«الجزيرة» تكشف أشهر (10) محاولات اغتيالات لضباط المباحث العامة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساندروز
    المدير العام

    • Sep 2000
    • 12043

    #1

    «الجزيرة» تكشف أشهر (10) محاولات اغتيالات لضباط المباحث العامة

    الجزيرة - سعود الشيباني:

    حالت قدرة الله وسرعة ذكاء ودهاء ضباط المباحث الانفلات من محاولة اغتيالات من قبل عناصر تنظيم القاعدة الذين خططوا وفق أجندتهم في استهداف ضباط المباحث بعد نجاح أجهزة الأمن في اختراق التنظيم وإحباط عدة عمليات كانت على وشك التنفيذ.

    وتعود عمليات التخطيط لاغتيالات لضباط المباحث، بعد أن عين أسامة بن لادن سيف العدل مسئولاً عن العمل العسكري في أفغانستان في مطلع عام 1422هـ، وتكليف عبدالرحيم الناشري قائداً للعمل الإرهابي لتنظيم القاعدة بالجزيرة العربية، وقد تم تكلف عبدالعزيز المقرن مسئولاً عن العمل العسكري داخل المملكة والإشراف على الخلايا التي تمارس تنفيذ مخططات القاعدة داخل المملكة، حيث صدرت توجيهات (الهالك المقرن) في بداية شهر ذي القعدة من عام 1422هـ بعقد دورة لمدة أسبوعين تتمثل في كيفية الاغتيالات بواسطة الدراجات النارية والسيارات، وكذلك كيفية وضع العبوات المتفجرة السريعة للأشخاص المستهدفين من قبل التنظيم، وقد تولى التدريب عبدالعزيز المقرن بهدف باستهداف رجال المباحث العامة بالدرجة الأولى ومن ثم المستأمنين وجميع من يرونه مخالفاً لمنهجهم وله تأثير على سير مخططهم البائس، حيث أمر قائد التنظيم (الهالك) عبدالعزيز المقرن (الهالك) فيصل الدخيل بتأسيس خلية الاغتيالات والذي بدوره كلف أعضاء خليته برصد وجمع المعلومات عن أماكن إقامة بعض المسؤولين والضباط في المباحث العامة.

    وكانت البداية عندما اجتمع (الهالك) فيصل الدخيل مع أحد أفراد التنظيم بإحدى الفلل بحي الورود لاغتيال مدير عام المباحث العامة بناء على معتقدهم بكفر رجال المباحث واستحلال دمائهم ووصفهم الضباط بالردة، وبالفعل تم رصد المنزل من قبل، ثلاثة من أفراد التنظيم من أبرزهم (الهالك) سلطان بن بجاد العتيبي، وبعد إتمام مهام الرصد ودراسة النتائج المتعلقة بالحراسات وخط السير الذي يسلكه الضابط قرر (الهالك) الدخيل بأن يكون اغتيال الضابط أمام إحدى الإشارات الضوئية باستخدام الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية، حيث يصعب عليهم تنفيذ عملية الاغتيال داخل منزله لصعوبة الوصول إليه، وبالفعل قام (الهالك) سلطان بجاد العتيبي بتنفيذ المخطط ورصد التحركات بسيارة من نوع مرسيدس لتصل العملية التي على وشك التنفيذ إلى المرحلة الأخيرة من التنفيذ، عندئذ أمرهم (الهالك) الدخيل بالتريث لحين التأكد من شخصية المجني عليه بشكل قاطع، وعزا السبب للصعوبة من التحقق من شخصية المستهدف اغتياله لممارسة أساليب يصعب ترصده بسهولة.

    كذلك شرع التنظيم في محاولة اغتيال نائب مدير عام المباحث العامة، حيث قام كل من (الهالكين) عامر الشهري وطلال العنبري، بتوجيهات من (الهالك) المقرن و(الهالك) الدخيل بالترصد لنائب مدير المباحث العامة لمدة ثلاثة أشهر وجمع أكبر قدر من المعلومات عن تحركاته ومعرفة الطريق الذي يسلكه ووضع مخطط يهدف إلى اغتياله باستخدام الأسلحة الرشاشة ومن ثم إلقاء قنبلة يدوية داخل السيارة التي يستقلها للإجهاز عليه وتوثيق ذلك بالصوت والصورة. وبعد الاتفاق على المخطط أنيط بـ(الهالك) فيصل الدخيل تنفيذ المهمة، وشاركه بقيادة السيارة (الهالك) خالد القرشي ويرافقهم سيارة أخرى بقيادة (الهالك) المقرن وبرفقته (الهالك) صالح العوفي للقيام بتوفير الحماية والتصوير إلا أن ذلك المخطط باء بالفشل.

