حين تعرج على الموسوعه الحره لتبحث عن الكهرباء فستجد معلومات عجيبه علمية منها و تاريخية ، فهي ( اي الكهرباء ) صورة مرنة جدًا من صور الطاقة و اصبح الانسان يعتمد عليها اعتماد شبه كلي في حياته اليومية ، التلفزيون أو الراديو أو الكمبيوتر أو التلفون أو حتى جهاز التدفئة أو مكواة الملابس أو الآلة الحاسبة أو الثلاجة أو الغسالة حتى السيارة ووسائل النقل الحديثة، جميعها تعمل بالكهرباء ، تأمل كل شيء من حولك ، ستجد أن نسبة كبيرة جدا من محيطك و بيئتك تعمل بالكهرباء ، بل إن العالم اصبح يعمل بالكهرباء ، حتى أننا اصبحنا نتحمل انقطاع الاتصال او عدم وجود ابراج للأتصال و لكننا لا نتحمل انقطاع الكهرباء لمده ساعه واحده .
تخيل أن تتوقف تلك الطاقه عن العالم ، كم سنه سيعود العالم إلى الوراء إذا انقطعت الكهرباء عن العالم ، هناك الكثير من التكهنات حول انقطاع تلك الصورة الكهربائية عن العالم بفعل الإنسان نفسه ، و لا يحضرني هنا سواء نوع معين من الاسلحه التي صنعت خصيصا لتدمير و إنهاء تلك الصورة المضيئة عن العالم .
فقنبلة كالقنبلة الكهرومغناطيسية يؤدي تفجيرها إلى تعطيل وافساد كافة الدوائر الإلكترونية لجميع الأجهزة الكهربية التي تعمل من خلال الدوائر الكهربية المبنية من مواد أشباه الموصلات Semiconductors. واستخدام هذه القنابل في المعارك الحربية يؤدي إلى جعل الخصم يعتمد في معركته على الأسلحة التقليدية مما يسهل محاصرته وهزيمته بسهولة. وهنا سوف نقوم بإلقاء الضوء على هذه القنبلة التي هددت الولايات المتحدة باستخدامها في عدوانها على العراق. ]الموقع التعليمي للفيزياء[
إن فكرة القنبلة الكهرومغناطيسية أصبحت متداولة كثيراً في الأخبار في هذا الوقت ولكن مبدأ عمل هذه القنبلة يعود إلى سنوات خلت من 1960 وحتى 1980. وقد جاءت بدايات التفكير في هذه القنبلة في العام 1958 حين قامت الولايات المتحدة بتجربة القنبلة الهيدروجينية في المحيط الهادي وقد أدت إلى نتائج غير متوقعه حيث وجد من آثار تفجير القنبلة الهيدروجينية قطع التيار الكهربي عن شوارع مدينة هاواي التي تبعد مئات الأميال عن مكان التفجير كما ان التفجير ادي إلى تخريب معدات الراديو في استراليا.
]الموقع التعليمي للفيزياء[
اعتقد أن مثل هذا الموضوع قد يفتح شهية التكهنات المستقبلية للإنسان ، سواء من الناحية الدينية او الفلسفية ، فالمستقبل شيء لا يعلمه الانسان لكنه دائما تواق الى معرفته .








تعليق