خليفة بن سلمان والذود عن الوطن
---
تكشف الاحداث التى تعيشها المنطقة العربية اليوم بصفة عامة والازمة السورية على وجه الخصوص عن ظاهرة جديدة فى وجودها وإن كانت قديمة فى جوهرها، تتجسد تلك الظاهرة فى وجود رجال يتحملون عبء مسئولية ادارة اوطانهم بكل كفاءة واقتدار فى مقابل تخاذل وتواطؤ من جانب آخرين. ودون الدخول فى تفاصيل كثيرة حول الازمة السورية وتداعياتها الداخلية والاقليمية، يظل موقف الرئيس السورى بشار الاسد رمزا لديكتاتورية ودموية الانسان فى تعامله مع اخوانه وشركاءه فى الوطن بل اصحاب الارض والكلا. فمن القبح ان يدعى بشار وعصابته وشبيحته اية حقوق فى ادارة الدولة، ألم يكفيه ما فعله الاب على مدار ما يقرب من نصف قرن تولى فيها مسئولية الحكم فلم يزد الشعب السورى الا مزيدا من الضعف والذل والهوان والخزى والعار تاركا ارضه محتلة ووطنه منهار ومنقسم ومسلما ارادته لقيادة دولة اخرى تفعل فى بلده ما تشاء اشارة الى ولاية الفقيه ودورها فى ادارة الدولة السورية، ومما يزيد الطين بلة ان يصبح بشار الاسد اداة طيعة ليس فقط فى يد الولى الفقيه فى طهران وإنما فى يد وكيله ونائبه فى لبنان حسن نصرالله الذى كشف خطابه الاخير عن حجم المأساة التى تشهدها لبنان فى ظل وجود حزب الله الايرانى بفرض سيطرته وسطوته وجبروته مستغلا ضعف الدولة اللبنانية وتشرذمها، وهو ما يعكس النهج الايرانى فى سياستها التخريبية تجاه شعوب ودول المنطقة، فضعف القيادة السورية ومن قبلها اللبنانية وكذلك العراقية تحت نورى المالكى، جعلهم مجرد ادوات تحركهم الدولة المسيطرة "ايران"، وهذا النهج هو ما تتبعه طهران فى علاقتها مع مملكة البحرين، فمنذ حصول المملكة على استقلالها بارادة شعبها وبقيادة آل خليفة وعلى رأسهم الامير خليفة بن سلمان آل خليفة الذى تولى رئاسة الحكومة منذ ذلك الحين من اجل النهوض باحوال المملكة والوصول بها الى مصاف الدولة العصرية التى تقوم على مرتكزات عدة ابرزها: الاقتصاد الوطنى القوى القادر على تلبية طموحات المواطنين وتطلعاتهم، احترام حقوق المواطن البحرينى وصون حرياته، ضمان حرية الاعلام، توفير الاحتياجات الاساسية، وضع المملكة على خريطة العالم بصورة تليق بقدراتها وامكاناتها ودورها وثقافة شعبها...الخ.
ومن هذا المنطلق، يبرز حرص الامير خليفة بن سلمان على الذود عن الوطن ضد كل المؤامرات التى تحاك فى ظلم الليل والهادفة الى السيطرة على شئونه واخضاعه لارادة الخارج سواء اكان هذا الخارج دوليا كما تسعى الولايات المتحدة الامريكية واستراتيجيتها فى المنطقة، او اقليميا كما تهدف طهران تحت حكم الملالى من خلال توظيف بعض القوى السياسية فى الداخل من اجل زعزعة الاستقرار وهدم اسس المجتمع وتفتيت الدولة وتمزيقها وصولا الى الوضع الذى تعيشه لبنان منذ ما قبل سبعينات القرن المنصرم وما تعيشه العراق منذ وقوعها تحت الاحتلال الامريكى، حيث تعيش تحت قيادة موالية وعميلة لطهران وكذلك ما يحدث فى سوريا اليوم.
خلاصة القول أن دور خليفة بن سلمان آل خليفة فى الذود عن وطنه ضد كافة الاطماع الخارجية سيظل الدور الابرز فى تاريخ المنطقة الخليجية الى جانب دور الزعماء التاريخيين الذين ساهموا فى بناء اوطانهم ووقفوا حائط صد ضد اى محاولات لفرض السيطرة على ارادته. فالمقارنة فى تلك اللحظة واجبة بل فرض عين على كل مواطن بحرينى اذا ما نظر الى اوضاع بعض البلدان العربية الشقيقة حينما وقعت تحت القبضية الفارسية المجوسية المتسترة بستار المذهبية والطائفية وإن اخفت اطماعها القديمة فى اقامة دولة فارسية فى المنطقة واستعادة المجد الزائف الذى يتقارب مع الحلم الصهيونى، بما يؤكد للجميع خاصة داخل مملكة البحرين ان وجود الامير خليفة بن سلمان – رغم مخططات ومؤامرات لازاحته عن الحكم- سيظل صمام الامان وضابط الاستقرار فى المملكة، بما يستوجب على الجميع مساندته وتأييد كافة خطواته ذودا عن حياض الوطن واستقراره.
