الحياة وملعب كرة القدم
الحياة هي أشبه بملعب كرة القدم، فيه الجمهور يملؤون المدرجات،
واللاعبون ينتشرون في الميدان بعد نهاية المباراة وخروج النتيجة.
الناس لا تهتم والعامة لا تتكلم والصحافة والإعلام لا يكتبون
إلا عن جهود اللاعبين، وماذا صنعوا في الملعب، ولمن آلت إليه النتيجة،
ومَن نجم اللقاء وصانع الفرق، ولا يكتب شيء عن أفعال الجمهور
الذي أكثر الحديث والصراخ، ولكن كل ذلك غير مهم في ميزان الفعل
وردود الفعل، فاللاعبون في الميدان هم محط أنظار الجميع
وهم صانعوا النصر والفوز بكل جدارة واستحقاق.
فهل أنت لاعب مهم وحاسم في الميدان، أم أحد أفراد الجمهور الذي اكتفى
بالمشاهدة من الخارج؟
إنها حياتك، والحياة قرار واختيار،فالأمجاد ليست أقوالاً أو شعارات، بل أفعالاً وسجالات.
فأنت من يصنع السعادة وأنت من يجلب التعاسة. قال تعالى:---
{ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } المدثر.
فبادروا من الآن لتكونوا القادة الفاعلين الذي يرسمون لوحتهم الحياتية
الجميلة لذواتهم ولأوطانهم ولأمتهم، بريشة الفنان المبدع المرهف
الإحساس والمستشرف لمستقبل مشرق بإذن الله تعالى..
قال المتنبي:---
لا تحسبن المجد تمراً أنت آكلهُ .. لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا .
تخلص من خمسة أشياء حتى تكون فعالاً ومتوقداً ومنتجا ً:---
1.السطحية في التفكير والاستهتار في العمل والحياة.
2.التسويف في القرار والتنفيذ والتقاعس في الإنتاج.
3.غياب الأهداف والرؤيا والرسالة وعدم تحديد خطة العمل ودستور الحياة.
4.السلبية في التفكير والتشاؤم من المستقبل.
5.عدم تقدير فرصة الحياة وهبة العيش ومساحة التحرك.
واكتسب 5 أشياء لتكون منطلقاً ومؤثراً:
1.آمن بالله ثم بقدراتك العظيمة، فأنت أفضل مخلوق على البسيطة.
2.خطط ثم نفذ ثم أتقن ثم صوب الأخطاء واستفد من الهفوات ولا تتراجع.
3.كن صاحب قضية أو مشروع هو من وحي أفكارك واهتماماتك وانطلق به للآفاق.
4.آمن بالعمل الجماعي وتخلص من الفردية والاجتهادات الشخصية
وكن شورياً في قراراتك.
5.لا تكثر من الأماني والتنظير، بل ادخل في دائرة الفعل مباشرة
وشمر عن ساعديك واصنع أنت الفرق في المعادلة.
واللاعبون ينتشرون في الميدان بعد نهاية المباراة وخروج النتيجة.
الناس لا تهتم والعامة لا تتكلم والصحافة والإعلام لا يكتبون
إلا عن جهود اللاعبين، وماذا صنعوا في الملعب، ولمن آلت إليه النتيجة،
ومَن نجم اللقاء وصانع الفرق، ولا يكتب شيء عن أفعال الجمهور
الذي أكثر الحديث والصراخ، ولكن كل ذلك غير مهم في ميزان الفعل
وردود الفعل، فاللاعبون في الميدان هم محط أنظار الجميع
وهم صانعوا النصر والفوز بكل جدارة واستحقاق.
فهل أنت لاعب مهم وحاسم في الميدان، أم أحد أفراد الجمهور الذي اكتفى
بالمشاهدة من الخارج؟
إنها حياتك، والحياة قرار واختيار،فالأمجاد ليست أقوالاً أو شعارات، بل أفعالاً وسجالات.
فأنت من يصنع السعادة وأنت من يجلب التعاسة. قال تعالى:---
{ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } المدثر.
فبادروا من الآن لتكونوا القادة الفاعلين الذي يرسمون لوحتهم الحياتية
الجميلة لذواتهم ولأوطانهم ولأمتهم، بريشة الفنان المبدع المرهف
الإحساس والمستشرف لمستقبل مشرق بإذن الله تعالى..
قال المتنبي:---
لا تحسبن المجد تمراً أنت آكلهُ .. لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا .
تخلص من خمسة أشياء حتى تكون فعالاً ومتوقداً ومنتجا ً:---
1.السطحية في التفكير والاستهتار في العمل والحياة.
2.التسويف في القرار والتنفيذ والتقاعس في الإنتاج.
3.غياب الأهداف والرؤيا والرسالة وعدم تحديد خطة العمل ودستور الحياة.
4.السلبية في التفكير والتشاؤم من المستقبل.
5.عدم تقدير فرصة الحياة وهبة العيش ومساحة التحرك.
واكتسب 5 أشياء لتكون منطلقاً ومؤثراً:
1.آمن بالله ثم بقدراتك العظيمة، فأنت أفضل مخلوق على البسيطة.
2.خطط ثم نفذ ثم أتقن ثم صوب الأخطاء واستفد من الهفوات ولا تتراجع.
3.كن صاحب قضية أو مشروع هو من وحي أفكارك واهتماماتك وانطلق به للآفاق.
4.آمن بالعمل الجماعي وتخلص من الفردية والاجتهادات الشخصية
وكن شورياً في قراراتك.
5.لا تكثر من الأماني والتنظير، بل ادخل في دائرة الفعل مباشرة
وشمر عن ساعديك واصنع أنت الفرق في المعادلة.
محبرة الحكيم
العظماء وحدهم من يؤمنون بالأفعال والمبادرات، والفاشلون
هم من يكثرون الأقوال والأمنيات.
العظماء وحدهم من يؤمنون بالأفعال والمبادرات، والفاشلون
هم من يكثرون الأقوال والأمنيات.
تأصيل
قال تعالى عز في علاه مقسماً الناس إلى ثلاث فئات فانظر إلى أي فئة تنتمي:---
{ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ } (فاطر: 32).
منقوول
قال تعالى عز في علاه مقسماً الناس إلى ثلاث فئات فانظر إلى أي فئة تنتمي:---
{ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ } (فاطر: 32).
منقوول





تعليق