أحمد حسين ديــدات "رحمه الله"

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • حـــادي الكلمات
    عضو متميز
    • Feb 2008
    • 903

    #1

    أحمد حسين ديــدات "رحمه الله"

    في فترة ما من القرن الماضي ، في ربعه الأخير تقريبا ، بلغ من شهرة هذا الاسم أن كادت الأغلبية تعرفه في جميع أنحاء العالم المسلم وغير المسلم ، وأقول هذا من دون مبالغة ..

    ولكننا اليوم ، وبعد رحيله بأكثر من (6) سنوات ، نجهل هذا الاسم الذي ندين له –نحن العرب أكثر من أي جماعة أخرى- بالكثير .


    إنه الاسم الذي أنار الله جلا جلاله لنا به الطريق في حوارنا مع إخوتنا المسيحيين ، وجعلنا أكثر ثقة في التحدث إليهم والأخذ عنهم ..

    ذلك أنه "رحمه الله" سخر حياته جلها لمناظرة النصارى في كل أنحاء العالم المسيحي (المؤثر) إن صح التعبير ، حيث طاف البلدان والقارات في سن متقدمة شيخًا يحمل على عاتقه هم التبليغ ومهمة السياحة بكلمة الله تعالى ، ورسالة خاتم أنبيائه محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام .

    .. ولقد كان يقول دوماً بأن المسلمين لا يقومون بعملهم كما يجب ! ولذلك فقد كان يردف زياراته لبلدان النصارى ومناظراته العميقة مع علماء العهدين القديم والحديث (كتابي النصارى المقدس) محاضراتٍ يجعلها للأقليات المسلمة ، يبصرهم فيها بحقيقة علاقة الإسلام بالمسيحية ، ويعاتبهم فيها-مؤنباً أحياناً- على قلة نشاطهم وفتور عزيمتهم في واجب نشر رسالة الإسلام السمحة القوية ..



    أعتبره أحد هذه الشخصيات الإسلامية النادرة التي بعثت في الضمير كثيرا من الثقة التي نفقدها لصالح أضدادنا بسبب الغزو العسكري أو التفوق العلمي في مناشط أخرى كثيرة ..

    ..حقّاً ! لقد أيقظ أحمد ديدات بإذن الله تعالى روحاً نامت طويلاً لتستيقظ على وقع كابوس مرير أقض مضجع الأمة المسلمة طويلاً هو كابوس التبشير ، الذي لم يكد يلق ندًّا طوال سنين في شرق العالم الإسلامي وغربه.


    عمل أحمد ديدات طويلاً ، وهو في شيخوخته خاصة ، رجلاً في الستين والسبعين من عمره، يكتب ويحاضر ويناظر ويدير المركز العالمي للدعوة للإسلام بجنوب إفريقيا ، ويستضيف المبشرين بمدينته بدربان ويقيم لهم موائد الغداء أو العشاء ، ليتحدث لهم ساعات عما يعنيه الإسلام ويدعو له.

    .. ليس هذا الموضوع الصغير مناسبة لذكر أعمال ديدات أو تلخيص مناظراته، فضلاً عن أن تفيه جزءاً صغيراً من حقه على المسلمين ..

    ولكني أدع هذا لكل مهتم/مهتمة بحوار الأديان ، وعلاقة القرآن الكريم بالكتب السماوية "بصيغتها الحالية" ، وبعض التشابهات والاختلافات التي يلتقي الإسلام فيها بالمسيحية واليهودية أو يفترق عنهما عندها .. أن يدلف إلى موسوعتي (الجوجل) و (اليوتيوب) ليطبع/تطبع كلمات على غرار : " ديدات ، Deedat .. IIPC (islamic international propagation centre) ، أو ما يناظرها" ..

