الصحف السعودية
الرياض 26 محرم 1434 هـ الموافق 10 ديسمبر 2012 م واس
طالعتنا الصحف السعودية الصادرة اليوم بالعناوين الرئيسية التالية..
- ولي العهد يطمئن على صحة خادم الحرمين.
- الأمير سلمان يرعى حفل توزيع جائزة الأمير نايف العالمية للسنة النبوية غداً.
- ولي العهد ترأس اجتماع إدارة الشؤون الدينية بالقوات المسلحة وتسلّم رسالة من رئيس الوزراء الباكستاني.
- الأمير سلمان:الدولة تعتز بدينها ومتمسكة به وتعمل على تعزيزه لدى كافة أفراد المجتمع.
- ولي العهد يؤدي صلاة الميت على الأمير فيصل بن سعود بن عبدالعزيز.
- الأمير مقرن يطمئن على صحة خادم الحرمين الشريفين.
- سمو نائب وزير الدفاع يصل جازان، ويشارك في ختام تمرين الرميح «2» .
- الأمير فهد بن سلطان يوقع عقد إنشاء وحدات ومشروعات خيرية.
- وزير الخدمة المدنية يفتتح المؤتمر الثاني لمعاهد الإدارة العامة والتنمية الإدارية بمجلس التعاون..اليوم.
- مؤتمر صحافي مشترك بين الداخلية وأرامكو: محاولة اختراق أرامكو تهدف للإضرار بالاقتصاد الوطني ومنع تدفق الزيت إلى الأسواق المحلية والعالمية.
- بتكلفة 465 مليوناً ويتسع لتنويم 500 مريض.. مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز صرح جديد..شرقي الرياض.
- مدير الدفاع المدني يفتتح المؤتمر والمعرض الدولي الخامس عشر للأمن الصناعي.
- انطلاق أسبوع النزيل الخليجي بافتتاح معارض منتجات النزلاء في جميع مناطق المملكة.
- بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. المملكة تحرز تقدما عالمياً لنشر الثقافة الحقوقية والحوار والتسامح.
- برنامج الأمن والسلامة الأمريكي ينظم الدورة الأولى بالمملكة.
- وفد طبي أمريكي يطلع على تجربة طب جامعة الطائف.
- خلال افتتاح مؤتمر إعداد القادة الأطباء الثاني.. د.سعاد يماني: هدفنا أن لا يتواجد طفل من دون رعاية صحية متكاملة.
- دارة الملك عبدالعزيز تتعاون مع الأرشيف الوطني الجزائري.
- ملتقى الهندسة الطبية الحيوية يستعرض أفضل 10 اختراعات.
- وزير الزراعة: متفائل بزيادة الدعم الحكومي للأعلاف.. والمواطنون سبب مشاكل استثمارات الدواجن.
- الأمير فهد بن سلطان يطلع على إنجازات تبوك الزراعية في 30 عاماً.
- الأمير بندر بن سلمان يوافق على منصب الرئيس الفخري لمركز التحكيم التجاري الخليجي.
- شركة عالمية تؤسس أول مصنع لإنتاج أدوية السكر والقلب في المملكة.
- صادرات المملكة غير البترولية تتراجع 22% والواردات تنخفض 20% في أكتوبر.
- مبيعات الاسمنت ترتفع إلى 4.2 ملايين طن في الشهر الماضي.
- الأسهم السعودية تعزز مكاسب الجلستين السابقتين بارتفاع المؤشر عند 6783 نقطة.
- «المياه الوطنية» تحقق أكثر من 600 مليون ريال وفراً مالياً نتيجة جهودها في خفض تسربات المياه.
- مشاركة سعودية في المنتدى العربي للإعلام الاجتماعي الرقمي بالأردن.
- الزياني يعلن نجاح المرحلة الأولى من الفترة الانتقالية في اليمن.
- المعارضة البحرينية ترحب بدعوة ولي العهد للحوار.
