السلام عليكم :
لا حول ولا قوة إلا بالله .. أمر صادم ما أقدم عليه موقع العربية نت من ترويج لفتاة نشرت لها صورة عارية على الإنترنت وأسمتها العربية "المصرية العارية.!!" ونوهت عن بياناتها الشخصية وعن عمرها الذي دل أنها ما تزال في طور المراهقة ، هذه الفتاة التائهة فكريا قامت بنشر صورة عارية لها على مدونتها الخاصة تحت بند "الفن العاري" ولعلنا جميعا نعلم أن الجمهور المتابع للمدونات لا يقارن بحجم جمهور موقع العربية نت ، لذلك ارتفع عدد زوار مدونة هذه الفتاة إلى 882 ألف زائر يوميا بقدرة قادر ، ولم تكتفي العربية نت بالترويج لصورة الفتاة العارية لمرة واحدة فقط ، بل تناولت موضوعها 3 مرات لتحظى بأكبر عدد زيارات .
المعروف أن شبكة الإنترنت تكتظ بالعري والإباحية بمختلف الجنسيات و الأعمار ، ولكن هل يكون اختلاف ظروف نشر هذه الصور مبررا لتسليط الأضواء عليها ، فكله عري وإباحية في النهاية ، وما أن نغوص في دهاليز مدونة "الفتاة العارية" التي روجت لها العربية ، حتى نجد صفحات أخرى تروج "لمثليي الجنس" في مصر وتدعو لوقفة احتجاجية لهم !!! وكل ذلك تحت بند "الحرية".
فالسؤال الذي يجب توجيهه للقائمين على موقع العربية :
ما الهدف .. والفائدة .. من ترويج صور لفتاة عارية بهذا الشكل المخزي والغير مسبوق ؟!!
إن كانت الإجابة هي أن ظروف نشر الفتاة لصورتها "استثنائية" ، ولا يمكن تفويت هذا السبق الصحفي ، فكان يمكن للعربية تناول الموضوع بشكل مجرد وتناول أصل المشكلة والدوافع التي أدت إلى هذه الظاهرة ، ولكن موقع العربية قام بنشر اسم الفتاة وعنوان مدونتها وكافة التفاصيل حتى يسهل على أي من متصفحي الموقع الوصول لمدونة هذه الفتاة ، فأسلوب طرح العربية للموضوع يوحي لك بأنهم "سعداء" لهذه الظاهرة و "فخورين" بهذه الفتاة "المتحررة""الجريئة" .
حسبنا الله ونعم الوكيل
لا حول ولا قوة إلا بالله .. أمر صادم ما أقدم عليه موقع العربية نت من ترويج لفتاة نشرت لها صورة عارية على الإنترنت وأسمتها العربية "المصرية العارية.!!" ونوهت عن بياناتها الشخصية وعن عمرها الذي دل أنها ما تزال في طور المراهقة ، هذه الفتاة التائهة فكريا قامت بنشر صورة عارية لها على مدونتها الخاصة تحت بند "الفن العاري" ولعلنا جميعا نعلم أن الجمهور المتابع للمدونات لا يقارن بحجم جمهور موقع العربية نت ، لذلك ارتفع عدد زوار مدونة هذه الفتاة إلى 882 ألف زائر يوميا بقدرة قادر ، ولم تكتفي العربية نت بالترويج لصورة الفتاة العارية لمرة واحدة فقط ، بل تناولت موضوعها 3 مرات لتحظى بأكبر عدد زيارات .
المعروف أن شبكة الإنترنت تكتظ بالعري والإباحية بمختلف الجنسيات و الأعمار ، ولكن هل يكون اختلاف ظروف نشر هذه الصور مبررا لتسليط الأضواء عليها ، فكله عري وإباحية في النهاية ، وما أن نغوص في دهاليز مدونة "الفتاة العارية" التي روجت لها العربية ، حتى نجد صفحات أخرى تروج "لمثليي الجنس" في مصر وتدعو لوقفة احتجاجية لهم !!! وكل ذلك تحت بند "الحرية".
فالسؤال الذي يجب توجيهه للقائمين على موقع العربية :
ما الهدف .. والفائدة .. من ترويج صور لفتاة عارية بهذا الشكل المخزي والغير مسبوق ؟!!
إن كانت الإجابة هي أن ظروف نشر الفتاة لصورتها "استثنائية" ، ولا يمكن تفويت هذا السبق الصحفي ، فكان يمكن للعربية تناول الموضوع بشكل مجرد وتناول أصل المشكلة والدوافع التي أدت إلى هذه الظاهرة ، ولكن موقع العربية قام بنشر اسم الفتاة وعنوان مدونتها وكافة التفاصيل حتى يسهل على أي من متصفحي الموقع الوصول لمدونة هذه الفتاة ، فأسلوب طرح العربية للموضوع يوحي لك بأنهم "سعداء" لهذه الظاهرة و "فخورين" بهذه الفتاة "المتحررة""الجريئة" .
حسبنا الله ونعم الوكيل









تعليق