احذروا ..جهاز يضاف للتفلزيون للسيطرة على العقول .. وإجبارها على تنفيذ الأوامر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #1

    احذروا ..جهاز يضاف للتفلزيون للسيطرة على العقول .. وإجبارها على تنفيذ الأوامر

    السلام عليكم:
    منذ مدة .. كنت أشاهد التلفزيون كعادتي كل يوم ، وبينما أبحث عن خبر مهم أو شئ مسلي ، استوقفني فيلم على قناة
    mbc2 لم أهتم باسمه أو من يمثل فيه ، بقدر ما اهتتمت بفكرة الفيلم نفسها ، الفيلم تم إنتاجه في حقبة السبعينات أو الثمانينيات ، وكانت فكرته تتحدث عن عاِلم مجنون يصنع جهازا صغيرا يلحقه بالتلفزيون ، وعندما يعمل الجهاز يقوم بالسيطرة على كافة من يشاهد التلفاز ، ولأن جهازا كهذا يجب تسويقه بشكل جيدا ، فقد أضاف له مخترعه مميزات الترفيه والإثارة ، حتى يجبر الناس على شرائه ، وفي نهاية الفيلم تحقق للمخترع ما أراد وبالفعل بدأ بالسيطرة على العقول وكان مطلبه من ذلك أنه يريد أن يصبح "دكتاتورا" حتى باغته أتباع "الديمقراطية" وفجروا النواة الأساسية لاختراعه ، وأنهوا الفكرة برمتها .

    هكذا كانت قصة الفيلم ، وتابعته وانتهى دون أن أسجل في ذهني أي رسالة معينة أراد منتجوه أن تصل للناس حين ذاك ، ولكن مؤخرا وبعد هذه الفوضى الاعلامية الكبيرة التي تركزت على منطقتنا العربية تذكرت ذاك الفيلم ، وبدأت أربط مجريات الأحداث فيه ، فقلت بيني وبين نفسي ، لما لا يكون الجهاز الملحق بالتلفزيون هو
    "الرسيفر" ولما لا تكون النواة الرئيسية للاختراع هي " الأقمار الاصطناعية" ، ولما لا يكون المخترع هو "الدول الصليبية" التي تريد السيطرة على عقولنا وأن تسيرنا إلى حيثنا تريد ونحن بالطبع "المشاهدون" ، فوجدت أن ما وصلت إليه كان مرضيا ، واكتفيت ، ولكن منذ يومين كنت أتصفح الإنترنت فرأيت عنوانا للكاتب "حمدي قنديل" وقد سمي هذا العنوان " أمــة مــهند" بدلا من "أمـــة مـحـمـد"عليه الصلاة والسلام، فوجدت أن الرجل محق فيما يقول ، فالأجيال الحديث بالفعل أصبحت أمة مهند ،وليس بالضرورة أن يكون أي منهم يتابع مهند أو يتشبه به ، ولكن نمط الحياة الذي ُأِريد لنا أن نعيشه هو نمط حياة مهند ، ففكرت من أدخل مهند هذا لعقول شبابنا وفتياتنا ، هل وصلنا لدرجة أن نعلم بأن أخواتنا يتفرجن على نصف رجل يهيم غراما مع عشيقته التي حملت منه دون زواج ، أو نراُهن يتفرجن بتأثر وتعاطف ، مع نفس الشخص الذي يخوض غمار علاقة حب عنيفة تليها علاقات جنسية مع زوجة أبيه ... نعلم ونسكت ..قليل منا يحاول الاعتراض على هذه "السفالة" ولكن يواجه بالحجج المعروفة .. هذا تمثيل .. خلينا نتسلى ..الخ ، بينما في واقع الأمر أن ما يجري هو غسيل دماغ أريد به تدمير قيم الفتاة قبل الرجل ، فما المانع أن تصبح الفتاة كـ"بطلة مسلسل مهند" وتربط ما يحدث معها بما حدث في مسلسله حتى تشعر بالرضا لأنها عاشت نفس الواقعة المؤثرة .
    أيضا استرجعت ذكرياتي ، فقد كنا عندما نسمع اسم اسرائيلي نشتعل غضبا ، تفور الدماء فينا حتى نكاد ننفجر ، ولكني اكتشفت أن هذا الشعور فقده الكثيرون ، أتذكر أنه عندما بدأت الجزيرة باستضافة اسرائيلي على شاشتها ، كنا نسارع لنقترب للشاشة لنشاهد هذا
    النجس ، لما لا وهو بالنسبة لنا "مخلوق غريب" وكل ما يجب أن نعرفه عنه أننا إن رأيناه فما علينا إلا فصل رقبته عن جسده ، ولكن تكررت صدمات الجزيرة ، وأصبحت دهشتنا من مظهر الاسرائيلي الذي يتحدث العربية الركيكة قليلة ، واختفت الدهشة مع الأيام ، حتى أصبحوا نجوما في سمائنا ، بل ونحفظ أسمائهم ونقيمهم ، لما لا وقد أصبحوا جزءا من حياتنا اليومية ، كما مرة في اليوم نسمعهم ونسمع أسمائهم وأخبارهم ..؟ لذلك ، فقدنا عدواتنا معهم ، وصرنا نراهم يتجولون في بلدان عربية .. عادي جدا .. إنهم سياح ...!