    واستمراراً في تنفيذ مخططاتهم الإجرامية حاول أعضاء التنظيم اغتيال مدير التحقيقات بمباحث منطقة الرياض (تحتفظ الجزيرة باسمه) بناء على أمر من (الهالك) فيصل الدخيل، حيث قام كل من (الهالك) سلطان بن بجاد العتيبي واثنين من أفراد التنظيم بتحديد منزله وكيفية اغتياله، وذلك بإطلاق النار عليه من أسلحة رشاشة وعدد من القنابل، وشوهد الضابط المذكور عند إحدى الإشارات القريبة من منزله وحاولوا رميه بالقنابل وإطلاق النار عليه إلا أن سيارته تحركت بسرعة عالية ثم أرجؤوا الأمر إلى وقت آخر.

    وفي سياق محاولة خلية الاغتيالات تنفيذ أجندتهم، قام أحد أفراد التنظيم برصد منزل ضابط برتبة عميد (تحتفظ الجزيرة باسمه) لاستهدافه، لكن فشل التنظيم في القيام بعمل تصفيته.

    كما فشل أيضاً التنظيم في محاولة اغتيال ضابط ثان يحمل رتبة عميد بعد رصده ومحاولة قتله، لكن سرعة عملية القبض على أحد أفراد التنظيم بدد أحلام التنظيم وشل مخططهم البائس.

    وكشفت مصادر لـ»الجزيرة» أن أفراد التنظيم قاموا بتحديد منزل أحد منسوبي المباحث العامة برتبة رائد (تحتفظ الجزيرة باسمه)، وقد قام أعضاء التنظيم بوضع قنبلة تحت سيارة الضابط فانفجرت ونتج عنها أضرار بالسيارة دون وقوع أي إصابات، لكون الضابط لم يكن بسيارته لحظة الانفجار.

    كذلك شاءت قدرة الله عز وجل أن يفشل التنظيم في محاولة اغتيال أحد ضباط المباحث العامة يحمل رتبة مقدم بعد رصد منزله، حيث قام كل من (الهالكين) عبدالعزيز المقرن، وفيصل الدخيل، و(6) من أفراد التنظيم بذلك. وكان التخطيط يتمثل في مباغتة الضابط في ممر العمارة السكنية وطرحه أرضاً والسيطرة على حركته لإتاحة الفرصة للـ(هالك) بندر الدخيل ليقوم بفصل رأسه عن جسده وتصوير العملية من قبل (الهالك) عبدالرحمن الحربي يساندهما (الهالك) فيصل الدخيل. وفي الخارج يوجد شخص آخر من أفراد التنظيم لتوفير الحماية. وبالفعل بدؤوا في تنفيذ المخطط، وعند خروج الضابط من منزله حاولوا اللحاق به ولكنه خرج بشكل سريع وقرر (الهالك) الدخيل اغتياله باستخدام عبوة متفجرة قام بتجهيزها (الهالك) خالد السنان بما يقارب نصف كيلو من مادة شديدة الانفجار (تي.إن.تي) ومشركة بجهاز بيجر وصاعق تفجير ومثبتة على قاعدة مغناطيسية، ثم توجه كل من (الهالكين) عبدالعزيز المقرن وفيصل الدخيل وبندر الدخيل وخالد السنان وسعود القطيني إلى مقر سكن الضابط الثاني يستقلون سيارتين لتنفيذ مخططهم وعند مشاهدتهم لسيارته نوع لكزس توقفوا خلفها مباشرة وقام خالد السنان بتثبيت العبوة أسفل مقعد السائق ثم تمركزوا بسيارة واحدة لانتظار خروجه ومن ثم تفجير العبوة عند توجهه إلى إحدى الطرق العامة ثم خرج الضابط مباشرة إلى منزله الأول وعند محاولته إدخال سيارته بفناء منزله سمع صوت احتكاك فرجع إلى الخلف ونزل من سيارته لاستطلاع الأمر ثم قاموا بتفجير العبوة، ونجا الضابط من عملية الاغتيال.

    وفي ذات السياق قرر قائد خلية الاغتيالات اغتيال ضابط آخر من المباحث من خلال اقتحام منزله بوضع عبوة متفجرة تحت مقعد السائق والتمركز حول منزل الضابط لانتظار خروجه بسيارته لتفجيرها عن بعد، ونظراً لتأخره في الخروج من منزله ولضعف بطارية التشريك انفجرت العبوة.