- المعارضة الكويتية تدعو ل (المبيت) أمام مجلس الأمة عشية الجلسة الافتتاحية.
- عبد الله الثاني يدعو ل«مأسسة» الحراك الشعبي.
- مصر: إلغاء الإعلان الدستوري لم ينه الانقسام.
- اليمن: محتجون يمنعون رئيس الوزراء من إلقاء كلمة أمام مؤتمر بصنعاء.
- هادي يهدد بإلغاء قانون الحصانة وكشف ملفات الفساد في الجيش والأمن.
- أوساط إسرائيلية تتخوف من اندلاع انتفاضة ثالثة في الضفة.
- الولايات المتحدة تطلق عملية سرية لتسليح المعارضة السورية.
- القوات الصومالية والأفريقية تسيطران على معقل حركة الشباب.
واهتمت الصحف في طبعتها الصباحية بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان "ملك أحبه شعبه وأحبه العالم" قالت صحيفة "المدينة": ليس من المستغرب أن تختار مجلة "فوربيس" الأمريكية الشهيرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز كشخصية عام 2012 الأولى في المنطقة العربية، فهو صاحب أكبر مشروع نهضوي في المنطقة للارتقاء بها إلى مصاف الدول المتقدمة اقتصاديًا وتقنيًا وعلميًا وصناعيًا ومعرفيًا، من خلال المشروعات العملاقة الضخمة التي أصبحت تشكل معلمًا بارزًا للمملكة.
ورأت أن ذلك وحده يعتبر كافيًا كي ينظر العالم إليه -حفظه الله- بمنظار الاحترام والإعجاب والتقدير لهذا الدور الذي يتطلع من خلاله إلى تحقيق أقصى درجات الرقي والتقدم لوطنه وأعلى مستويات الرفاهية والرخاء لشعبه، في الوقت الذي نرى فيه قيادات في المنطقة تقتل شعبها وتقوض صروحه، وتبدد مكتسباته وتحرمه من أبسط مقومات الحياة.
وأرجعت أهمية هذه الشهادة الجديدة إنها صادرة عن مجلة مرموقة متخصصة في التصنيفات العالمية لشخصيات القمة في العالم، وتعنى بشكل خاص بأقوى الشخصيات، وأن تقييمها يقوم على أساس استطلاع سنوي تحاول عن طريقه البحث بين رؤساء الدول والمحسنين ورواد الأعمال وغيرهم من المشاهير لمعرفة من يملك تأثيرًا فعليًا على مجريات الأمور في العالم، وهو ما يؤكد جدارة خادم الحرمين باللقب، خاصة وأنه يأتي للسنة الخامسة على التوالي.
وأبرزت صحيفة "اليوم" الكلمة الضافية التي خاطب فيها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الدورة الـ21 للمجمع الفقي الإسلامي التي عقدت في مكة المكرمة، يوم أمس الأول، مشيرة إلى أنه حذر من خطورة انتشار الفتن وترويجها على وحدة الأمة الإسلامية وسلام مجتمعاتها، ومن الانجرار إلى الفتن التي عادت هذه الأيام لتنشر أخطارها مجدداً.
وقالت: إن خادم الحرمين الشريفين حينما يحذر من أخطار الفتن وأمراضها إنما ينبه الأمة إلى الحذر من مروجي النزاعات والفرقة الذين لا يستهدفون إلا وحدة الأمة وتماسكها واشغالها عن قضاياها الملحة والتحديات التي تواجهها بصغائر أمور جانبية وتنظيرات فلسفية.
واعتبرت أن دعوته، "حفظه الله"، إلى العلماء، للحضور في المشهد الفكري، تأكيد على أهمية أن يكون للعلماء كلمتهم ودورهم لمنع المتعالمين والمتهورين والجهلة من اختطاف الأهلية الفكرية الإسلامية، وتسيد الفتيا، خاصة في زمن ثورة الاتصالات وسهولة نقل المعلومات والفتاوى الضعيفة الناقصة صوتاً وصورة وتعميمها في لحظات إلى أرجاء الأرض.