    على الهامش:حكى لي أحد الأقارب وهو قادم من غزة ، كان يقول بقينا على المعبر أكثر من 6 ساعات ، وفوجئنا بحافلة إسرائيلية تتقدمنا ، وإذا بها دخلت مباشرة للأراضي المصرية ، بينما نحن عالقون .
    فكرت .. الفلسطينيون المتواجدون على المعبر ، مرضى ، طلاب ، تجار .. بينما اليهود ... ما الذي يربطهم بمصر غير "السياحة" و "العداوة"..!! وهل من العدل .. أن يدخل من قتل جدي وأبي وإخوتي وشردنا وأخذنا دارنا .. هل من العدل أن يدخل دار أخي .. ويضايف أحسن ضيافة ، بينما أظل أنا أخوه .. واقفا في العراء أنتظر شفقته ..!!!

    نرجع للموضوع ، لما وصلنا لهذه الدرجة من البرود ؟؟!! لأنهم جعلوا من العار "نمطا للحياة" نعيشه كل صباح ومساء ، وذلك عبر أداتهم السحرية " التلفزيون" فلم يكتفوا بإهانتنا في أوطاننا ، بل أهانونا في ديننا ..
    وعادي .. تعودنا .. ثم أهانونا في شرفنا ... وعادي .. انبسطنا .. مهند أوكى مرحبتين بيه .. عشق ممنوع .. ماشي .. مش مشكلة نتسلى .. وهكذا حتى بدأنا نفقد حتى عقول بناتنا ..!
    وعندما علموا أن هناك منا العابسون الرافضون لكل هذا ، قرروا ، خططوا ، ونفذوا ، فصنعوا لنا ما أسموه لنا أيضا
    "الربيع العربي" ،الذي جاءنا بعد قصص الحب العنيفة بين مهند ونور ، وبين مغامرات وادي الذئاب وتصديهم للجيوش بالمسدسات.................... ماهو الربيع العربي في شاشة التلفاز ؟؟؟
    أن تثور على الظلم والفساد ... أن تطالب بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية ... إذا انتصرت انتصر الثائر وإذا قتلت فأنت شهيد الثورة .. إذا قمعت .. فالناتو في ظهرك .. دعم عسكري موجود ، دعم مادي موجود ، دعم استخباري موجود ، والدعم الإعلامي ليس له لزوم ، فالجزيرة قائمة بدورها ما شاء الله ..

