السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
النحت على الفواكة والخضار هو عبارة عن عمل زخارف وأشكال ورسم صور وعمل مجسمات على الخضار والفواكة ذات شكل جذاب وجميل.
وأما عن أستخدامها، فهي تزين طاولة الطعام بالقصور الملكية،والفنادق الفخمة،وكذلك المستشفيات ذات الخدمة الراقية، ممكن تستخدم في تغذية الأطفال وتحبيبهم في أكل الفواكة والخضار ذات القيمة الغذائية العالية، فكما أن الأطفال وحتى الكبار تجذبهم أشكال الحلوى وألوانها الجذابة ، فمما لاشك فيه أن الشكل الجذاب للفواكة والخضار المنحوتة تجذبهم أيضاً.
كذلك من وجهة نضري أدخالها في أطباق المرضى خصوصاً المرضى الذي يطول مكوثهم بالمستشفيات يزيد من شهيتهم في تناول الطعام.
أين ومتى ظهر هذا الفن؟
أول ظهور لهذا الفن كان في دولة تايلند عام 1309م ، حيث كان التايلديون يحضرون إلى أحد مهرجانتهم، فقام أحد خدام الملك بالتفكير بطريقة تشد أنتباه الملك، فقام بنحت بعض الفواكه على شكل أزهار وأشكال أخرى نالت أستحسان الملك والزوار،ثم بدا الأهتمام بشكل أكثر بهذا الفن حتى تكونت بعض المعاهد لتدريب المهتمين بهذا الفن حتى صار سمه لمعظم الفنادق والمطاعم والقصور التايلندية، ومنها أنتشر إلى الكثير من دول العالم، وصار يتنافس عليه كبارالطباخين لتزين أطباقهم ومطاعمهم وتقام المهرجانات السنوية لتغطية أبداع الطباخين فيه في كثير من دول العالم.
ومع انتشار هذا الفن الغريب في أنحاء العالم وازدياد المنافسة فيه ظهرت البطولة الأوروبية الأولى للنحت على الطعام:
كل ما تحتاجه هو جزر وملفوف ولفت وخيار ولا بأس بقليل من الفاكهة، والمطلوب هو الذهاب بالطعام لأبعد من مجرد طبق على المائدة!
فبقليل من الإبداع يمكن أن تتحول قطعة خيار وقطع صغيرة من الجزر إلى زوجين من الضفادع:
وبقليل من الإبداع يمكن أن تتحول قطعة باذنجان إلى بطريق يرتدي نظارات من الجزر:
انطلقت هذه المسابقة الغريبة أوائل الشهر الحالي في مدينة لبسيا بألمانيا، وشارك فيها 26 طبّاخ و11 فريق من كل أنحاء العالم. وكان التحدي أمام المشاركيين هو الانتهاء من أعمالهم خلال أربعة ساعات فقط.
وإليكم هذه المجموعة من الصور من الصور:
قد تبدو المسابقة مؤسفة في الوقت الذي يموت فيه الكثير من البشر جوعاً كما الحال في الصومال، لكن لننظر إلى الجانب الإبداعي في هذا الفن، فبه يمكن أن يقدم للمرضى والأطفال خاصةً الطعام ذو الفائدة الغذائية العالية بطريقة محببة إليهم










تعليق