الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(---------------------)
طالبت ناشطة سعودية العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز الأحد 21/8/2011، بإشراك المرأة في الجانب السياسي وفي إدارة مؤسسات الدولة، إضافة إلى إشراكها كعضو فاعل في مجلس الشورى وإسناد حقائب وزارية لها وحقها في التمثيل في المجالس البلدية بالترشح والانتخاب، واعتبرت أن نظام ولاية الأمر على المرأة السعودية أصبح كـ"العبودية".
وطالبت الكاتبة والناشطة السعودية وجيهة الحويدر في خطاب وجهته إلى الملك حسبما ذكرت وكالة "يونايتد برس انترناشونال" بضرورة "إقرار حق المرأة بالتصرف وإدارة حياتها وحياة أطفالها وبالاعتراف بهويتها واعتبارها إنسان كامل الأهلية".
كما طالبت بـ "تفعيل البطاقة الشخصية للمرأة وفرض عقوبات على من يرفض الاعتراف بها أو يشترط معرفاً"، وطالبت بـ "تعديل المادة 53 من نظام الأحوال المدنية والتي تنص على انه لا يحق للمرأة تسجيل وفاة زوجها أو أحد أقاربها وإذا لم يوجد رجل في العائلة يتولى ذلك الحدث البالغ 17 عاماً أو عمدة الحي أو شيخ القبيلة أو المحافظ".
ودعت الحويدر إلى "إصدار نظام للأحوال الشخصية يتناول الطلاق، الخلع، العضل، العنف الجسدي والنفسي، الحضانة، النفقة،الزواج، التعدد، الحضانة وغيرها بما يحفظ حق المرأة والطفل، وعدم ربط المساعدات التي تقدم من الضمان الاجتماعي بالأرامل والمطلقات".
وطالبت بـ "تحديد سن أدنى للزواج وإصدار نظام يمنع ويُجرم زواج القاصرات، وسن قانون يجرم الاعتداء على المرأة".
تعليقي أنا شخصيآ هو
لماذا أعتبرت ولاية الأمر على المرأه عبوديه الم يجدو له تعبير افضل العالم الغربي الذي اعتبر الولايه على المرأه أحترام وتقدير لها وهم لم يعرفوا القرآن ولا السنه وما وردا بهم ولم يعرفوا الدين وماحكمه في الولايه على المرأه
يأتون هم ويعتبرونه عبوديه وهم الذين قرؤ القرآن وفهموا معانيه لا أقول الا ياأسفاه أن كان هذا هو أخرنا
يردون المرأه رئيسه ولها الرأي في الترشيح وتجاهلوا قول الرقآن وقول الدين
يقول كاتب الشبهات: (أما الإضافة التي نقدمها... فهي خاصة بمناقشة الفهم المغلوط للحديث النبوي الشريف: "ما أفلح قوم يلي أمرهم امرأة".. إذ هو الحديث الذي يستظل بظله كل الذين يحرّمون مشاركة المرأة في الولايات العامة والعمل العام).
انظر إلى هذا الاستخفاف بعلماء الأمة! فمن هم الذين يستظلون بهذا الحديث؟ إنهم الصحابة والتابعون وأئمة الفقه والعلم منذ عصر النبوة، قال ابن قدامة المقدسي: (لم يول النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا أحد من خلفائه ولا مَن بعدهم امرأة قضاء ولا ولاية بلد, فيما بلغنا، ولو جاز ذلك لم يخل منه جميع الزمان غالباً)(3). وقال الماوردي عن تولي المرأة الوزارة: "ولا يجوز أن تقوم بذلك امرأة وإن كان خيرها مقبولاً؛ لما تضمنه معنى الولايات المصروفة عن النساء لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة"، ولأن فيها من طلب الرأي وثبات العزم ما تضعف عنه النساء، ومن الظهور في مباشرة الأمور ما هو عليهن محظور وقال القرطبي: (وأجمعوا على أن المرأة لا يجوز أن تكون إماماً
وقال ابن حزم عن الخلافة: "ولا خلاف بين أحد في أنها لا تجوز لامرأة والسؤال: أكل هؤلاء العلماء منذ عصر النبوة فهموا الحديث فهماً مغلوطاً؟! ألم يستطع أحد من علماء الأمة كلها فهم الحديث فهماً صحيحاً عجبي على هذا الأمرالله المستعان
اليوم قيل أن ولاية الأمر على المرأة السعودية عبوديه أنتظروا غدآ ماذا سيقال عن وضع العصمه بيد الرجل لا بيد المرأه
طبعآ هذا زمن العجايب
اتمنى أرى رأيكم بهذا الموضوع المهم والذي أصبح حديث الناس هذي الايام
لكم مني أجمل تحيه طيبه
أختكم طفولتي
(---------------------)
طالبت ناشطة سعودية العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز الأحد 21/8/2011، بإشراك المرأة في الجانب السياسي وفي إدارة مؤسسات الدولة، إضافة إلى إشراكها كعضو فاعل في مجلس الشورى وإسناد حقائب وزارية لها وحقها في التمثيل في المجالس البلدية بالترشح والانتخاب، واعتبرت أن نظام ولاية الأمر على المرأة السعودية أصبح كـ"العبودية".
