[c]يعتقد الكثيرين منا أن المياه الغازية قد تروي الضمأ كلما شعرنا بالعطش وخاصتاً في عز الحر . وهذا اعتقاد خاطئ .
وانما هي كميات زائدة من السوائل يلجأ الجسم إلى التخلص منها فوراً مع كثرة إفرازات العرق لمواجهة ارتفاع درجة حرارة الطقس .
لذلك يجتمع الأطباء ويؤكدون أن الطريقة السليمة للتغلب على الشعور بالعطش وإطفاء الضمأ تنحصر في إمكانية الاكتفاء بشرب المياه النقية بشرط أن يتم ارتشافها ببطء ورويه دون الاندفاع .
وقد أوضح د/ محسن عبدالله الصباحي أخصائي الأمراض الباطنية ، أن احتياجات الجسم يومياً من مياه الشرب والسوائل تقدر بحوالي 3 ليترات أو ما يعادل 12 كوباً فقط منها .
واشار إلى أن الإفراط في تناول المياه الغازية والمشروبات الباردة بحجة أطفأ الضمأ أسلوب خاطئ . فهي تعطي شعوراً مستمراً بالضمأ .
والعجيب انه أثناء اندفاعها في الفم والحلق بسرعة لا تكاد تلمس مراكز العطش التي توجد بالثلث الأخير من اللسان عند اتصاله بالحلق . وبالتالي لا تشعر مثل هذه المراكز ببرودة المياه الغازية أو المشروبات الباردة ولا تنقل هذا الإحساس للمخ . ليقوم هو بدوره بشعور الإنسان بالارتواء لكي يتوقف عن الشرب وعما يزيد عن حاجته الطبيعية المشار إليها من السوائل .
تنظيم مواجهة الشعور بالعطش أثناء الحر .
1- وضع قليل من عصير الليمون على مياه الشرب فهذا يعطي شعوراً بارتواء .
2- الإكثار من تناول الخضار والفاكة الطازجة في الوجبات الغذائية والإقلال من الأطعمة الحارة التي قد تسبب العطش .
3- عدم الخروج في الجو الحار إلا لظروره القصوى لما قد تسببه حرارة الشمس من إحساس الإنسان بالعطش .
4- ارتداء الملابس ذات اللون الفاتح التي تعكس الضوء وتقلل امتصاص الجسم للحرارة مع الابتعاد عن الملابس المصنوعة من الأنسجة الصناعية .
5- الهروب إلى افضل الأماكن للتخفيف عن حرارة الصيف إلى الأماكن أو المناطق المرتفعة لان طقسها يكون اقل حرارة وذلك يعود إلا أن نسبة الرطوبة بها اقل .
مع تمنياتي للجميع بوافر الصحه والعافيه .... [/c]
وانما هي كميات زائدة من السوائل يلجأ الجسم إلى التخلص منها فوراً مع كثرة إفرازات العرق لمواجهة ارتفاع درجة حرارة الطقس .
لذلك يجتمع الأطباء ويؤكدون أن الطريقة السليمة للتغلب على الشعور بالعطش وإطفاء الضمأ تنحصر في إمكانية الاكتفاء بشرب المياه النقية بشرط أن يتم ارتشافها ببطء ورويه دون الاندفاع .
وقد أوضح د/ محسن عبدالله الصباحي أخصائي الأمراض الباطنية ، أن احتياجات الجسم يومياً من مياه الشرب والسوائل تقدر بحوالي 3 ليترات أو ما يعادل 12 كوباً فقط منها .
واشار إلى أن الإفراط في تناول المياه الغازية والمشروبات الباردة بحجة أطفأ الضمأ أسلوب خاطئ . فهي تعطي شعوراً مستمراً بالضمأ .
والعجيب انه أثناء اندفاعها في الفم والحلق بسرعة لا تكاد تلمس مراكز العطش التي توجد بالثلث الأخير من اللسان عند اتصاله بالحلق . وبالتالي لا تشعر مثل هذه المراكز ببرودة المياه الغازية أو المشروبات الباردة ولا تنقل هذا الإحساس للمخ . ليقوم هو بدوره بشعور الإنسان بالارتواء لكي يتوقف عن الشرب وعما يزيد عن حاجته الطبيعية المشار إليها من السوائل .
تنظيم مواجهة الشعور بالعطش أثناء الحر .
1- وضع قليل من عصير الليمون على مياه الشرب فهذا يعطي شعوراً بارتواء .
2- الإكثار من تناول الخضار والفاكة الطازجة في الوجبات الغذائية والإقلال من الأطعمة الحارة التي قد تسبب العطش .
3- عدم الخروج في الجو الحار إلا لظروره القصوى لما قد تسببه حرارة الشمس من إحساس الإنسان بالعطش .
4- ارتداء الملابس ذات اللون الفاتح التي تعكس الضوء وتقلل امتصاص الجسم للحرارة مع الابتعاد عن الملابس المصنوعة من الأنسجة الصناعية .
5- الهروب إلى افضل الأماكن للتخفيف عن حرارة الصيف إلى الأماكن أو المناطق المرتفعة لان طقسها يكون اقل حرارة وذلك يعود إلا أن نسبة الرطوبة بها اقل .
مع تمنياتي للجميع بوافر الصحه والعافيه .... [/c]






تعليق