يخالجني عصف شعور .. جامح
في
صباح متلحف بين أضلعي
من
حـنّ وَ غـاب وَ لم يغب
في
دِثـار نبضات .. لمحات.. ارفق بِـ جناحي
تائِهٌ حرفي أتى
ليس أديباً ليكتب بين الأدباء أو يعتلي منبرا
هو الحنين هو عفوية هو بعثرة و مشاعر
منذ ذلك "الجواب"
لم يقرّ لي قرار.. وأنا في حيرة حال
حيّرت به أحاسيسي
ليس عدولاً عن رأي ... إنما .. هذا ماتملكه يداي
وقفت هنا
لِأُقدّم اعتــذار
وَ
خجلى
فلم أُنصِفك
لم تقطع الرجاء وغمرتني بجميل الكرم
حين أرى كل هذا الشـاطئ الممتد
في كُلِ جانِبٌ مـدّ
جلاّب لِكل غوص
و
طائري المُحلّق
فأنّى لريشي مـدّ الشاطئ!
وَ أنّى له عمـق السحاب!
فـــ اعـذر ريشة رسمي ..
سأظلُ أُحلّق... السحـاب يدِلُني.. والبحـر يبُلُني
ساندروز
وردة الصحراء.. هـي الأملـــ
فلم تشويها لفحات الشموس
وتشبثت بذيل كل سحابة
فخلّدت كل حس فكر رؤى
سيدي
أقبل عذري
إبتسامة









تعليق