[SIZE=4][c]
قـد تتفق أو تختلف معي
قد أكــون مصـيبا
و قـد لا أكون .. ولكن ماذا لو كنت على حـــق
كان لي نقاش طويل مع بعض الأخوات و الأخوه حول معنى وأصل كلمتي "حرمه" و "حريم"
وقـد تطور النقاش وتشــعب الي عـدة مواضيع ذات صله
أحببت أن أشــارككم بملخص لهذا النقاش أملا أن يكون بدايه لطرح جاد لهذا الموضوع
كثيرا ما تسـاءلت لماذا نقول في سـياق اللهجة العامية "يا حرمه" و " الحريم"
وما يزيدني حيرة و ضيق قول البعض عندما يتحدث عن زوجته أو أخته فيقول :
"الحرمه عزك الله !!" أو ما شـابه ذلك من عبارات مليئه بالاقلال من المرأة لدرجة نعتها بنعوت غريبه تحط من مقدارها الي درجة النجاسـه
بالله عليكم هل هذا عدل هل نرضى أن توصف أمهاتنا و أخواتنا بهكذا وصف ..
لن أتحدث عن عبارة "عزك الله" فهي وصف له دلالات لايتسـع النســق لذكرها هنا
حديثي سـيكون محوره كلمة "حرمـه" في ســياق اسـتخدامها بدل امرأه و"حريم" بدل نســـــاء
يقال أن أصل كلمة حرمه التي تطلق على النســاء يـأتي من المنطقه المحرمه في بعض القصور قديما .. بعضهم أرجعها الي العهد العباسـي .. أو العهد القرمطي في الخليج أو غيره ..غير مهم ..
المهم أن هذه المنطقه كانت محرمه على الرجال و النسـاء ممن لم يرد صاحب القصر أن يطلعوا على أو يعرفوا ما يدور بداخلها .. "محرمــــه"
هذه المناطق أو الغرف من القصر كانت تأوي الجاريات و الراقصات .. و بعد وقت الغانيات.. الواتي خصهن صاحب القصر لنفسـه ومن خصهم لرفقته .. ولمزيد من اللهو و "الأنســه" كانت الجاريات تتجول في هذه المنطقه بكامل حلتهن وزينتهن طوال الوقث .. لذا لزم التحريم على الغرباء و المتطفلين .. وسـميت من وقع عليها التخصيص بـ "حرمه" للدلاله على تبعيتها للســــــــيد صاحب القصر ..
هناك الكثير من الروايات و التفاصيل التي لا يسـمح الوقت ولا المكان لعرضها
والأن .. كيف يقبل أحدنا أن ينعت أمه أو أخته بـ"حرمه" ؟؟؟؟
المصيبه أن بعض الأخوات ينعتن بعضهن بهذا النعت !!!!؟؟
لم أجـد مكانا في القران الكريم نعتت فيه المرأة بهكذا نعت .. ولم أقرأ حديثا للرســول الكريم صلى الله عليه وســـلم نادى فيه المرأة أو نعتها بالـ"حرمه" فكيف نفعلها نحن ..
هذه الصفة البغيضه دخيلة على ديننا و تراثنا .. علينا أن نبذل قصارى جهدنا لنجتثها من أحاديثنا و حواراتنا .. خصوصا بعد أن عرفنا أصلها ومعناها .. و هو مالا نرضاه لأمهاتنا و أخواتنا ..
بالنســبة لـي .. لقد بدأت منذ فترة طويله برفض الاســـتمرار في أي حديث أو حوار يصر فيه محدثي على اســتخدام هذه الكلمه البغيضه ..
فما هو دوركم .. ما هو موقفكن ....
[/c][/SIZE
قـد تتفق أو تختلف معي
قد أكــون مصـيبا
و قـد لا أكون .. ولكن ماذا لو كنت على حـــق
كان لي نقاش طويل مع بعض الأخوات و الأخوه حول معنى وأصل كلمتي "حرمه" و "حريم"
وقـد تطور النقاش وتشــعب الي عـدة مواضيع ذات صله
أحببت أن أشــارككم بملخص لهذا النقاش أملا أن يكون بدايه لطرح جاد لهذا الموضوع
كثيرا ما تسـاءلت لماذا نقول في سـياق اللهجة العامية "يا حرمه" و " الحريم"
وما يزيدني حيرة و ضيق قول البعض عندما يتحدث عن زوجته أو أخته فيقول :
"الحرمه عزك الله !!" أو ما شـابه ذلك من عبارات مليئه بالاقلال من المرأة لدرجة نعتها بنعوت غريبه تحط من مقدارها الي درجة النجاسـه
بالله عليكم هل هذا عدل هل نرضى أن توصف أمهاتنا و أخواتنا بهكذا وصف ..
لن أتحدث عن عبارة "عزك الله" فهي وصف له دلالات لايتسـع النســق لذكرها هنا
حديثي سـيكون محوره كلمة "حرمـه" في ســياق اسـتخدامها بدل امرأه و"حريم" بدل نســـــاء
يقال أن أصل كلمة حرمه التي تطلق على النســاء يـأتي من المنطقه المحرمه في بعض القصور قديما .. بعضهم أرجعها الي العهد العباسـي .. أو العهد القرمطي في الخليج أو غيره ..غير مهم ..
المهم أن هذه المنطقه كانت محرمه على الرجال و النسـاء ممن لم يرد صاحب القصر أن يطلعوا على أو يعرفوا ما يدور بداخلها .. "محرمــــه"
هذه المناطق أو الغرف من القصر كانت تأوي الجاريات و الراقصات .. و بعد وقت الغانيات.. الواتي خصهن صاحب القصر لنفسـه ومن خصهم لرفقته .. ولمزيد من اللهو و "الأنســه" كانت الجاريات تتجول في هذه المنطقه بكامل حلتهن وزينتهن طوال الوقث .. لذا لزم التحريم على الغرباء و المتطفلين .. وسـميت من وقع عليها التخصيص بـ "حرمه" للدلاله على تبعيتها للســــــــيد صاحب القصر ..
هناك الكثير من الروايات و التفاصيل التي لا يسـمح الوقت ولا المكان لعرضها
والأن .. كيف يقبل أحدنا أن ينعت أمه أو أخته بـ"حرمه" ؟؟؟؟
المصيبه أن بعض الأخوات ينعتن بعضهن بهذا النعت !!!!؟؟
لم أجـد مكانا في القران الكريم نعتت فيه المرأة بهكذا نعت .. ولم أقرأ حديثا للرســول الكريم صلى الله عليه وســـلم نادى فيه المرأة أو نعتها بالـ"حرمه" فكيف نفعلها نحن ..
هذه الصفة البغيضه دخيلة على ديننا و تراثنا .. علينا أن نبذل قصارى جهدنا لنجتثها من أحاديثنا و حواراتنا .. خصوصا بعد أن عرفنا أصلها ومعناها .. و هو مالا نرضاه لأمهاتنا و أخواتنا ..
بالنســبة لـي .. لقد بدأت منذ فترة طويله برفض الاســـتمرار في أي حديث أو حوار يصر فيه محدثي على اســتخدام هذه الكلمه البغيضه ..
فما هو دوركم .. ما هو موقفكن ....
[/c][/SIZE


[/c]

تعليق