ماذا تحتاج المرأة من الرجل؟
سؤال محيّر قد يسأله أي رجل لأي أحد في أي أمد أو حتى يسأله لنفسه في تجلي الوحدة. من يقول إن المرأة تحتاج من الرجل إلى الأمان صادق ، ومن يعتقد أنها تحتاج إلى الإخلاص مصيب ، ومن يظن أنها تحتاج إلى الصدق محق، أوالحب أو التضيحة أو المشاركة أو الإحترام كلها حاجات حقيقية شفافة وصادقة تحتاجاه الأنثى من الرجل كي تعيش معه أو به حياة سوية تمنحها القدرة على العطاء وتفتح لها مساحة نقية من الصفاء لتعيش سعيدة .ولكن ومع اختلاف هذه الحاجات بين امرأة وأخرى ماهو العامل المشترك في كل هذه الحاجات أو ماهي الحاجة التي تشترك فيها أكثر هذه الحاجات أو كلها.
أنا أقول أنه الوقت ،نعم الوقت هو كل ماتحتاجه أي أنثى من أي رجل تتقاطع أو تشرتك حياتها معه أياً كانت العلاقة مع هذا الرجل بدءاً بالأم والزوجة الحبيبه والحبيبة والأخت.. والأخت في الله.. و.. و.. انتهاء بالإبنة الصغيرة.
ةإذا فهمنا أن وقت أي إنسان مقسم بين أمرين الأول يخص الإنسان مع نفسه وكل حاجاته التي يحاكي ويجادل ويحاسب ويصنع لنفسه مايخصه. والأمر الثاني من وقته هو لمن يشاركونه حياته حسب مكاناتهم بالنسبة إليه وحسب حاجته لهم وحاجتهم اليه.
وكيف لنا أن نفهم مرور كل ماتحتاجه المرأة من الرجل من خلال الوقت؟
الإخلاص مثلاً، أليس هو حاجة المرأة لبقاء هذا الرجل لها لوحدها، وهو حقها الطبيعي والفطري؟ وماهي الخيانة؟ هي إعطاء وقت تملكه امرأة لامرأة أخرى تؤدي نفس الدور ولكن بدون حق.
إذاً لو أعطيت المرأة كل الوقت الذي لها أصلاً ولم يسرق الرجل وقتها لامرأة أخرى لكان الإخلاص.
والتضحية... هي حاجة مؤقتة لموقف تحتمه ظرو صعبة وهنا تكون حاجة المرأة لوقت الرجل بخلاف وقتها أصلاً يمنحها الرجل فيه التفكير معها والوقوف بجانبها حتى تتجاوز نفق الموقف المعتم.
المرأة تحتاج منحها فرصة للحوار المباشر، الحوار الذي تتعانق فيه العيون ليتجاوز فيه الحديث فيه معنى الكلمات لقراءة الروح والاستماع لحديثها، لأن الحوار الذي لاتلقتي فيهى النظرات كتجاهل المستمع بمطالعة أي شيء خلال الحديث هو حوار هامشي يبعث على التوتر والإحباط.
لو سألت نفسك متى تحاورت مع أي أحد وأنت تنظر في عينيه بتركيز شديد؟ لكانت الإجابة.. نادراً أو أحياناً، عموماً أظن أننا مجتمع لانجيد أصول التحاور وأدواته. حتى في الحوار مع الطفل مهم جداً قراءة العيون بطريقة هادئة ومرهفة.
وحتى المرأة التي تقول إن حاجتها من الرجل هي الإحترام، فالإحترام مرتبط بالزمن لأن إعطاءها الوقت في المشاركة والمعاشرة والمحادثة هو إحترام لرغباتها وحقوقها وشخصيتها.
وأظن جازماً أن الأنثى التي تجاوزت الطريق السليم في علاقتة مع الرجل لاتحق لها العلاقة به، هي أنثى لم يمنحها الأب أو الأخ أو القريب ، الوقت ليستمع إليها ويحاورها لأن المرأة بحاجة لعين وقلب وأذن رجل يستطيع الاحتواء بقدر حاجتها لصديقة مخلصة من بنات جنسها وحرمانها ليس عذراً مقبولاً لمثل ذلك الإنحراف ولكنه السبب للمرأة التي تنقصها القوة.
