أفكار البطون

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساري نهار
    عضو متميز
    • Dec 2006
    • 663

    #1

    أفكار البطون
















    1
    كتصدير الثورة الإيرانية يجب أن نصدر " الكبسه " ، فربما نسود العالم عن طريق الــfood






    2
    اقصر طريق إلى قلب الرجل هو معدته و اقصر طريق إلى الكرسي هي "المفاطيح "، فكل ما عليك أن تفعله للوصول إلى منصب مرموق أن تُكثر من " المفاطيح " لصالح من بيده الأمر .







    3
    فطور الملوك و غداء الغلابا و عشاء المساكين ، أنه الفول العظيم الذي كان قبل ثلاثة عقود من الزمان يزاحم سُفرة إفطار الحكام ، ذهبت العقود و بقى الحكام ، و انتقل الفول من إفطارهم إلى سفرة الشعب ، فالمغلوب يتبع الغالب حتى في الفول .







    4
    هناك علاقة وثيقة بين الخيانة و الجوع ، و كون الجوع كافر فإنه سبب للكثير من الخيانات ، و مع قليل من التوسع ستجد أن الجوع ليس فقط جوع البطن فهناك جوع الشهرة و هناك جوع السُلطة و هناك جوع الجنس و هناك جوع التبعية .....
    فإذا حدثت أي خيانة فأبحث عن نوع الجوع لتعرف السبب و بعد ذلك أفتك بذلك الخائن و سارع بسد جوع كل من تسول له نفسه لفعل الخيانة ، لكن في النهاية ستضطر إلى ارتكاب الكثير من الخيانات في سبيل سد تلك الأفواه الجائعة لأن جوع البقاء يسيطر عليك .






    5
    لا يمكن أن تتخيل نفسك في الصين كائن مفترس له أنياب و مخالب و تأكل اللحوم ، فلن تسلم من سكين أحدهم و قد أزهق روحك و علقك بخطاف أمام أحد المطاعم الفاخرة ، فأي كائن يمشى أو يطير أو يزحف أو يسبح في الصين هو وجبه لذيذه ، حتى أن الأمر وصل إلى أكل البشر ، ستنفجر هذه الدولة بعد ستين سنه و سيجتاحون العالم ليأكلون البشرية ، المحظوظين منهم ستكون وجهتهم جزيرة العرب لأنهم سيصابون بالتخمة و ربما النقرس و تصلب الشرايين .







    6
    عندما يجوع الرجل فإن فكرة المطعم تقفز إلى ذهنه ، و عندما تجوع المرأة فإن فكره المطبخ تقفز إلي ذهنها ، و عندما يجوع الفقير فإن فكره الجمعية الخيرية تقفز إلى ذهنه ، و عندما يجوع المسؤول فإن فكرة الميزانية تقفز إلى ذهنه ، و عندما تجوع أمريكا فإن فكره الشرق الأوسط تكون حاضرة باستمرار .





    7
    كان ثوري التفكير ، جلس أمام مبنى الوزارة و أعلن إضرابه عن الطعام على طريقة ( غاندي ) ، سيلتفت له الإعلام و سيصل إضرابه عن الطعام إلى كل من له علاقة بقضيته ، مر اليوم الأول و الثاني و كان بعضهم قد وضع أمام ذلك الثوري بعض الطعام و النقود ، و لكن الرجل مصمم على إضرابه عن الطعام ، مر اليوم الثالث و الرابع و قد التصق بطنه بظهره و برزت عظام جمجمته و لم تحل قضيته ، في اليوم السابع عنوان عريض يتصدر أحد الصحف( مصرع أحد المواطنين أمام مبني الوزارة نتيجة مرض غريب )







    8
    أمامك عدد كبير من الأطباق الشهية ، لا تعرف بأيها تبدءا ، هل تبدأ بتلك الأطباق التي تعرفها أم بتلك الأطباق التي أول مره تشاهدها ؟
    لا مشاحه في البداية و لا مشاحه في اختلاف الطعم و لا يوجد مشكله في عدم معرفة اسم الطبق التي بدأت به أو كان هو البداية و النهاية .
    المشكلة في تلك الفاتورة الباهظة التي ستدفعها بعد أن تشبع و التي ستكلفك الكثير من دخلك .
    فذلك تماما ما تفعله البنوك لدينا تضع الكثير من أطباق السيولة أمام ذلك البائس الفقير ، فيصاب بنوع من أنواع الهستيريا و يبدأ بالأكل من كل طبق و يبقى طول عمره يسدد ثمن تلك الأطباق .







    9
    في أي بوفيه مفتوح تستطيع أن تأكل ما تشاء من أنواع الأكل المعروضة أمامك ، دعونا نشبه ذلك البوفيه بالنظام المالي الاشتراكي
    فثمن الدخول هو جنسيتك ، و ثمن الأكل هو مجهودك ، يمكنك أن تعدل و تحذف و تضيف في ذلك النظام بحسب ما تريد بعكس ما يفكر به ربعنا و كأن أي نظام مالي هو كتاب مُنزل ، ففي الاقتصاد الحر يقولون اتركوا السوق يعالج نفسه لذلك لم تتدخل الحكومة حين انهيار سوق الأسهم و يرفضون تحديد الأسعار أو تسعير الأشياء ، بينما تدخلت الحكومة الأمريكية في السوق أثناء ألازمه الاقتصادية التي حدثت.
    خلونا في ذلك البوفيه و ذلك النظام الاشتراكي فمثلا تكون نسبة التملك هي 75% لمن تكون أموالهم فوق المائة مليون ، و 25% من تلك الأموال تذهب إلى ذلك البوفيه لينعم بقية الشعب بتلك الأموال ، هل تتوقع بعد ذلك أن يبقى مواطن جائع اقصد مواطن فقير ؟








    10
    الآن ستداهم صحن من الأرز و فوقها دجاجه قابعة بكل ذل و خنوع ، تتناول علبة البيبسي " المطعوجه " التي سقطت على الأرض مرات كثيرة قبل أن تصل ليدك ، بمجرد أن تفتحها تخرج كمية من البيبسي ربما تصل إلى نصف العبوه ، مكدرة بذلك انتصارك على ذلك الصحن .
    ما يحدث لهذا الشعب الكريم أثناء الإجازات الرسمية هو ما حدث بالضبط لعبوة البيبسي ، فتجدهم قد حزموا الحقائب و خرجوا من أسهل منفذ إلى خارج علبه الوطن .

    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .

    ساري نهار
    17/11/2009م
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: أفكار البطون

    حياك الله اخي ساري نهار
    في هذا العالم تعيش وكانك امام مجموعه كبيرة من اطباق الحلوى ويصعب عليك الإختيار
    قد توفق في نوع من انواع هذه الحلوى
    على ذكر الفول يكاد يكون هو السلعة الوحيده السائده في اكثر بلدان العالم
    ورغم ذلك تجد من لايحب الفول
    تحياتي

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...