    ولكن ..
    لحظة .. ما هذا التضارب..!! على الأرض لا يوجد أي شيئ من هذا .. فلا حرية .. ولا عدالة ... ولا حقوق إنسان ، يهمس لك عقلك المبرمج .. صدق .. وأعلن السمع والطاعة .. فالخبر جاء على "الجزيرة" ، والمصيبة .. أننا نصدق .. نصدق الكذبة .. بل ونعيشها بكل تفاصيلها ..." الثورة .. تكبييير ... الله أكبر .. اللهم انصر الثوار .." على من ؟ "على الطاغية ..!!"
    من أين جئنا بهذه المصطلحات ؟ من التلفزيون طبعا .
    الثورة حقيقة ... اخرج للشارع .. اكتب يسقط النظام ... خذ مجموعة من أصدقائك وحبذا لو كان معك سيوف وقنابل ملوتوف ، هاجم رجال الشرطة .. بعد أن تشتعل الأمور وتحصل الاشتباكات والفوضى ..أخرج جوالك من جيبك وصور ... وأرسل للجزيرة المقطع .. واترك لها وضع العنوان المناسب " الشرطة تطلق الرصاص الحي على المحتجين في ... " وبعد يومين كرر الفعلة وأرسل مقطعا آخر .. ستجد أن العنوان تغير " البلطجية يتعدون بالضرب على المتظاهرين سلميا في ..." ....... حينها نأكل الطعم ... تشتعل البلاد .. تنتشر الفوضى ... يسقط النظام .... تكبيييير أصبحنا من دول الربيع العربي ...!!! .. وفي فرحة ونشوة الانتصار .. وتبريكات الشريط الأحمر للجزيرة ننسى ما نحن مقدمون عليه ... المهم سقط النظام .. وربك يدبرها ... نجد بلادنا بلا نظام سياسي .. بلا أجهزة أمنية .. اقتصاد مدمر .. تشكلت العصابات .. دخل السلاح .. خرج المجرمون من السجون ... والمصيبة .. أنه في نهاية المطاف .. سيرجع نفس من كانوا يشكلون النظام .. ليشكلوا النظام الجديد .. وهكذا تكون نهاية "الثورة" ... التي صنعها التلفزيون ...ولم تصنع في نفوسنا ....

    أطلت عليكم التفاصيل ... ولكن .. يجب أن نعلم أن هذا الجهاز الذي يسمى تلفزيون .. هو جهاز خطير جدا .. يتم تشكيل عقولنا به .. فيأخذوننا يمينا وشمالا .. ومن النقيض إلى النقيض .. أسامة بن لادن مجاهد .. أسامة بن لادن إرهابي ... ياسر عرفات مناضل .. ياسر عرفات عميل ... صدام حسين بطل .. صدام حسين مجرم ... الدولة العثمانية جيدة .. الدولة العثمانية سيئة ..... هل لاحظتم ذلك ؟؟؟ يأخذوننا من النقيض إلى النقيض ... فإن اقتضت المصلحة أن نحب أسامة .. يجعلوننا نحبه ... وإن إقتضت بغير ذلك .. اكرهوا أسامة ....

    لو استمريت في التفصيل سأكتب مئات الصفحات ..... أفكر بالدعوة ليوم عالمي لمقاطعة التلفزيون ... قد يساهم ذلك في إيصال الفكرة أكثر ...

    احترامي .

  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: احذروا ..جهاز يضاف للتفلزيون للسيطرة على العقول .. وإجبارها على تنفيذ الأوامر

    أشكال متعددة وقذرة من الغزو الفكري لعالمنا العربي والإسلامي ونحن نتفرج
    نسأل الله الحمايه
    تحياتي اخي الفاضل

    تعليق

    • ابوبدر
      عضو متألق
      • Jul 2001
      • 2983

      #3
      الرد: احذروا ..جهاز يضاف للتفلزيون للسيطرة على العقول .. وإجبارها على تنفيذ الأوامر

      أخي عربي فدائي أسمر
      وقد يكون ما رميت اليه هو ما يرمي اليه انصار نظرية المؤامرة
      وهم مجموعة موجودة في كل مكان بأعداد بسيطة في المجتمعات ترى كل حدث في العالم جزء من مؤامرة عالمية.
      أحترم رأيك ولكن لي كل الحق في الاعتراض عليه
      سلام

      تعليق

      • عادل البدري
        مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

        • May 2004
        • 9587

        #4
        الرد: احذروا ..جهاز يضاف للتفلزيون للسيطرة على العقول .. وإجبارها على تنفيذ الأوامر

        لا شك في أن الحرب الإعلامية في هذا العصر هي أشد ضراوة من الحروب التقليدية
        ولا أشك على الإطلاق في أن وسائل الإعلام توجه العقول بالطريقة التي تريدها
        أخي عربي فدائي أسمر
        وقد يكون ما رميت اليه هو ما يرمي اليه انصار نظرية المؤامرة
        وهم مجموعة موجودة في كل مكان بأعداد بسيطة في المجتمعات ترى كل حدث في العالم جزء من مؤامرة عالمية.
        أحترم رأيك ولكن لي كل الحق في الاعتراض عليه
        سلام