وحتى في اللقاء الفطري مع الرجل قد تخفي الأنثى الأنانية الغريزية بالإيحاء عن حقها الزمني.
والحب.. الحب... لم أؤخر الحديث عنه إلا لأنه الحقيقة التي تلغي كل عيب وتتجاوز كل خطأ وتتسامح مع كل ذنب هو أيضاً مثل الأنثى غرسة ماءها الوقت .
وعندما يكون الحديث أقرب إلى واقعية الصدق أظن أن المرأة لاتطلب أكثر من زمنها الذي لا أعرف طريقة شفافة لتحديده بدقة وأي رجل مهما كانت صلته بها يعطيها أكثر من حاجتها هو بدون شك رجل ممل من وجهة نظر المرأة على ما أظن.
وسيبقى الرجل في مجتمعنا يراهن على سماحة المرأة وتجاوزاتها ـ لأننا محسودين بنسائنا اللواتي يتناسين كل أخطائنا ، وهذه ليست دعوة لتخلي المرأة عن هذا الجمال فليس هناك رجل كامل يعطي كل حقوقها المطلوبة لا امرأة كاملة تتنازل عن كل حقوقها.
بقي أن أقول هذه وجهة نظر شخصية وفهمي للأمور قد يختلف معي فيه الكثيرون وقد يتفق معي قلة ولكننا سنحاول وسنظل نحدق النظر في ذواتنا لعلنا نرى مابداخل أنفسنا لنفهم ونقرأ كيف يمكن فهم الحياة بالطريقة التي تجعلنا نتعايش معها بشكل أفضل. وبقدر ماتستهويني التنظير في الاستفهامات بقدر ماتحيرني الأجوبة التي تقفز في ذهني .
وسأسألكم هذا السؤال ماذا يحتاج الرجل من المرأة ؟ من يملك الإجابة؟ يشارك بها معنا ولكم جزيل الشكر.
تحرير..~الـ ـ ـ ـ ـ ـوان
سؤال محيّر قد يسأله أي رجل لأي أحد في أي أمد أو حتى يسأله لنفسه في تجلي الوحدة. من يقول إن المرأة تحتاج من الرجل إلى الأمان صادق ، ومن يعتقد أنها تحتاج إلى الإخلاص مصيب ، ومن يظن أنها تحتاج إلى الصدق محق، أوالحب أو التضيحة أو المشاركة أو الإحترام كلها حاجات حقيقية شفافة وصادقة تحتاجاه الأنثى من الرجل كي تعيش معه أو به حياة سوية تمنحها القدرة على العطاء وتفتح لها مساحة نقية من الصفاء لتعيش سعيدة .ولكن ومع اختلاف هذه الحاجات بين امرأة وأخرى ماهو العامل المشترك في كل هذه الحاجات أو ماهي الحاجة التي تشترك فيها أكثر هذه الحاجات أو كلها.
أنا أقول أنه الوقت ،نعم الوقت هو كل ماتحتاجه أي أنثى من أي رجل تتقاطع أو تشرتك حياتها معه أياً كانت العلاقة مع هذا الرجل بدءاً بالأم والزوجة الحبيبه والحبيبة والأخت.. والأخت في الله.. و.. و.. انتهاء بالإبنة الصغيرة.
ةإذا فهمنا أن وقت أي إنسان مقسم بين أمرين الأول يخص الإنسان مع نفسه وكل حاجاته التي يحاكي ويجادل ويحاسب ويصنع لنفسه مايخصه. والأمر الثاني من وقته هو لمن يشاركونه حياته حسب مكاناتهم بالنسبة إليه وحسب حاجته لهم وحاجتهم اليه.
وكيف لنا أن نفهم مرور كل ماتحتاجه المرأة من الرجل من خلال الوقت؟
الإخلاص مثلاً، أليس هو حاجة المرأة لبقاء هذا الرجل لها لوحدها، وهو حقها الطبيعي والفطري؟ وماهي الخيانة؟ هي إعطاء وقت تملكه امرأة لامرأة أخرى تؤدي نفس الدور ولكن بدون حق.