وبينت صحيفة "البلاد" أن دورة المجمع الفقهي الاسلامي التي تشهدها مكة المكرمة حظيت باهتمام كبير في الأوساط المحلية والعربية والإسلامية لأهمية الموضوعات المطروحة على النقاش بين علماء المسلمين المشاركين في هذه الدورة.
وقالت: لقد خاطب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله هذا التجمع مشيراً إلى أن الأمة الإسلامية تتطلب منكم القول الفصل في العديد من القضايا المطروحة للنقاش مؤكداً أن الإسلام كما هو معروف كان قادراً عبر التاريخ ولايزال على استيعاب كل المتغيرات الطارئة على حياة المسلمين.
وأشارت الصحيفة إلى أن المملكة العربية السعودية تعمل باستمرار على رأب الصدع وجمع الشمل الإسلامي وإشاعة ثقافة التضامن بين المسلمين, وأن المؤتمر الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي يعالج الفرقة بين المسلمين ويتصدى للدعوات الطائفية ونأمل أن تتحقق الغايات منه.
ولفتت صحيفة "الشرق" إلى أن تراجُع وزارة العمل عن نطاقات فيما يخص شركات النظافة وإخراجها من دائرة الألوان الصارمة يفتح تساؤلاً عريضاً حول نظام نطاقات برمته، قبل صدوره، وقبل تطبيقه، وقبل حتى وضع إطاره العام.
وبينت أن السعودة مطلب وطني كبير، لكن تطبيقها بأي شكل قد يكون ضد السعودة نفسها، وعلى المدى القصير أيضاً. كما أنه قد يعيق مشاريع وخدمات واحتياجات استناداً إلى أن شروط السعودية «النطاقية» تطلب سعودة وظائف لا يمكن للسعوديين شغلها.
وقالت: مثلما ينطبق ذلك على شركات المقاولات الكبيرة، سواء في النظافة وغيرها، فإنه ينطبق ـ أيضاً ـ على المشاريع الصغيرة. تلك المشاريع التي تحاول البدء برؤوس أموال متواضعة وبالكاد تكفي لتشغيل فريق عمل صغير للانطلاق بالمشروع. ومساواة هذه النوعية من المنشآت بشركات تمتلك أصولاً ورؤوس أموال صامدة يشير إلى اختلال في المعيار.
وإلى سوريا حيث أشارت صحيفة "الرياض" إلى أن مأزق الأسلحة الكيماوية، بدأ يأخذ بعداً دولياً، وأنه في حالة إقدام الأسد على الانتحار قد يستخدم سلاحه الكيماوي.
وبينت أنه قبل أن تحدث الكارثة ،على الأمم المتحدة التحقق أولاً من قول السلطة فقدانها تلك الترسانة من خلال الجيش الحر أولاً، والذي لابد إما أن يعترف بحيازته ذلك أو تفنيد ما ذكرته السلطة، بالطلب من المنظمة الدولية، إرسال مندوبين للتحقق من ذلك، حتى لا تعلل السلطة أي إجراء مدمر لخصمها وتضع العالم أمام حيرة من أقدم على بدء الهجوم.
ورأت أن من قتل ودمر بنية سوريا وتراثها وشرد المواطنين، وعمل على القيام بما لا يتصوره الإنسان، ليس لديه المناعة لعدم استخدام أداة الإبادة الشاملة، ولذلك فالمسؤولية الأخلاقية تفرض على القوى الكبرى متابعة ومراقبة ما قد يتجاوز الاتهامات إلى الفعل.
