اهليييييييييين دي اول مشاركة ليا هنا وان شاء الله تعجبكم
وهي قصة قصيرة اخترتها لكم من مجلة سيدتي من صفحة شذرات من احاديث الطريق كتبتها نجاة غفران
العدد :ماادري والله من زماااااااان يعني من كم سنة واتمنى انها تعجبكم
عنوان القصة زهرته الجميلة
افاق من شروده بغتة.احس بأنها قادمة. زهرته الرقيقة قادمة.خفق قلبه وارتعش جسمه.رفرف طائر الزمن ببطء حوله،ثم حط على قلبه.تسارعت نبضاته،و...رن جرس الباب.نهض بعجلة ولهفة ،اندفع للأمام،مشى خطوتين وارتطم بقائم السرير .فقد توازنه ،مد يديه ماسحا الفراغ حوله ، محاولا التشبث بأي شئ .سقط ارضا على ركبتيه ،نهض في نفس اللحظة،لم يهتم للألم.لوح بيديه بغضب موجها لكمة غير مركزة لعدو وهمي، واندفع من جديد نحو باب غرفته ..بحذر اكبر هذه المرة .خرج وتمشى في الممر الضيق وهو يتحسس الجدار .
أتاه صوتها الرقيق الدافئ. انها تتحدث مع اخته وامه.لمس الدولاب الخشبي الصغير الذي يواجه السلالم.توقف ،مرر يديه على ثيابه،بدا له القميص مكرمشا قليلا.. البنطلون بحاله أفضل. هل يغير ملابسه؟لا..لاوقت لديه الان .قدتذهب قبل أن ((يراها)) .انه خطأه،كان عليه ان يفعل ذلك قبل مجيئها بفترة،لافائدة من الندم الان.
جذب القميص ومرر صفحة يده عليه ،كما لو كانت مكواة ساخنة. تحسس شعره الناعم الملمس.اخرج مشطا صغيرا من جيب بنطلونه ,ومشط خصلاته بعناية، ثم اعاده لكانه.أخذنفسا عميقا،وتقدم نحو السلالم بحذر.امسك الحاجز الحديدي،وتفقدت قدماه الدرجات قبل أن تبدأ في نزولها. لن يعجب هذا امه ،تحذره كثيرا من نزول أو صعود السلالم بمفرده ،سبق له أن سقط مرارا عليها ...لكنه لايستطيع ان يصبر .قد تذهب زهرته في أي لحظة.لايمكنه..لايمكنه ان يخاطر بذلك ،لم ((يرها))منذ يومين.
أمس كان نائما ،لم يعتره الاحساس الغريب العجيب الذي يبشره بقدومها او ينذره برحيلها ،الا بعد ان استيقظ.أحس في الجو تغيرا .انقبض قلبه ،وعرف انها كانت هنا وذهبت.وغضب من نفسه،وقرر ان زيارتها التالية لن تفوته مهما يحدث.
وهي قصة قصيرة اخترتها لكم من مجلة سيدتي من صفحة شذرات من احاديث الطريق كتبتها نجاة غفران
العدد :ماادري والله من زماااااااان يعني من كم سنة واتمنى انها تعجبكم
عنوان القصة زهرته الجميلة
افاق من شروده بغتة.احس بأنها قادمة. زهرته الرقيقة قادمة.خفق قلبه وارتعش جسمه.رفرف طائر الزمن ببطء حوله،ثم حط على قلبه.تسارعت نبضاته،و...رن جرس الباب.نهض بعجلة ولهفة ،اندفع للأمام،مشى خطوتين وارتطم بقائم السرير .فقد توازنه ،مد يديه ماسحا الفراغ حوله ، محاولا التشبث بأي شئ .سقط ارضا على ركبتيه ،نهض في نفس اللحظة،لم يهتم للألم.لوح بيديه بغضب موجها لكمة غير مركزة لعدو وهمي، واندفع من جديد نحو باب غرفته ..بحذر اكبر هذه المرة .خرج وتمشى في الممر الضيق وهو يتحسس الجدار .
أتاه صوتها الرقيق الدافئ. انها تتحدث مع اخته وامه.لمس الدولاب الخشبي الصغير الذي يواجه السلالم.توقف ،مرر يديه على ثيابه،بدا له القميص مكرمشا قليلا.. البنطلون بحاله أفضل. هل يغير ملابسه؟لا..لاوقت لديه الان .قدتذهب قبل أن ((يراها)) .انه خطأه،كان عليه ان يفعل ذلك قبل مجيئها بفترة،لافائدة من الندم الان.
جذب القميص ومرر صفحة يده عليه ،كما لو كانت مكواة ساخنة. تحسس شعره الناعم الملمس.اخرج مشطا صغيرا من جيب بنطلونه ,ومشط خصلاته بعناية، ثم اعاده لكانه.أخذنفسا عميقا،وتقدم نحو السلالم بحذر.امسك الحاجز الحديدي،وتفقدت قدماه الدرجات قبل أن تبدأ في نزولها. لن يعجب هذا امه ،تحذره كثيرا من نزول أو صعود السلالم بمفرده ،سبق له أن سقط مرارا عليها ...لكنه لايستطيع ان يصبر .قد تذهب زهرته في أي لحظة.لايمكنه..لايمكنه ان يخاطر بذلك ،لم ((يرها))منذ يومين.
أمس كان نائما ،لم يعتره الاحساس الغريب العجيب الذي يبشره بقدومها او ينذره برحيلها ،الا بعد ان استيقظ.أحس في الجو تغيرا .انقبض قلبه ،وعرف انها كانت هنا وذهبت.وغضب من نفسه،وقرر ان زيارتها التالية لن تفوته مهما يحدث.




تعليق