بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ،
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا بما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علماً .
(( واعبدواالله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذى القربى واليتامى والمساكين
والجار ذى القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل ))
(( سورة النساء ))
عادة من يهاجمني بحدة هم أولئك الذين لا يتحملون غيابي وتأخيري عنهم ،
بسبب مروري الكثير بين الجيران وأخذ القليل من الوقت لتبادل الحديث .
تعودت أن أتلقى الردود الأكثر سلبية من بين هم لا يفقهون معنى حق الجار .
لا يمكن أن أفصل واقعي عن عملي وصحبي ولابد بأن أقدم الكثير من المسببات لهذا الواقع ،
لماذا ؟
ومتى ؟
وأين ؟
وكيف ؟
في الحقيقة لم أخترع شيئاً ، فحق الجار أمر يتوجب علينا أن نتبعه ،
وما نراه اليوم بأن هذا الحق قد هتك وانحل تماماً ولا يتوجب علينا كمسلمين بأن نهمل هذا الجانب .
فظيع هذا المجتمع ؟ فظيع !
هذا أقل ما يمكن قوله ، ولعلي قد أبالغ بحديثي هذا وأرجو المعذرة ،
أتعلمون من هو الجار ؟
حد الجوار هو من سمع النداء فهو جار ، إلى آخر صوت الأذان فهو جار ، ومن صلى معك الفجر فهو جار ،
عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ ذَبَحَ شَاةً فَقَالَ أَهْدَيْتُمْ لِجَارِيالْيَهُودِيِّ
فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِوَسَلَّمَ يَقُولُ :
(( مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّىظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ((
إن الأغلبية ذو الفكر المهزوز الذي يعي بأن حق الجار واجب وفوق ذلك له من الأعذار لكي يتخلى من حق الجار عليه ،
إن المشاغل لن تكن سبباً لكي يمنعنا من أن نزور جار لنا ونسأل عنه .
ربما أنا متطرف من وجهة الكثيرين من الأصحاب لاهتمامي بمفهوم الجيران
ومن خلال زياراتي المتكرره وغالباً ما تكون بعد صلاتي العشاء ،
ودائماً ما أكون مخطئاً على طول الخط من وجهة نظرهم .
دعوني بحالي هذا ، فقد أفيق من غيبوبتي وأنا على سؤال الملكين أين حق الجار ؟
إلى جيراني الأعزاء :
أقدم إعتذاري لكم لعدم لم شمل بقية الجيران ، فهم مشغولون عنكم بأعمال واهية ،
فقد يسرقهم الوقت ولا يستطعيون قرع أبوابكم لكونه في نظرهم فضول .
أقدم أسفي الشديد لكم ، فقد نسينا ما كان يربطنا من روابط إيمانية .
همسة أخيرة :
(( أمي تسلم عليك وتقولك : تريد بصل إذا معكم ))
لحظه :
(( الهمسة الأخيرة هي لأيام حق الجار ، وليس ليومنا هذا ))
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ،
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا بما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علماً .
(( واعبدواالله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذى القربى واليتامى والمساكين
والجار ذى القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل ))
(( سورة النساء ))
عادة من يهاجمني بحدة هم أولئك الذين لا يتحملون غيابي وتأخيري عنهم ،
بسبب مروري الكثير بين الجيران وأخذ القليل من الوقت لتبادل الحديث .
تعودت أن أتلقى الردود الأكثر سلبية من بين هم لا يفقهون معنى حق الجار .
لا يمكن أن أفصل واقعي عن عملي وصحبي ولابد بأن أقدم الكثير من المسببات لهذا الواقع ،
لماذا ؟
ومتى ؟
وأين ؟
وكيف ؟
في الحقيقة لم أخترع شيئاً ، فحق الجار أمر يتوجب علينا أن نتبعه ،
وما نراه اليوم بأن هذا الحق قد هتك وانحل تماماً ولا يتوجب علينا كمسلمين بأن نهمل هذا الجانب .
فظيع هذا المجتمع ؟ فظيع !
هذا أقل ما يمكن قوله ، ولعلي قد أبالغ بحديثي هذا وأرجو المعذرة ،
أتعلمون من هو الجار ؟
حد الجوار هو من سمع النداء فهو جار ، إلى آخر صوت الأذان فهو جار ، ومن صلى معك الفجر فهو جار ،
عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ ذَبَحَ شَاةً فَقَالَ أَهْدَيْتُمْ لِجَارِيالْيَهُودِيِّ
فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِوَسَلَّمَ يَقُولُ :
(( مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّىظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ((
إن الأغلبية ذو الفكر المهزوز الذي يعي بأن حق الجار واجب وفوق ذلك له من الأعذار لكي يتخلى من حق الجار عليه ،
إن المشاغل لن تكن سبباً لكي يمنعنا من أن نزور جار لنا ونسأل عنه .
ربما أنا متطرف من وجهة الكثيرين من الأصحاب لاهتمامي بمفهوم الجيران
ومن خلال زياراتي المتكرره وغالباً ما تكون بعد صلاتي العشاء ،
ودائماً ما أكون مخطئاً على طول الخط من وجهة نظرهم .
دعوني بحالي هذا ، فقد أفيق من غيبوبتي وأنا على سؤال الملكين أين حق الجار ؟
إلى جيراني الأعزاء :
أقدم إعتذاري لكم لعدم لم شمل بقية الجيران ، فهم مشغولون عنكم بأعمال واهية ،
فقد يسرقهم الوقت ولا يستطعيون قرع أبوابكم لكونه في نظرهم فضول .
أقدم أسفي الشديد لكم ، فقد نسينا ما كان يربطنا من روابط إيمانية .
همسة أخيرة :
(( أمي تسلم عليك وتقولك : تريد بصل إذا معكم ))
لحظه :
(( الهمسة الأخيرة هي لأيام حق الجار ، وليس ليومنا هذا ))
(( أبو الجهور ))







خخخخخخ


تعليق