في الشأن المصري رأت صحيفة "الوطن" أن الرئيس محمد مرسي تسرع بإعلانه صلاحيات للرئيس لا يمكن نقدها أو مناقشتها باعتبارها فوق الدستور، وأخطأت معه الجمعية التأسيسية التي صوتت على مشروع الدستور
ولفتت إلى أن الجيش كان حاسماً، وحازماً في الوقت نفسه عندما دعا إلى الحوار وأكد انحيازه للشعب، لأنه يعتقد الحوار هو الأسلوب الوحيد والأمثل الذي يوصل إلى توافق الأطراف للخروج بالمواطن من النفق المظلم الذي أدخله فيه السياسيون.
ورأت أن ما أعلنه رئيس الوزراء المصري هشام قنديل نقلا عن مرسي بموافقته على تعديل الإعلان الدستوري، مقدمة للخروج من النفق، على أن يلقى التعديل الجديد قبول المعارضة التي قاطعت حوار القصر، وهي مسؤولية تتحملها المعارضة مجتمعة، إذا ما كانت تسعى للخروج من المأزق الراهن.
وقالت صحيفة "عكاظ": بالرغم من إلغاء الإعلان الدستوري، وبالرغم من لغة التفاؤل التي أعقبت بيان الرئاسة المصرية عقب حوار اليوم الواحد أمس الأول السبت، إلا أن إجراء الاستفتاء في 15 ديسمبر الحالي، أي بعد خمسة أيام فقط.. لا يوفر الهدوء الذي تحتاج إليه الشقيقة الغالية مصر، ولا يحول دون التصعيد المتوقع..
وأشارت إلى أن جميع المؤشرات تدل على أن مرحلة ما بعد التصويت على هذا الدستور في الموعد المقرر ربما تكون الأسوأ مما هو حاصل حتى الآن.
وأوضحت أنه إذا اتجهت الأمور هذه الوجهة ـــ وهو ما لا نتمناه على الإطلاق ـــ فإن المنطقة بكاملها سوف تشتعل بصورة غير مسبوقة، وتلك حالة لا يجب أن يسمح بها عقلاء مصر أولاًـ وأشقاء المصريين ثانياً.
الرياض 26 محرم 1434 هـ الموافق 10 ديسمبر 2012 م واس
طالعتنا الصحف السعودية الصادرة اليوم بالعناوين الرئيسية التالية..
- ولي العهد يطمئن على صحة خادم الحرمين.
- الأمير سلمان يرعى حفل توزيع جائزة الأمير نايف العالمية للسنة النبوية غداً.
- ولي العهد ترأس اجتماع إدارة الشؤون الدينية بالقوات المسلحة وتسلّم رسالة من رئيس الوزراء الباكستاني.
- الأمير سلمان:الدولة تعتز بدينها ومتمسكة به وتعمل على تعزيزه لدى كافة أفراد المجتمع.
- ولي العهد يؤدي صلاة الميت على الأمير فيصل بن سعود بن عبدالعزيز.
- الأمير مقرن يطمئن على صحة خادم الحرمين الشريفين.
- سمو نائب وزير الدفاع يصل جازان، ويشارك في ختام تمرين الرميح «2» .
- الأمير فهد بن سلطان يوقع عقد إنشاء وحدات ومشروعات خيرية.
- وزير الخدمة المدنية يفتتح المؤتمر الثاني لمعاهد الإدارة العامة والتنمية الإدارية بمجلس التعاون..اليوم.
- مؤتمر صحافي مشترك بين الداخلية وأرامكو: محاولة اختراق أرامكو تهدف للإضرار بالاقتصاد الوطني ومنع تدفق الزيت إلى الأسواق المحلية والعالمية.
- بتكلفة 465 مليوناً ويتسع لتنويم 500 مريض.. مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز صرح جديد..شرقي الرياض.
- مدير الدفاع المدني يفتتح المؤتمر والمعرض الدولي الخامس عشر للأمن الصناعي.
- انطلاق أسبوع النزيل الخليجي بافتتاح معارض منتجات النزلاء في جميع مناطق المملكة.
- بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. المملكة تحرز تقدما عالمياً لنشر الثقافة الحقوقية والحوار والتسامح.
- برنامج الأمن والسلامة الأمريكي ينظم الدورة الأولى بالمملكة.
- وفد طبي أمريكي يطلع على تجربة طب جامعة الطائف.
- خلال افتتاح مؤتمر إعداد القادة الأطباء الثاني.. د.سعاد يماني: هدفنا أن لا يتواجد طفل من دون رعاية صحية متكاملة.
- دارة الملك عبدالعزيز تتعاون مع الأرشيف الوطني الجزائري.
- ملتقى الهندسة الطبية الحيوية يستعرض أفضل 10 اختراعات.
- وزير الزراعة: متفائل بزيادة الدعم الحكومي للأعلاف.. والمواطنون سبب مشاكل استثمارات الدواجن.
- الأمير فهد بن سلطان يطلع على إنجازات تبوك الزراعية في 30 عاماً.
- الأمير بندر بن سلمان يوافق على منصب الرئيس الفخري لمركز التحكيم التجاري الخليجي.
- شركة عالمية تؤسس أول مصنع لإنتاج أدوية السكر والقلب في المملكة.
- صادرات المملكة غير البترولية تتراجع 22% والواردات تنخفض 20% في أكتوبر.
- مبيعات الاسمنت ترتفع إلى 4.2 ملايين طن في الشهر الماضي.
- الأسهم السعودية تعزز مكاسب الجلستين السابقتين بارتفاع المؤشر عند 6783 نقطة.
- «المياه الوطنية» تحقق أكثر من 600 مليون ريال وفراً مالياً نتيجة جهودها في خفض تسربات المياه.
- مشاركة سعودية في المنتدى العربي للإعلام الاجتماعي الرقمي بالأردن.
- الزياني يعلن نجاح المرحلة الأولى من الفترة الانتقالية في اليمن.
- المعارضة البحرينية ترحب بدعوة ولي العهد للحوار.
- المعارضة الكويتية تدعو ل (المبيت) أمام مجلس الأمة عشية الجلسة الافتتاحية.
- عبد الله الثاني يدعو ل«مأسسة» الحراك الشعبي.
- مصر: إلغاء الإعلان الدستوري لم ينه الانقسام.
- اليمن: محتجون يمنعون رئيس الوزراء من إلقاء كلمة أمام مؤتمر بصنعاء.
- هادي يهدد بإلغاء قانون الحصانة وكشف ملفات الفساد في الجيش والأمن.
- أوساط إسرائيلية تتخوف من اندلاع انتفاضة ثالثة في الضفة.
- الولايات المتحدة تطلق عملية سرية لتسليح المعارضة السورية.
- القوات الصومالية والأفريقية تسيطران على معقل حركة الشباب.
واهتمت الصحف في طبعتها الصباحية بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان "ملك أحبه شعبه وأحبه العالم" قالت صحيفة "المدينة": ليس من المستغرب أن تختار مجلة "فوربيس" الأمريكية الشهيرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز كشخصية عام 2012 الأولى في المنطقة العربية، فهو صاحب أكبر مشروع نهضوي في المنطقة للارتقاء بها إلى مصاف الدول المتقدمة اقتصاديًا وتقنيًا وعلميًا وصناعيًا ومعرفيًا، من خلال المشروعات العملاقة الضخمة التي أصبحت تشكل معلمًا بارزًا للمملكة.
ورأت أن ذلك وحده يعتبر كافيًا كي ينظر العالم إليه -حفظه الله- بمنظار الاحترام والإعجاب والتقدير لهذا الدور الذي يتطلع من خلاله إلى تحقيق أقصى درجات الرقي والتقدم لوطنه وأعلى مستويات الرفاهية والرخاء لشعبه، في الوقت الذي نرى فيه قيادات في المنطقة تقتل شعبها وتقوض صروحه، وتبدد مكتسباته وتحرمه من أبسط مقومات الحياة.
