لعل الواقع الذي نعيشه الآن يجعل من المرأة أداة نقتنيها.. لا تختلف كثيرا عن أي سلعة نشتريها ونكون بحاجة إليها لتلبية بعض رغباتنا .. كما هو الحال في السيارة نقتنيها كوسيلة للمواصلات.
قد يخالفني البعض ويتحامل على ما قلت.. لكن ما نتلقاه من ثقافة يعزز هذا المفهوم، وأن المرأة لا تخرج في طبيعتها عن جسد ورغبة.
وللأسف أن المرأة نفسها هي من عززت هذا النوع من الثقافة.. وفي ذات الوقت هي من ترفض أن تكون بهذه الصورة المبتذلة.
لنتأمل من حولنا ولننظر بعين الحق إلى ذواتنا .. فجزء منا جسد وجزء منا هو خارج دائرة عالم المادة. وما نعززه ونهتم به ونوليه جل جهدنا هو ما يتعلق بهذا الجسد.
وهذا الأمر أوجد مشكلات كثيرة في العلاقة ما بين الجنسين في الحياة الأسرية على الوجه الخصوص وأيضا في الواقع الاجتماعي.
لقد باتت المرأة تبحث عن ما يرضي أنوثتها لا ما يرضي إنسانيتها وكينونتها ودورها في الحياة وغفلت عن كونها تمثل الحلقة الأقوى في عالم الوجود الإنساني.
ولعل من ساعدها على ذلك هو الرجل نفسه أيضا .
لهذا قد نجد أن البعض من الرجال حينما يتزوج بامرأة كثيرا ما يدب بينهما خلاف قد يؤدي على الطلاق والتفكك الأسري .. ولعل السبب الأكبر في ذلك هو عدم الشعور بالاستقرار والسكينة .. وعدم وجود الممازجة والتلاقي خارج نطاق عالم الجسد .. وهذا ما يسمى بالعلاقة المبتورة والتي لا تنفك عن إيجاد المشكلات.. فهنالك منطقة فارغة يصعب ملئها وهي الجانب الروحي والمعنوي .
فكلمات الحب وما شابهها لا تقوم بعملها جيدا إلا كحالات ظرفية فقيرة .. سرعان ما تواجه الزوال .
وها نحن نجد أن الإعلام بكل طاقاته يسلط الضوء على الجانب الجسدي الأنثوي ويعزز مفهوم الجسد.
وأن المرأة تستطيع أن تأسر الرجل بجمالها وفتنتها وأنوثتها ... وأنه سينظر لجسدها كما لو كان تحفة فنية يكون أسيرا في هواها لا يستطيع مفارقتها ويرغب في اقتناءها.
ومن جانب أخر أيضا لم يغفل الإعلام عن تحريك غرائز الرجل الجسدية لتكون أسيرة أيضا وواقعة تحت مظلة عالم الظلام... أو ما نطلق عليه العالم الحيواني أو الغرائز الحيوانية... والتي لم ترتقي إلى درجة أتم وأكمل للوصول على درجة الإنسانية من خلال ما وراء هذه الأجساد.
لقد استغل التجار وغيرهم من أصحاب المصالح غرائزنا البهيمية لجعلنا نقف بذهول أمام هذه الأجساد .. فهي ما نشعر به لأنها قريبة من حواسنا الخمس..
فنجد الدعايات الإعلامية التي تخلق من المرأة أداة لاصطياد الرجل من خلال إثارته إما بصور إيحائية تجعل من مخيلته متوجه إلى الجانب الجسدي والغريزة الجنسية .. أو تكون في بعض الأحيان مباشرة وموجهة تحاكي الغريزة بطريقة مباشرة.
ومن المضحك المبكي أن جعلوا صناعة المرأة متوقفة على استقلاليتها وتخلصها من الرجل والاعتمادية على نفسها من خلال السعي في طلب العمل .
وإن كان عمل المرأة ضرورة.. لكن لا يجب أن يكون توجيهها للعمل من منظور ثقافة الاستقلالية عن الرجل والهروب عنه وعن تسلطه والاكتفاء بالفتات الذي يقدمه إليها ولا يكفي متطلباتها وحاجيتها.. ومن منظور المساواة واستغفال قاعدة العدل .
ترى هل هذه المفاهيم هي مفاهيم واقعية ؟.
من هي المرأة وكيف يجب أن تكون ؟.
ما هي الأدوار الحقيقية التي يجب أن تلعبها المرأة في حياة الرجل وفي حياة الأسرة وفي حياة المجتمع ؟.
كيف لنا أن نعزز المفهوم الإنساني للمرأة.. لتكون إنسانا لا جسدا ماديا ؟.
لعل الأسئلة كثيرة .. ولعل الحاجة إلى الأجوبة أن تكون على صعيدين الجانب النظري والجانب العملي. فلا يكفي أن نعرف الإجابة.. بل ما نحتاجه هو أن نعمل على تحقيق هذه الإجابة على أرض الواقع.