---
تكشف الاحداث التى تعيشها المنطقة العربية اليوم بصفة عامة والازمة السورية على وجه الخصوص عن ظاهرة جديدة فى وجودها وإن كانت قديمة فى جوهرها، تتجسد تلك الظاهرة فى وجود رجال يتحملون عبء مسئولية ادارة اوطانهم بكل كفاءة واقتدار فى مقابل تخاذل وتواطؤ من جانب آخرين. ودون الدخول فى تفاصيل كثيرة حول الازمة السورية وتداعياتها الداخلية والاقليمية، يظل موقف الرئيس السورى بشار الاسد رمزا لديكتاتورية ودموية الانسان فى تعامله مع اخوانه وشركاءه فى الوطن بل اصحاب الارض والكلا. فمن القبح ان يدعى بشار وعصابته وشبيحته اية حقوق فى ادارة الدولة، ألم يكفيه ما فعله الاب على مدار ما يقرب من نصف قرن تولى فيها مسئولية الحكم فلم يزد الشعب السورى الا مزيدا من الضعف والذل والهوان والخزى والعار تاركا ارضه محتلة ووطنه منهار ومنقسم ومسلما ارادته لقيادة دولة اخرى تفعل فى بلده ما تشاء اشارة الى ولاية الفقيه ودورها فى ادارة الدولة السورية، ومما يزيد الطين بلة ان يصبح بشار الاسد اداة طيعة ليس فقط فى يد الولى الفقيه فى طهران وإنما فى يد وكيله ونائبه فى لبنان حسن نصرالله الذى كشف خطابه الاخير عن حجم المأساة التى تشهدها لبنان فى ظل وجود حزب الله الايرانى بفرض سيطرته وسطوته وجبروته مستغلا ضعف الدولة اللبنانية وتشرذمها، وهو ما يعكس النهج الايرانى فى سياستها التخريبية تجاه شعوب ودول المنطقة، فضعف القيادة السورية ومن قبلها اللبنانية وكذلك العراقية تحت نورى المالكى، جعلهم مجرد ادوات تحركهم الدولة المسيطرة "ايران"، وهذا النهج هو ما تتبعه طهران فى علاقتها مع مملكة البحرين، فمنذ حصول المملكة على استقلالها بارادة شعبها وبقيادة آل خليفة وعلى رأسهم الامير خليفة بن سلمان آل خليفة الذى تولى رئاسة الحكومة منذ ذلك الحين من اجل النهوض باحوال المملكة والوصول بها الى مصاف الدولة العصرية التى تقوم على مرتكزات عدة ابرزها: الاقتصاد الوطنى القوى القادر على تلبية طموحات المواطنين وتطلعاتهم، احترام حقوق المواطن البحرينى وصون حرياته، ضمان حرية الاعلام، توفير الاحتياجات الاساسية، وضع المملكة على خريطة العالم بصورة تليق بقدراتها وامكاناتها ودورها وثقافة شعبها...الخ.
ومن هذا المنطلق، يبرز حرص الامير خليفة بن سلمان على الذود عن الوطن ضد كل المؤامرات التى تحاك فى ظلم الليل والهادفة الى السيطرة على شئونه واخضاعه لارادة الخارج سواء اكان هذا الخارج دوليا كما تسعى الولايات المتحدة الامريكية واستراتيجيتها فى المنطقة، او اقليميا كما تهدف طهران تحت حكم الملالى من خلال توظيف بعض القوى السياسية فى الداخل من اجل زعزعة الاستقرار وهدم اسس المجتمع وتفتيت الدولة وتمزيقها وصولا الى الوضع الذى تعيشه لبنان منذ ما قبل سبعينات القرن المنصرم وما تعيشه العراق منذ وقوعها تحت الاحتلال الامريكى، حيث تعيش تحت قيادة موالية وعميلة لطهران وكذلك ما يحدث فى سوريا اليوم.
خلاصة القول أن دور خليفة بن سلمان آل خليفة فى الذود عن وطنه ضد كافة الاطماع الخارجية سيظل الدور الابرز فى تاريخ المنطقة الخليجية الى جانب دور الزعماء التاريخيين الذين ساهموا فى بناء اوطانهم ووقفوا حائط صد ضد اى محاولات لفرض السيطرة على ارادته. فالمقارنة فى تلك اللحظة واجبة بل فرض عين على كل مواطن بحرينى اذا ما نظر الى اوضاع بعض البلدان العربية الشقيقة حينما وقعت تحت القبضية الفارسية المجوسية المتسترة بستار المذهبية والطائفية وإن اخفت اطماعها القديمة فى اقامة دولة فارسية فى المنطقة واستعادة المجد الزائف الذى يتقارب مع الحلم الصهيونى، بما يؤكد للجميع خاصة داخل مملكة البحرين ان وجود الامير خليفة بن سلمان – رغم مخططات ومؤامرات لازاحته عن الحكم- سيظل صمام الامان وضابط الاستقرار فى المملكة، بما يستوجب على الجميع مساندته وتأييد كافة خطواته ذودا عن حياض الوطن واستقراره.



تعليق