وأرجعت أهمية هذه الشهادة الجديدة إنها صادرة عن مجلة مرموقة متخصصة في التصنيفات العالمية لشخصيات القمة في العالم، وتعنى بشكل خاص بأقوى الشخصيات، وأن تقييمها يقوم على أساس استطلاع سنوي تحاول عن طريقه البحث بين رؤساء الدول والمحسنين ورواد الأعمال وغيرهم من المشاهير لمعرفة من يملك تأثيرًا فعليًا على مجريات الأمور في العالم، وهو ما يؤكد جدارة خادم الحرمين باللقب، خاصة وأنه يأتي للسنة الخامسة على التوالي.
وأبرزت صحيفة "اليوم" الكلمة الضافية التي خاطب فيها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الدورة الـ21 للمجمع الفقي الإسلامي التي عقدت في مكة المكرمة، يوم أمس الأول، مشيرة إلى أنه حذر من خطورة انتشار الفتن وترويجها على وحدة الأمة الإسلامية وسلام مجتمعاتها، ومن الانجرار إلى الفتن التي عادت هذه الأيام لتنشر أخطارها مجدداً.
وقالت: إن خادم الحرمين الشريفين حينما يحذر من أخطار الفتن وأمراضها إنما ينبه الأمة إلى الحذر من مروجي النزاعات والفرقة الذين لا يستهدفون إلا وحدة الأمة وتماسكها واشغالها عن قضاياها الملحة والتحديات التي تواجهها بصغائر أمور جانبية وتنظيرات فلسفية.
واعتبرت أن دعوته، "حفظه الله"، إلى العلماء، للحضور في المشهد الفكري، تأكيد على أهمية أن يكون للعلماء كلمتهم ودورهم لمنع المتعالمين والمتهورين والجهلة من اختطاف الأهلية الفكرية الإسلامية، وتسيد الفتيا، خاصة في زمن ثورة الاتصالات وسهولة نقل المعلومات والفتاوى الضعيفة الناقصة صوتاً وصورة وتعميمها في لحظات إلى أرجاء الأرض.
وبينت صحيفة "البلاد" أن دورة المجمع الفقهي الاسلامي التي تشهدها مكة المكرمة حظيت باهتمام كبير في الأوساط المحلية والعربية والإسلامية لأهمية الموضوعات المطروحة على النقاش بين علماء المسلمين المشاركين في هذه الدورة.
وقالت: لقد خاطب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله هذا التجمع مشيراً إلى أن الأمة الإسلامية تتطلب منكم القول الفصل في العديد من القضايا المطروحة للنقاش مؤكداً أن الإسلام كما هو معروف كان قادراً عبر التاريخ ولايزال على استيعاب كل المتغيرات الطارئة على حياة المسلمين.
وأشارت الصحيفة إلى أن المملكة العربية السعودية تعمل باستمرار على رأب الصدع وجمع الشمل الإسلامي وإشاعة ثقافة التضامن بين المسلمين, وأن المؤتمر الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي يعالج الفرقة بين المسلمين ويتصدى للدعوات الطائفية ونأمل أن تتحقق الغايات منه.
ولفتت صحيفة "الشرق" إلى أن تراجُع وزارة العمل عن نطاقات فيما يخص شركات النظافة وإخراجها من دائرة الألوان الصارمة يفتح تساؤلاً عريضاً حول نظام نطاقات برمته، قبل صدوره، وقبل تطبيقه، وقبل حتى وضع إطاره العام.
وبينت أن السعودة مطلب وطني كبير، لكن تطبيقها بأي شكل قد يكون ضد السعودة نفسها، وعلى المدى القصير أيضاً. كما أنه قد يعيق مشاريع وخدمات واحتياجات استناداً إلى أن شروط السعودية «النطاقية» تطلب سعودة وظائف لا يمكن للسعوديين شغلها.