    ليستمتع/تستمتع بإحدى أفضل إلم تكن أفضل المناظرات التي خاضها المسلمون مع المسيحيين أو اليهود في القرن العشرين .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
    وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: أحمد حسين ديــدات "رحمه الله"

    رحمه الله تعالى وجزاه على ماقدم خير
    شكرا اخي الفاضل حادي الكلمات
    دمت بخير

    تعليق

    • حـــادي الكلمات
      عضو متميز
      • Feb 2008
      • 903

      #3
      الرد: أحمد حسين ديــدات "رحمه الله"

      اللهم آمين
      مشكور استاذ صقر عالمرور
      أعزك الله وحفظك
      النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
      وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

      تعليق

      • قلم على الطريق
        مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

        • Nov 2010
        • 4693

        #4
        الرد: أحمد حسين ديــدات "رحمه الله"

        رحمه الله رحمة واسعة فهوى فقيد للامة الاسلامية
        جزاك اللك خيرا اخي حادي الكلمات
        على تذكيرنا باعمال هذا الرجل العظيم الذي حمل راية الاسلام
        وطوف بها في البلاد وكل همه ان البيان للناس ان الاسلام هو الدين الحق
        رحمه الله
        وجزاك الله خيرا اخي

        تعليق

        • حـــادي الكلمات
          عضو متميز
          • Feb 2008
          • 903

          #5
          الرد: أحمد حسين ديــدات "رحمه الله"

          اضيف في الأساس بواسطة قلم على الطريق
          رحمه الله رحمة واسعة فهوى فقيد للامة الاسلامية
          جزاك اللك خيرا اخي حادي الكلمات
          على تذكيرنا باعمال هذا الرجل العظيم الذي حمل راية الاسلام
          وطوف بها في البلاد وكل همه ان البيان للناس ان الاسلام هو الدين الحق
          رحمه الله
          وجزاك الله خيرا اخي
          اللهم آمين
          وجزاكِ خيرا على مروركِ
          بالمناسبه تلميذه وخليفته الشيخ زاكر، مناظر أيضا من الهند ، مقاطعه جديرة بالمشاهدة برضو
          سلمكِ الله وحفظكِ اختي
          النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
          وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

          تعليق

          • البكلين
            عضو بارز
            • Aug 2010
            • 1565

            #6
            الرد: أحمد حسين ديــدات "رحمه الله"

            ومن مثل ذلك العلامة رحمه الله تعالى وجزاه عن الأمة الإسلامية خير الجزاء
            ويكفيك من أعماله مناظرته مع رئيس الكنيسة الأمريكية عندما جعل النصارى الأمريكيين يتبرأون من أناجيلهم ويشهدون على عدم صحتها
            ذلك الأسد الذي بلغ من خوف النصارى منه أن يحددوا وقت المناظرة معه بثلاثين دقيقة فقط
            أي رعب أصابهم منه ؟؟؟

            رحمه الله وأسكنه فسيح جناته

            وجزاك الله كل خير أخي الحبيب على تذكيرنا ببطل من أبطال الإسلام الذين وهبوا حياتهم لربهم ودينهم
            لولا المشقة ، ساد الناس كلهم
            الجود يفقر.........والإقدام قتّال

            تعليق

            • حـــادي الكلمات
              عضو متميز
              • Feb 2008
              • 903

              #7
              الرد: أحمد حسين ديــدات "رحمه الله"

              اضيف في الأساس بواسطة البكلين
              ومن مثل ذلك العلامة رحمه الله تعالى وجزاه عن الأمة الإسلامية خير الجزاء
              ويكفيك من أعماله مناظرته مع رئيس الكنيسة الأمريكية عندما جعل النصارى الأمريكيين يتبرأون من أناجيلهم ويشهدون على عدم صحتها
              ذلك الأسد الذي بلغ من خوف النصارى منه أن يحددوا وقت المناظرة معه بثلاثين دقيقة فقط
              أي رعب أصابهم منه ؟؟؟

              رحمه الله وأسكنه فسيح جناته

              وجزاك الله كل خير أخي الحبيب على تذكيرنا ببطل من أبطال الإسلام الذين وهبوا حياتهم لربهم ودينهم
              فعلا ، لقد كان أسدا رحمه الله ، كان قد قالها حقيقة في إحدى محاضراته : Allah has made me a lion ، جزاه الله عنا كل خير ورحمه وغفر له وألحقنا به في عليين اللهم آمين
              مشكور سيدي عالمرور
              النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
              وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...