وطالبت الكاتبة والناشطة السعودية وجيهة الحويدر في خطاب وجهته إلى الملك حسبما ذكرت وكالة "يونايتد برس انترناشونال" بضرورة "إقرار حق المرأة بالتصرف وإدارة حياتها وحياة أطفالها وبالاعتراف بهويتها واعتبارها إنسان كامل الأهلية".
كما طالبت بـ "تفعيل البطاقة الشخصية للمرأة وفرض عقوبات على من يرفض الاعتراف بها أو يشترط معرفاً"، وطالبت بـ "تعديل المادة 53 من نظام الأحوال المدنية والتي تنص على انه لا يحق للمرأة تسجيل وفاة زوجها أو أحد أقاربها وإذا لم يوجد رجل في العائلة يتولى ذلك الحدث البالغ 17 عاماً أو عمدة الحي أو شيخ القبيلة أو المحافظ".
ودعت الحويدر إلى "إصدار نظام للأحوال الشخصية يتناول الطلاق، الخلع، العضل، العنف الجسدي والنفسي، الحضانة، النفقة،الزواج، التعدد، الحضانة وغيرها بما يحفظ حق المرأة والطفل، وعدم ربط المساعدات التي تقدم من الضمان الاجتماعي بالأرامل والمطلقات".
وطالبت بـ "تحديد سن أدنى للزواج وإصدار نظام يمنع ويُجرم زواج القاصرات، وسن قانون يجرم الاعتداء على المرأة".
تعليقي أنا شخصيآ هو
لماذا أعتبرت ولاية الأمر على المرأه عبوديه الم يجدو له تعبير افضل العالم الغربي الذي اعتبر الولايه على المرأه أحترام وتقدير لها وهم لم يعرفوا القرآن ولا السنه وما وردا بهم ولم يعرفوا الدين وماحكمه في الولايه على المرأه
يأتون هم ويعتبرونه عبوديه وهم الذين قرؤ القرآن وفهموا معانيه لا أقول الا ياأسفاه أن كان هذا هو أخرنا
يردون المرأه رئيسه ولها الرأي في الترشيح وتجاهلوا قول الرقآن وقول الدين
يقول كاتب الشبهات: (أما الإضافة التي نقدمها... فهي خاصة بمناقشة الفهم المغلوط للحديث النبوي الشريف: "ما أفلح قوم يلي أمرهم امرأة".. إذ هو الحديث الذي يستظل بظله كل الذين يحرّمون مشاركة المرأة في الولايات العامة والعمل العام).
انظر إلى هذا الاستخفاف بعلماء الأمة! فمن هم الذين يستظلون بهذا الحديث؟ إنهم الصحابة والتابعون وأئمة الفقه والعلم منذ عصر النبوة، قال ابن قدامة المقدسي: (لم يول النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا أحد من خلفائه ولا مَن بعدهم امرأة قضاء ولا ولاية بلد, فيما بلغنا، ولو جاز ذلك لم يخل منه جميع الزمان غالباً)(3). وقال الماوردي عن تولي المرأة الوزارة: "ولا يجوز أن تقوم بذلك امرأة وإن كان خيرها مقبولاً؛ لما تضمنه معنى الولايات المصروفة عن النساء لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة"، ولأن فيها من طلب الرأي وثبات العزم ما تضعف عنه النساء، ومن الظهور في مباشرة الأمور ما هو عليهن محظور وقال القرطبي: (وأجمعوا على أن المرأة لا يجوز أن تكون إماماً
وقال ابن حزم عن الخلافة: "ولا خلاف بين أحد في أنها لا تجوز لامرأة والسؤال: أكل هؤلاء العلماء منذ عصر النبوة فهموا الحديث فهماً مغلوطاً؟! ألم يستطع أحد من علماء الأمة كلها فهم الحديث فهماً صحيحاً عجبي على هذا الأمرالله المستعان
اليوم قيل أن ولاية الأمر على المرأة السعودية عبوديه أنتظروا غدآ ماذا سيقال عن وضع العصمه بيد الرجل لا بيد المرأه
طبعآ هذا زمن العجايب
اتمنى أرى رأيكم بهذا الموضوع المهم والذي أصبح حديث الناس هذي الايام
لكم مني أجمل تحيه طيبه
أختكم طفولتي




















تعليق