        وأما عن نظرية المؤامرة ففيها الكثير من الواقعية نعم هنالك أيادي تحرك خيوط اللعبة في الخفاء لا أشك في ذلك ، إن السيطرة على العقول تعني السيطرة على العالم وتوجيهه بالوجهة التي تريدها دون أن يشعر بذلك أحد
        تحياتي

        تعليق

        • H@$$@N
          عضو متميز
          • Jul 2004
          • 5562

          #5
          الرد: احذروا ..جهاز يضاف للتفلزيون للسيطرة على العقول .. وإجبارها على تنفيذ الأوامر

          اضيف في الأساس بواسطة صقرالنوايف
          أشكال متعددة وقذرة من الغزو الفكري لعالمنا العربي والإسلامي ونحن نتفرج
          نسأل الله الحمايه
          تحياتي اخي الفاضل
          أخي الكريم صقر النوايف ... أشكرك جزيلا لمرورك العطر .... ونسأل الله السلامة في هذا الزمن الصعب

          تعليق

          • H@$$@N
            عضو متميز
            • Jul 2004
            • 5562

            #6
            الرد: احذروا ..جهاز يضاف للتفلزيون للسيطرة على العقول .. وإجبارها على تنفيذ الأوامر

            اضيف في الأساس بواسطة ابوبدر
            أخي عربي فدائي أسمر
            وقد يكون ما رميت اليه هو ما يرمي اليه انصار نظرية المؤامرة
            وهم مجموعة موجودة في كل مكان بأعداد بسيطة في المجتمعات ترى كل حدث في العالم جزء من مؤامرة عالمية.
            أحترم رأيك ولكن لي كل الحق في الاعتراض عليه
            سلام
            أخي العزيز ابو بدر ... أنا أحترم حقك في الاعتراض ... ولكن عندي لك بعض الاستفسارات .... لو لم تكن هناك مؤامرة ... هل كنا فقدنا القدس ؟ .. هل كنا فقدنا أراضينا في فلسطين ؟ .. هل كنا فقدنا العراق ؟ ... هل كنا فقدنا ليبيا ؟ ... أفغانستان .. الصومال .. السودان ...... ألا توحي لك كل هذه الجرائم بأن هناك مؤامرة ؟!! ألا يقنع كلام السفير الامريكي في ليبيا حينما سؤلوه عن نظام القذافي فقال " نحن لا ننسى ولا نغفر " ألا يوحي لكل كل هذا بأن هناك مؤامرة ؟!!!
            عندما تمشي في الشارع وترى "س" من الناس .. يلبس "راب" .. أو كعبدة الشيطان .. ما التوصيف الصحيح لذلك ..؟ من دخل بين هذا الشباب وعبأ كل هذا في رأسه ؟
            والكثير الكثير من المظاهر التي نعلمها جميعا ... نحن لم نخترعها .. ولكننا تعودنا على رؤيتها فقلدناها ....

            وإن كان أنصار نظرية المؤامرة قلة .... فالحمد لله أنني منهم ...

            احترامي ..

            تعليق

            • H@$$@N
              عضو متميز
              • Jul 2004
              • 5562

              #7
              الرد: احذروا ..جهاز يضاف للتفلزيون للسيطرة على العقول .. وإجبارها على تنفيذ الأوامر

              اضيف في الأساس بواسطة عادل البدري
              لا شك في أن الحرب الإعلامية في هذا العصر هي أشد ضراوة من الحروب التقليدية
              ولا أشك على الإطلاق في أن وسائل الإعلام توجه العقول بالطريقة التي تريدها

              وأما عن نظرية المؤامرة ففيها الكثير من الواقعية نعم هنالك أيادي تحرك خيوط اللعبة في الخفاء لا أشك في ذلك ، إن السيطرة على العقول تعني السيطرة على العالم وتوجيهه بالوجهة التي تريدها دون أن يشعر بذلك أحد
              تحياتي

              احترامي أخي عادل ...كلامك صحيح

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...