كيف نخلق حالة الانجذاب الروحي نحو الآخرين...؟؟ وبأي وسيلة نحقق دعائم الاندماج والتوحد معهم..؟؟ وما هي الموازين الحقيقية لقياس علاقتنا بهم..؟؟
إن العلاقة الروحية مع الآخرين تتحكم بها العديد من العوامل والمسببات(فالأرواح جنود مجندة ما تآلف منها اتفق..).. ألا أن تشبع النفس البشرية بالعلوم الروحانية والعرفانية تجعل من الانسان جذابا قويا للآخرين بقوته الفعالة المنبثقة في آفاقه الفكرية والنفسية والعرفانية...
و(التبني الروحي) إحدى الصور والمعالم التي أكد عليها ديننا الحنيف وأعطاها أهمية خاصة باعتبارها دعامة متينة يرتكز عليها المجتمع والهادفة إلى المساواة والمحبة والالفة..
فالتبني الروحي هو حالة من الاندماج الروحي يجد فيها الانسان نفسه في الطرف الآخر ...تتعالى وتسمو فيها العلاقة على النسب والمصاهرة والاخوة والابوية... فالاخوة والابوية الروحانية لا ينقطع نسبها بل تظل سرمدا إلى أبد الآبدين...أما الاخوة الجسمانية فتنقطع إذا اضمحلت الاجسام وانفصلت الارواح....وتختلف صور التبني الروحي...فتارة تتجلى في الاب...وأخرى في الصديق أو الزوج
فالأب الروحي يرضع المريد رحيق المعرفة ويفتح مداركه على العلوم النافعة التي تفيده في الدارين وتنقله إلى أجواء السعادة الدائمة، أما الاب الجسماني فإنه يرضعه الغذاء المادي الذي يفيد جسده في الدنيا فقط وسرعان ما تتبخر هذه الافادة عندما يشب الطفل عن الطوق فقد يتخلى الابن عن ابيه الجسماني لسبب بسيط....وقد تنشب بينهما خلافات دنيوية تؤدي إلى الفرقة ومناصبة العداء والبعد والجفاء، في حين ان الابوة الروحانية تظل مستمرة دون انقطاع تربطهما مناقب وأفكار عقلانية منسجمة...هذبت نفسيهما ودمجت مشاعرهم واحاسيسهم ليكونا شكلا مكملا للآخر.
كما أن أنجح حالات الزواج ما كان قائما على (التبني الروحي) فالزوجة في ظل رعاية(الوكيل الروحي) زوجها تشعر بتحقيق ذاتها...فهو يمددها بالسعادة ويزيل عنها ظلمات الجهل...ويغذيها بسلسبيل الحياة الابدية...ويرفع عنها هموم النفس الزائفة ويحلق بروحها إلى اعالي الاخلاق الكريمة...وما أروع أصدقاء الروح وأحبة الضمير الذي تتحرق قلوبهم للقاء وتذوب أفئدتهم للسؤال...وتنصهر مقلهم للوداع....وما أقدس ابن التبني الروحي فهو كيانك وروحك وبضعة منك وتقول له( وجدتك بعضي بل وجدتك كلي حتى إذا ألما إذا ما اصابك اصابني)...إن التبني الروحي حالة من الانجذاب قد لا نستوعب مغزاها...
إن العلاقة الروحية مع الآخرين تتحكم بها العديد من العوامل والمسببات(فالأرواح جنود مجندة ما تآلف منها اتفق..).. ألا أن تشبع النفس البشرية بالعلوم الروحانية والعرفانية تجعل من الانسان جذابا قويا للآخرين بقوته الفعالة المنبثقة في آفاقه الفكرية والنفسية والعرفانية...
و(التبني الروحي) إحدى الصور والمعالم التي أكد عليها ديننا الحنيف وأعطاها أهمية خاصة باعتبارها دعامة متينة يرتكز عليها المجتمع والهادفة إلى المساواة والمحبة والالفة..
فالتبني الروحي هو حالة من الاندماج الروحي يجد فيها الانسان نفسه في الطرف الآخر ...تتعالى وتسمو فيها العلاقة على النسب والمصاهرة والاخوة والابوية... فالاخوة والابوية الروحانية لا ينقطع نسبها بل تظل سرمدا إلى أبد الآبدين...أما الاخوة الجسمانية فتنقطع إذا اضمحلت الاجسام وانفصلت الارواح....وتختلف صور التبني الروحي...فتارة تتجلى في الاب...وأخرى في الصديق أو الزوج
فالأب الروحي يرضع المريد رحيق المعرفة ويفتح مداركه على العلوم النافعة التي تفيده في الدارين وتنقله إلى أجواء السعادة الدائمة، أما الاب الجسماني فإنه يرضعه الغذاء المادي الذي يفيد جسده في الدنيا فقط وسرعان ما تتبخر هذه الافادة عندما يشب الطفل عن الطوق فقد يتخلى الابن عن ابيه الجسماني لسبب بسيط....وقد تنشب بينهما خلافات دنيوية تؤدي إلى الفرقة ومناصبة العداء والبعد والجفاء، في حين ان الابوة الروحانية تظل مستمرة دون انقطاع تربطهما مناقب وأفكار عقلانية منسجمة...هذبت نفسيهما ودمجت مشاعرهم واحاسيسهم ليكونا شكلا مكملا للآخر.
كما أن أنجح حالات الزواج ما كان قائما على (التبني الروحي) فالزوجة في ظل رعاية(الوكيل الروحي) زوجها تشعر بتحقيق ذاتها...فهو يمددها بالسعادة ويزيل عنها ظلمات الجهل...ويغذيها بسلسبيل الحياة الابدية...ويرفع عنها هموم النفس الزائفة ويحلق بروحها إلى اعالي الاخلاق الكريمة...وما أروع أصدقاء الروح وأحبة الضمير الذي تتحرق قلوبهم للقاء وتذوب أفئدتهم للسؤال...وتنصهر مقلهم للوداع....وما أقدس ابن التبني الروحي فهو كيانك وروحك وبضعة منك وتقول له( وجدتك بعضي بل وجدتك كلي حتى إذا ألما إذا ما اصابك اصابني)...إن التبني الروحي حالة من الانجذاب قد لا نستوعب مغزاها...

[/c]


تعليق