__________________
قد يخالفني البعض ويتحامل على ما قلت.. لكن ما نتلقاه من ثقافة يعزز هذا المفهوم، وأن المرأة لا تخرج في طبيعتها عن جسد ورغبة.
وللأسف أن المرأة نفسها هي من عززت هذا النوع من الثقافة.. وفي ذات الوقت هي من ترفض أن تكون بهذه الصورة المبتذلة.
لنتأمل من حولنا ولننظر بعين الحق إلى ذواتنا .. فجزء منا جسد وجزء منا هو خارج دائرة عالم المادة. وما نعززه ونهتم به ونوليه جل جهدنا هو ما يتعلق بهذا الجسد.
وهذا الأمر أوجد مشكلات كثيرة في العلاقة ما بين الجنسين في الحياة الأسرية على الوجه الخصوص وأيضا في الواقع الاجتماعي.
لقد باتت المرأة تبحث عن ما يرضي أنوثتها لا ما يرضي إنسانيتها وكينونتها ودورها في الحياة وغفلت عن كونها تمثل الحلقة الأقوى في عالم الوجود الإنساني.
ولعل من ساعدها على ذلك هو الرجل نفسه أيضا .
لهذا قد نجد أن البعض من الرجال حينما يتزوج بامرأة كثيرا ما يدب بينهما خلاف قد يؤدي على الطلاق والتفكك الأسري .. ولعل السبب الأكبر في ذلك هو عدم الشعور بالاستقرار والسكينة .. وعدم وجود الممازجة والتلاقي خارج نطاق عالم الجسد .. وهذا ما يسمى بالعلاقة المبتورة والتي لا تنفك عن إيجاد المشكلات.. فهنالك منطقة فارغة يصعب ملئها وهي الجانب الروحي والمعنوي .
فكلمات الحب وما شابهها لا تقوم بعملها جيدا إلا كحالات ظرفية فقيرة .. سرعان ما تواجه الزوال .
وها نحن نجد أن الإعلام بكل طاقاته يسلط الضوء على الجانب الجسدي الأنثوي ويعزز مفهوم الجسد.
وأن المرأة تستطيع أن تأسر الرجل بجمالها وفتنتها وأنوثتها ... وأنه سينظر لجسدها كما لو كان تحفة فنية يكون أسيرا في هواها لا يستطيع مفارقتها ويرغب في اقتناءها.
ومن جانب أخر أيضا لم يغفل الإعلام عن تحريك غرائز الرجل الجسدية لتكون أسيرة أيضا وواقعة تحت مظلة عالم الظلام... أو ما نطلق عليه العالم الحيواني أو الغرائز الحيوانية... والتي لم ترتقي إلى درجة أتم وأكمل للوصول على درجة الإنسانية من خلال ما وراء هذه الأجساد.
لقد استغل التجار وغيرهم من أصحاب المصالح غرائزنا البهيمية لجعلنا نقف بذهول أمام هذه الأجساد .. فهي ما نشعر به لأنها قريبة من حواسنا الخمس..
فنجد الدعايات الإعلامية التي تخلق من المرأة أداة لاصطياد الرجل من خلال إثارته إما بصور إيحائية تجعل من مخيلته متوجه إلى الجانب الجسدي والغريزة الجنسية .. أو تكون في بعض الأحيان مباشرة وموجهة تحاكي الغريزة بطريقة مباشرة.
ومن المضحك المبكي أن جعلوا صناعة المرأة متوقفة على استقلاليتها وتخلصها من الرجل والاعتمادية على نفسها من خلال السعي في طلب العمل .
وإن كان عمل المرأة ضرورة.. لكن لا يجب أن يكون توجيهها للعمل من منظور ثقافة الاستقلالية عن الرجل والهروب عنه وعن تسلطه والاكتفاء بالفتات الذي يقدمه إليها ولا يكفي متطلباتها وحاجيتها.. ومن منظور المساواة واستغفال قاعدة العدل .
ترى هل هذه المفاهيم هي مفاهيم واقعية ؟.
من هي المرأة وكيف يجب أن تكون ؟.
ما هي الأدوار الحقيقية التي يجب أن تلعبها المرأة في حياة الرجل وفي حياة الأسرة وفي حياة المجتمع ؟.
كيف لنا أن نعزز المفهوم الإنساني للمرأة.. لتكون إنسانا لا جسدا ماديا ؟.
لعل الأسئلة كثيرة .. ولعل الحاجة إلى الأجوبة أن تكون على صعيدين الجانب النظري والجانب العملي. فلا يكفي أن نعرف الإجابة.. بل ما نحتاجه هو أن نعمل على تحقيق هذه الإجابة على أرض الواقع.
__________________
لست أدري ... لكنه مفترق طرق !!
وقد اخترت الطريق ..فإني ماض إذا
لست أقوى عذاب القبر
وسأقول ها هنا كنت ... وهناك أنا ..وأنا لست هنا ..
وقد اخترت الطريق ..فإني ماض إذا
لست أقوى عذاب القبر
وسأقول ها هنا كنت ... وهناك أنا ..وأنا لست هنا ..







تعليق