    كذلك عمل التنظيم على استهداف رجال الأمن في منطقة القصيم وتكسير زجاج سيارة أخرى وتدوين أرقام لوحات السيارات الخاصة بضباط المباحث ومحاولة نشرها على شبكة الإنترنت للتشهير بهم، كما تم رصد أحد ضباط المباحث وتصوير سيارته تمهيداً لاستهدافه وكذلك رصد ضابط آخر ومحاولة تصويره إلا أن العمليتين فشلتا. وفي تاريخ 7-12-1424هـ تم القبض على أحد المطلوبين بجوار المحل العائد له (محل بيع أدوات سباكة) بحي السلي شرق العاصمة الرياض، وبالانتقال لمنزله الواقع بحي الفيحاء في الرياض لتفتيشه بعد تلقي قائد التنظيم نبأ القبض على أحد أفرادهم شرع في إعداد خطة عاجلة لإنقاذ زميلهم، حيث كلف (الهالك) فيصل الدخيل بإعداد الخطة والتي تشكلت بمجموعة اقتحام للقوات الأمنية بمشاركة كل من (الهالك) عبدالعزيز المقرن و(الهالك) فيصل الدخيل و(الهالك) خالد بن سنان و(الهالك) بندر الدخيل و(الهالك) محمد الفراج و(الهالك) تركي فهيد المطيري، وعند وصولهم لمنزل المتهم قاموا بإطلاق النار بكثافة على رجال الأمن ووالد المتهم ونتج عن ذلك استشهاد خمسة من رجال المباحث وهم الرقيب عبدالله صنات المرشدي والرقيب نايف لفاء المطيري ثم دخلوا إلى داخل سور المنزل وقاموا بإطلاق النار بكثافة نتج عنها استشهاد رجل الأمن الرقيب يحيى عوض القحطاني وواصلوا الدخول داخل المنزل وقاموا بإطلاق النار على رجلي الأمن الرقيب عبدالله البقمي والنقيب خالد الحميدان مما أدى إلى استشهادهما، كما أكدت مصادر لـ»الجزيرة» إن (الهالك) فيصل الدخيل قام بإطلاق النار على أحد رجال الأمن كان داخل سيارته ثم قام نمر البقمي بالإجهاز عليه، كذلك كشفت ذات المصادر أن (الهالكين) تركي المطيري وبندر الدخيل قاما بقتل رجلي الأمن بداخل المجلس للفلة العائدة للمتهم بالانخراط بالتنظيم، وهما النقيب خالد الحميدان والرقيب عبدالله البقمي وقام فيصل الدخيل بالإجهاز عليهما، كما اشترك الجميع على قتل الرقيب يحيى القحطاني داخل سور المنزل (الممر الجانبي للفيلا) وبعد خروجهم قام (الهالك) تركي المطيري بإطلاق النار باتجاه أحد رجال الأمن بالسطح دون إصابته وقد ضبط بالمنزل كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.

    كذلك ضبط داخل أحد المحلات التجارية بحي السلام بالرياض على كميات من الأسلحة وصواريخ اربي جي، كما نتج عن التحقيق مع المطلوب الوصول لأحد أشهر الأوكار الإرهابية وهو عبارة عن فيلا بحي الروابي بالرياض تستخدم كعيادة طبية وبتفتيشها وجد بها عدد من المسدسات والرشاشات البلاستيكية والمنشورات وأدوات طبية.

    كذلك دل على استراحة بحي السلي بالرياض وجد بها سيارة داتسون مشركة تشريكاً أولياً وضبط قوارير مجهزة بمواد كيميائية حارقة وعدد من الأسلحة النارية
    والطلقات الحية والمخازن وأشرطة (سي دي).

    (اللهم احفظ رجال الأمن وحكومتنا من كل كل مكروه)
    آخر تعديل بواسطة ساندروز; 18-09-2011, 09:37 AM.


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #2
    الرد: «الجزيرة» تكشف أشهر (10) محاولات اغتيالات لضباط المباحث العامة

    السلام عليكم :

    لا أخفيك أخي ساندروز ، أن ظني بقناة الجزيرة هو دما ظن سوء ، لأننا لم نرى منها إلا السوء .. حتى تجاه المملكة القناة ومن يرعاها يمارسون سياسة خبيثة ، وبالرغم من أن الخبر جيد بتفاصيله التي يجب أن نعلم كيف حصلت الجزيرة على تفاصيله ، علينا أن نطرح سؤالا ... لما تذيع الجزيرة هذا الخبر ؟ ولما في هذا التوقيت ؟

    تعليق

    • ساري نهار
      عضو متميز
      • Dec 2006
      • 663

      #3
      الرد: «الجزيرة» تكشف أشهر (10) محاولات اغتيالات لضباط المباحث العامة

      اضيف في الأساس بواسطة عربي فدائي أسمر
      السلام عليكم :

      لا أخفيك أخي ساندروز ، أن ظني بقناة الجزيرة هو دما ظن سوء ، لأننا لم نرى منها إلا السوء .. حتى تجاه المملكة القناة ومن يرعاها يمارسون سياسة خبيثة ، وبالرغم من أن الخبر جيد بتفاصيله التي يجب أن نعلم كيف حصلت الجزيرة على تفاصيله ، علينا أن نطرح سؤالا ... لما تذيع الجزيرة هذا الخبر ؟ ولما في هذا التوقيت ؟
      للتوضيح فقط ، الخبر ورد في جريدة الجزيرة السعوديه

