في فترة ما من القرن الماضي ، في ربعه الأخير تقريبا ، بلغ من شهرة هذا الاسم أن كادت الأغلبية تعرفه في جميع أنحاء العالم المسلم وغير المسلم ، وأقول هذا من دون مبالغة ..
ولكننا اليوم ، وبعد رحيله بأكثر من (6) سنوات ، نجهل هذا الاسم الذي ندين له –نحن العرب أكثر من أي جماعة أخرى- بالكثير .
إنه الاسم الذي أنار الله جلا جلاله لنا به الطريق في حوارنا مع إخوتنا المسيحيين ، وجعلنا أكثر ثقة في التحدث إليهم والأخذ عنهم ..
ذلك أنه "رحمه الله" سخر حياته جلها لمناظرة النصارى في كل أنحاء العالم المسيحي (المؤثر) إن صح التعبير ، حيث طاف البلدان والقارات في سن متقدمة شيخًا يحمل على عاتقه هم التبليغ ومهمة السياحة بكلمة الله تعالى ، ورسالة خاتم أنبيائه محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام .
.. ولقد كان يقول دوماً بأن المسلمين لا يقومون بعملهم كما يجب ! ولذلك فقد كان يردف زياراته لبلدان النصارى ومناظراته العميقة مع علماء العهدين القديم والحديث (كتابي النصارى المقدس) محاضراتٍ يجعلها للأقليات المسلمة ، يبصرهم فيها بحقيقة علاقة الإسلام بالمسيحية ، ويعاتبهم فيها-مؤنباً أحياناً- على قلة نشاطهم وفتور عزيمتهم في واجب نشر رسالة الإسلام السمحة القوية ..
أعتبره أحد هذه الشخصيات الإسلامية النادرة التي بعثت في الضمير كثيرا من الثقة التي نفقدها لصالح أضدادنا بسبب الغزو العسكري أو التفوق العلمي في مناشط أخرى كثيرة ..
..حقّاً ! لقد أيقظ أحمد ديدات بإذن الله تعالى روحاً نامت طويلاً لتستيقظ على وقع كابوس مرير أقض مضجع الأمة المسلمة طويلاً هو كابوس التبشير ، الذي لم يكد يلق ندًّا طوال سنين في شرق العالم الإسلامي وغربه.
عمل أحمد ديدات طويلاً ، وهو في شيخوخته خاصة ، رجلاً في الستين والسبعين من عمره، يكتب ويحاضر ويناظر ويدير المركز العالمي للدعوة للإسلام بجنوب إفريقيا ، ويستضيف المبشرين بمدينته بدربان ويقيم لهم موائد الغداء أو العشاء ، ليتحدث لهم ساعات عما يعنيه الإسلام ويدعو له.
.. ليس هذا الموضوع الصغير مناسبة لذكر أعمال ديدات أو تلخيص مناظراته، فضلاً عن أن تفيه جزءاً صغيراً من حقه على المسلمين ..
ولكني أدع هذا لكل مهتم/مهتمة بحوار الأديان ، وعلاقة القرآن الكريم بالكتب السماوية "بصيغتها الحالية" ، وبعض التشابهات والاختلافات التي يلتقي الإسلام فيها بالمسيحية واليهودية أو يفترق عنهما عندها .. أن يدلف إلى موسوعتي (الجوجل) و (اليوتيوب) ليطبع/تطبع كلمات على غرار : " ديدات ، Deedat .. IIPC (islamic international propagation centre) ، أو ما يناظرها" ..
ليستمتع/تستمتع بإحدى أفضل إلم تكن أفضل المناظرات التي خاضها المسلمون مع المسيحيين أو اليهود في القرن العشرين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولكننا اليوم ، وبعد رحيله بأكثر من (6) سنوات ، نجهل هذا الاسم الذي ندين له –نحن العرب أكثر من أي جماعة أخرى- بالكثير .
إنه الاسم الذي أنار الله جلا جلاله لنا به الطريق في حوارنا مع إخوتنا المسيحيين ، وجعلنا أكثر ثقة في التحدث إليهم والأخذ عنهم ..
ذلك أنه "رحمه الله" سخر حياته جلها لمناظرة النصارى في كل أنحاء العالم المسيحي (المؤثر) إن صح التعبير ، حيث طاف البلدان والقارات في سن متقدمة شيخًا يحمل على عاتقه هم التبليغ ومهمة السياحة بكلمة الله تعالى ، ورسالة خاتم أنبيائه محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام .
.. ولقد كان يقول دوماً بأن المسلمين لا يقومون بعملهم كما يجب ! ولذلك فقد كان يردف زياراته لبلدان النصارى ومناظراته العميقة مع علماء العهدين القديم والحديث (كتابي النصارى المقدس) محاضراتٍ يجعلها للأقليات المسلمة ، يبصرهم فيها بحقيقة علاقة الإسلام بالمسيحية ، ويعاتبهم فيها-مؤنباً أحياناً- على قلة نشاطهم وفتور عزيمتهم في واجب نشر رسالة الإسلام السمحة القوية ..
أعتبره أحد هذه الشخصيات الإسلامية النادرة التي بعثت في الضمير كثيرا من الثقة التي نفقدها لصالح أضدادنا بسبب الغزو العسكري أو التفوق العلمي في مناشط أخرى كثيرة ..
..حقّاً ! لقد أيقظ أحمد ديدات بإذن الله تعالى روحاً نامت طويلاً لتستيقظ على وقع كابوس مرير أقض مضجع الأمة المسلمة طويلاً هو كابوس التبشير ، الذي لم يكد يلق ندًّا طوال سنين في شرق العالم الإسلامي وغربه.
عمل أحمد ديدات طويلاً ، وهو في شيخوخته خاصة ، رجلاً في الستين والسبعين من عمره، يكتب ويحاضر ويناظر ويدير المركز العالمي للدعوة للإسلام بجنوب إفريقيا ، ويستضيف المبشرين بمدينته بدربان ويقيم لهم موائد الغداء أو العشاء ، ليتحدث لهم ساعات عما يعنيه الإسلام ويدعو له.
.. ليس هذا الموضوع الصغير مناسبة لذكر أعمال ديدات أو تلخيص مناظراته، فضلاً عن أن تفيه جزءاً صغيراً من حقه على المسلمين ..
ولكني أدع هذا لكل مهتم/مهتمة بحوار الأديان ، وعلاقة القرآن الكريم بالكتب السماوية "بصيغتها الحالية" ، وبعض التشابهات والاختلافات التي يلتقي الإسلام فيها بالمسيحية واليهودية أو يفترق عنهما عندها .. أن يدلف إلى موسوعتي (الجوجل) و (اليوتيوب) ليطبع/تطبع كلمات على غرار : " ديدات ، Deedat .. IIPC (islamic international propagation centre) ، أو ما يناظرها" ..
ليستمتع/تستمتع بإحدى أفضل إلم تكن أفضل المناظرات التي خاضها المسلمون مع المسيحيين أو اليهود في القرن العشرين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته






تكالبت على السيد أحمد كل مصائب الدنيا دفعة واحدة فقد تم نعيينه منذ تخرجه في
تعليق