إذاً لو أعطيت المرأة كل الوقت الذي لها أصلاً ولم يسرق الرجل وقتها لامرأة أخرى لكان الإخلاص.
والتضحية... هي حاجة مؤقتة لموقف تحتمه ظرو صعبة وهنا تكون حاجة المرأة لوقت الرجل بخلاف وقتها أصلاً يمنحها الرجل فيه التفكير معها والوقوف بجانبها حتى تتجاوز نفق الموقف المعتم.
المرأة تحتاج منحها فرصة للحوار المباشر، الحوار الذي تتعانق فيه العيون ليتجاوز فيه الحديث فيه معنى الكلمات لقراءة الروح والاستماع لحديثها، لأن الحوار الذي لاتلقتي فيهى النظرات كتجاهل المستمع بمطالعة أي شيء خلال الحديث هو حوار هامشي يبعث على التوتر والإحباط.
لو سألت نفسك متى تحاورت مع أي أحد وأنت تنظر في عينيه بتركيز شديد؟ لكانت الإجابة.. نادراً أو أحياناً، عموماً أظن أننا مجتمع لانجيد أصول التحاور وأدواته. حتى في الحوار مع الطفل مهم جداً قراءة العيون بطريقة هادئة ومرهفة.
وحتى المرأة التي تقول إن حاجتها من الرجل هي الإحترام، فالإحترام مرتبط بالزمن لأن إعطاءها الوقت في المشاركة والمعاشرة والمحادثة هو إحترام لرغباتها وحقوقها وشخصيتها.
وأظن جازماً أن الأنثى التي تجاوزت الطريق السليم في علاقتة مع الرجل لاتحق لها العلاقة به، هي أنثى لم يمنحها الأب أو الأخ أو القريب ، الوقت ليستمع إليها ويحاورها لأن المرأة بحاجة لعين وقلب وأذن رجل يستطيع الاحتواء بقدر حاجتها لصديقة مخلصة من بنات جنسها وحرمانها ليس عذراً مقبولاً لمثل ذلك الإنحراف ولكنه السبب للمرأة التي تنقصها القوة.
وحتى في اللقاء الفطري مع الرجل قد تخفي الأنثى الأنانية الغريزية بالإيحاء عن حقها الزمني.
والحب.. الحب... لم أؤخر الحديث عنه إلا لأنه الحقيقة التي تلغي كل عيب وتتجاوز كل خطأ وتتسامح مع كل ذنب هو أيضاً مثل الأنثى غرسة ماءها الوقت .
وعندما يكون الحديث أقرب إلى واقعية الصدق أظن أن المرأة لاتطلب أكثر من زمنها الذي لا أعرف طريقة شفافة لتحديده بدقة وأي رجل مهما كانت صلته بها يعطيها أكثر من حاجتها هو بدون شك رجل ممل من وجهة نظر المرأة على ما أظن.
وسيبقى الرجل في مجتمعنا يراهن على سماحة المرأة وتجاوزاتها ـ لأننا محسودين بنسائنا اللواتي يتناسين كل أخطائنا ، وهذه ليست دعوة لتخلي المرأة عن هذا الجمال فليس هناك رجل كامل يعطي كل حقوقها المطلوبة لا امرأة كاملة تتنازل عن كل حقوقها.
بقي أن أقول هذه وجهة نظر شخصية وفهمي للأمور قد يختلف معي فيه الكثيرون وقد يتفق معي قلة ولكننا سنحاول وسنظل نحدق النظر في ذواتنا لعلنا نرى مابداخل أنفسنا لنفهم ونقرأ كيف يمكن فهم الحياة بالطريقة التي تجعلنا نتعايش معها بشكل أفضل. وبقدر ماتستهويني التنظير في الاستفهامات بقدر ماتحيرني الأجوبة التي تقفز في ذهني .
وسأسألكم هذا السؤال ماذا يحتاج الرجل من المرأة ؟ من يملك الإجابة؟ يشارك بها معنا ولكم جزيل الشكر.
تحرير..~الـ ـ ـ ـ ـ ـوان


تعليق