وقالت: مثلما ينطبق ذلك على شركات المقاولات الكبيرة، سواء في النظافة وغيرها، فإنه ينطبق ـ أيضاً ـ على المشاريع الصغيرة. تلك المشاريع التي تحاول البدء برؤوس أموال متواضعة وبالكاد تكفي لتشغيل فريق عمل صغير للانطلاق بالمشروع. ومساواة هذه النوعية من المنشآت بشركات تمتلك أصولاً ورؤوس أموال صامدة يشير إلى اختلال في المعيار.
وإلى سوريا حيث أشارت صحيفة "الرياض" إلى أن مأزق الأسلحة الكيماوية، بدأ يأخذ بعداً دولياً، وأنه في حالة إقدام الأسد على الانتحار قد يستخدم سلاحه الكيماوي.
وبينت أنه قبل أن تحدث الكارثة ،على الأمم المتحدة التحقق أولاً من قول السلطة فقدانها تلك الترسانة من خلال الجيش الحر أولاً، والذي لابد إما أن يعترف بحيازته ذلك أو تفنيد ما ذكرته السلطة، بالطلب من المنظمة الدولية، إرسال مندوبين للتحقق من ذلك، حتى لا تعلل السلطة أي إجراء مدمر لخصمها وتضع العالم أمام حيرة من أقدم على بدء الهجوم.
ورأت أن من قتل ودمر بنية سوريا وتراثها وشرد المواطنين، وعمل على القيام بما لا يتصوره الإنسان، ليس لديه المناعة لعدم استخدام أداة الإبادة الشاملة، ولذلك فالمسؤولية الأخلاقية تفرض على القوى الكبرى متابعة ومراقبة ما قد يتجاوز الاتهامات إلى الفعل.
في الشأن المصري رأت صحيفة "الوطن" أن الرئيس محمد مرسي تسرع بإعلانه صلاحيات للرئيس لا يمكن نقدها أو مناقشتها باعتبارها فوق الدستور، وأخطأت معه الجمعية التأسيسية التي صوتت على مشروع الدستور
ولفتت إلى أن الجيش كان حاسماً، وحازماً في الوقت نفسه عندما دعا إلى الحوار وأكد انحيازه للشعب، لأنه يعتقد الحوار هو الأسلوب الوحيد والأمثل الذي يوصل إلى توافق الأطراف للخروج بالمواطن من النفق المظلم الذي أدخله فيه السياسيون.
ورأت أن ما أعلنه رئيس الوزراء المصري هشام قنديل نقلا عن مرسي بموافقته على تعديل الإعلان الدستوري، مقدمة للخروج من النفق، على أن يلقى التعديل الجديد قبول المعارضة التي قاطعت حوار القصر، وهي مسؤولية تتحملها المعارضة مجتمعة، إذا ما كانت تسعى للخروج من المأزق الراهن.
وقالت صحيفة "عكاظ": بالرغم من إلغاء الإعلان الدستوري، وبالرغم من لغة التفاؤل التي أعقبت بيان الرئاسة المصرية عقب حوار اليوم الواحد أمس الأول السبت، إلا أن إجراء الاستفتاء في 15 ديسمبر الحالي، أي بعد خمسة أيام فقط.. لا يوفر الهدوء الذي تحتاج إليه الشقيقة الغالية مصر، ولا يحول دون التصعيد المتوقع..
وأشارت إلى أن جميع المؤشرات تدل على أن مرحلة ما بعد التصويت على هذا الدستور في الموعد المقرر ربما تكون الأسوأ مما هو حاصل حتى الآن.
وأوضحت أنه إذا اتجهت الأمور هذه الوجهة ـــ وهو ما لا نتمناه على الإطلاق ـــ فإن المنطقة بكاملها سوف تشتعل بصورة غير مسبوقة، وتلك حالة لا يجب أن يسمح بها عقلاء مصر أولاًـ وأشقاء المصريين ثانياً.



تعليق