رجال و مواقف مضيئة
من المواقف التي قرأتها وأعجبتني جدا موقف الامام أبو حنيفة مع أبو جعفر المنصور عندما عرض عليه القضاء.
حيث عمد أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي الى اختيار أبي حنيفة لمنصب القضاء ومن ناحية أخرى إسداء الخير للأمة ومصالح الناس ولكن أبا حنيفة اعتذر للمنصور ولكن رفض ابو جعفر المنصور واصر على رأيه وأمره بذلك دون أي نقاش ولا تفاهم ولا مفاوضة وقد أقسم على الخليفة أبو جعفر على هذا وقد كان رفض أبو حنيفة ليس من سبيل التعالي على القضاء ولكن اشفاقا على نفسه من هذه المهمة حيث كان الأمة يرفضون القضاء لما فيه من الشدة وخشية من الله أن يكون ظالما لمسلم وأقسم أبو حنيفة على قسم أبو جعفر المنصور وهنا كانت المواجهة العنيفة حيث استشاط الخليفة غضبا عليه كيف يتجرأ ويقسم على قسمه ويتجاوز حدوده على خليفة المسلمين ولكن أبا حنيفة هدأ الموقف وقال للخليفة إن أمير المؤمنين أقدر على فداء يمينه مني .. وأنا لا أصلح للقضاء يا أمير المؤمنين فرد عليه الخليفة أنت كاذب فقال أبو حنيفة ( لو كنت كاذبا فهذا اكبر دليل على أنني لا أصلح إذ كيف يتولى هذا الأمر كاذب ولو كنت صاداقاً لا أصلح لأني أقر بعدم صلاحيتي له.
من المواقف التي قرأتها وأعجبتني جدا موقف الامام أبو حنيفة مع أبو جعفر المنصور عندما عرض عليه القضاء.
حيث عمد أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي الى اختيار أبي حنيفة لمنصب القضاء ومن ناحية أخرى إسداء الخير للأمة ومصالح الناس ولكن أبا حنيفة اعتذر للمنصور ولكن رفض ابو جعفر المنصور واصر على رأيه وأمره بذلك دون أي نقاش ولا تفاهم ولا مفاوضة وقد أقسم على الخليفة أبو جعفر على هذا وقد كان رفض أبو حنيفة ليس من سبيل التعالي على القضاء ولكن اشفاقا على نفسه من هذه المهمة حيث كان الأمة يرفضون القضاء لما فيه من الشدة وخشية من الله أن يكون ظالما لمسلم وأقسم أبو حنيفة على قسم أبو جعفر المنصور وهنا كانت المواجهة العنيفة حيث استشاط الخليفة غضبا عليه كيف يتجرأ ويقسم على قسمه ويتجاوز حدوده على خليفة المسلمين ولكن أبا حنيفة هدأ الموقف وقال للخليفة إن أمير المؤمنين أقدر على فداء يمينه مني .. وأنا لا أصلح للقضاء يا أمير المؤمنين فرد عليه الخليفة أنت كاذب فقال أبو حنيفة ( لو كنت كاذبا فهذا اكبر دليل على أنني لا أصلح إذ كيف يتولى هذا الأمر كاذب ولو كنت صاداقاً لا أصلح لأني أقر بعدم صلاحيتي له.