      تعليق

      • صقرالنوايف
        عضو متميز

        • Jun 2005
        • 25677

        #4
        الرد: «الجزيرة» تكشف أشهر (10) محاولات اغتيالات لضباط المباحث العامة

        االهم اهدي كل مسلم ضال واعيده لطريق الحق والصواب
        هذه فتنه نسأل الله ان يكفينا شرها
        تحياتي اخي ساندروز

        تعليق

        • H@$$@N
          عضو متميز
          • Jul 2004
          • 5562

          #5
          الرد: «الجزيرة» تكشف أشهر (10) محاولات اغتيالات لضباط المباحث العامة

          اضيف في الأساس بواسطة ساري نهار
          للتوضيح فقط ، الخبر ورد في جريدة الجزيرة السعوديه
          أشكرك بشدة على التنبيه ......

          تعليق

          • ساري نهار
            عضو متميز
            • Dec 2006
            • 663

            #6
            الرد: «الجزيرة» تكشف أشهر (10) محاولات اغتيالات لضباط المباحث العامة

            وكانت البداية عندما اجتمع (الهالك) فيصل الدخيل مع أحد أفراد التنظيم بإحدى الفلل بحي الورود لاغتيال مدير عام المباحث العامة بناء على معتقدهم بكفر رجال المباحث واستحلال دمائهم ووصفهم الضباط بالردة، وبالفعل تم رصد المنزل من قبل،



            فعلا اول شيء كفر كفر ثم فجر فجر

            تعليق

            • ساري نهار
              عضو متميز
              • Dec 2006
              • 663

              #7
              الرد: «الجزيرة» تكشف أشهر (10) محاولات اغتيالات لضباط المباحث العامة















              نيابة عن خادم الحرمين


              النائب الثاني يفتتح المؤتمر العالمي «ظاهرة التكفير.. الأسباب.. الآثار.. العلاج»





              الأمير نايف بن عبدالعزيز




              المدينة المنورة - سالم الأحمدي, خالد الزايدي

              نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله يدشن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية راعي جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة مساء يوم بعد غد الثلاثاء 22/10/1432ه فعاليات المؤتمر العالمي عن (ظاهرة التكفير.. الأسباب، الآثار، العلاج) الذي تنظمه الجائزة بمشاركة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وذلك بالمدينة المنورة بحضور عدد من الشخصيات العالمية.
              ونوه معالي مستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر الدكتور ساعد العرابي الحارثي بحرص ومتابعة سمو النائب الثاني على الإعداد والتحضير الجيد لهذا المؤتمر المهم في موضوعه وغاياته ليحقق المؤتمر أهدافه السامية, لافتا إلى أن المؤتمر سيستمر لمدة ثلاثة أيام وسوف يقدم أكثر من 120 باحثا يمثلون 24 جنسية منهم 24 باحثة من داخل المملكة وخارجها ملخصات لبحوثهم وتتم المناقشة والمداخلات من الضيوف الذين يمثلون أكثر من 45 جنسية من العلماء والمختصين وسوف ينقل موقع المؤتمر على الانترنت وقائع المؤتمر والجلسات بشكل مباشر علما بان هناك ترجمة فورية لغير الناطقين بالعربية لجميع جلسات المؤتمر الذي يتضمن تسعة محاور رئيسية .
              وأكد معاليه أن انعقاد المؤتمر يأتي بناءً على موافقة المقام السامي الكريم في إطار اهتمام قيادة هذه البلاد المباركة بتحقيق رسالة الإسلام وتبيان وسطيته وإيضاح سماحته وعدله ومكافحة الغلو والتطرف، مشيراً إلى أن تبني جائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة يأتي في سياق عالمية رسالة الجائزة، وأن تعاون الجائزة مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في عقد هذا المؤتمر من منطلق ما لهذه الجامعة من دور رائد في خدمة قضايا الفكر الإسلامي من خلال المنهجية التعليمية القائمة على تدريس الأصول والمنطلقات الشرعية وفق تعاليم الدين الحنيف .
              وفي ختام تصريحه دعا معالي الدكتور الحارثي الله العلي القدير أن يجزل الأجر والمثوبة لراعي الجائزة ومؤسسها، وأن يثيبه أوفى الثواب، وأن يجعل ما ينفقه عليها في ميزان حسناته، كما شكر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على مشاركتها وجهودها في المؤتمر وشكر جميع اللجان العاملة في المؤتمر متمنيا أن يحقق المؤتمر أهدافه التي يقام من أجلها.

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...