يبدو إني مأخوذ هذه الأيام بفكرة " الطريق "
لدرجة أنه قفز إلى ذهني ذلك الكائن العجيب الذي خلقة الله في الأرض و ذكره في القرآن .
فالحمار كائن صبور يتميز بأنه يحفظ طريقا واحدا فقط بحسب ما اعتاد عليه
فلو أراد الحمار أن يذهب إلى طريق الحرير لذهب إلى ذلك الطريق الذي يعرفه
ولو أراد الحمار أن يسلك طريق الرقى لذهب عبر الطريق الوحيد الذي يعرفه
ولو أراد الحمار أن يسلك طريق التعليم لذهب عبر ذلك الطريق الذي يعرفه .
شيء طبيعي أن تأتي النتائج مخيبة بالنسبة لذلك الحمار
لأنة لا يعرف إلا طريقا واحدا و عبر ذلك الطريق يريد أن يحتل العالم
بينما في الحقيقة أن ذلك الطريق دائما و أبداً يقود الحمار من مكان إقامته إلى مكان العلف فكل يوم يخرج و لا يسير إلا عبر طريقة الخاص ليعلف و يرجع محملا بهموم الحمير الآخرين
الذين يفعلون مثله بالضبط ، طريق واحد ، و طموح عالي .
لذلك تجد الحمير لن تتغير حتى الجيل الجديد من الحمير على نفس المنوال يسير و إن أدعى جحش صغير
أنه المنقذ فحتما أن الطريق الذي سيسلكه هو طريق والده الذي يقود إلى العلف .
لدرجة أنه قفز إلى ذهني ذلك الكائن العجيب الذي خلقة الله في الأرض و ذكره في القرآن .
فالحمار كائن صبور يتميز بأنه يحفظ طريقا واحدا فقط بحسب ما اعتاد عليه
فلو أراد الحمار أن يذهب إلى طريق الحرير لذهب إلى ذلك الطريق الذي يعرفه
ولو أراد الحمار أن يسلك طريق الرقى لذهب عبر الطريق الوحيد الذي يعرفه
ولو أراد الحمار أن يسلك طريق التعليم لذهب عبر ذلك الطريق الذي يعرفه .
شيء طبيعي أن تأتي النتائج مخيبة بالنسبة لذلك الحمار
لأنة لا يعرف إلا طريقا واحدا و عبر ذلك الطريق يريد أن يحتل العالم
بينما في الحقيقة أن ذلك الطريق دائما و أبداً يقود الحمار من مكان إقامته إلى مكان العلف فكل يوم يخرج و لا يسير إلا عبر طريقة الخاص ليعلف و يرجع محملا بهموم الحمير الآخرين
الذين يفعلون مثله بالضبط ، طريق واحد ، و طموح عالي .
لذلك تجد الحمير لن تتغير حتى الجيل الجديد من الحمير على نفس المنوال يسير و إن أدعى جحش صغير
أنه المنقذ فحتما أن الطريق الذي سيسلكه هو طريق والده الذي يقود إلى العلف .






تعليق