عظمة أم
ساعد حب الأم الشديد لابنتها الفاقدة للوعي منذ 29عاما على تشبث الابنة على قيد الحياة على خلاف كل توقعات الأطباء منذ الثالث من يناير عام 1970م وهو اليوم الذي دخلت فيه الأبنة ادواردا 16 عاما في غيبوبة بسبب اصابتها بمرض السكري والأم كاي تكرس كل وقتها للعناية بابنتا بمنزلهما في ميامي الشمالية بولاية فلوريدا وتقوم الأم كاي بتنظيف ادواردا وتقليبها وامتصاص السؤائل من حنجرتها واجراء فحوصات الدم واعطائها حقن الاسنولين وتقوم الام ايضا بتغذية الابنة كل ساعتين من خلال أنبوب وهي تتحدث وتقرأ للأبنة الفاقدة الوعي وتشاهد التلفزيون معها وحتى ايضا تنام بجانبها على سرير صغير كل هذا لمدة ثلاثين سنة وحتى الآن.
وهذه الزوجة والأم العظيمة ذات العزيمة القوية لم تخرج للترويح عن نفسها منذ حوالي ثلاثة عقود وهي نادرا ما تترك المنزل لشراء الطعام أو بعض الأشياء وتقول هذه الأم لقد وعدت زوجي أن لا أتركها مطلقا وهي تتوقع حدوث معجزة لشفائها لذلك سوف تواصل هذا العمل لآخر يوم في حياتها.
------------------
اللهم أعني على نفسي
ساعد حب الأم الشديد لابنتها الفاقدة للوعي منذ 29عاما على تشبث الابنة على قيد الحياة على خلاف كل توقعات الأطباء منذ الثالث من يناير عام 1970م وهو اليوم الذي دخلت فيه الأبنة ادواردا 16 عاما في غيبوبة بسبب اصابتها بمرض السكري والأم كاي تكرس كل وقتها للعناية بابنتا بمنزلهما في ميامي الشمالية بولاية فلوريدا وتقوم الأم كاي بتنظيف ادواردا وتقليبها وامتصاص السؤائل من حنجرتها واجراء فحوصات الدم واعطائها حقن الاسنولين وتقوم الام ايضا بتغذية الابنة كل ساعتين من خلال أنبوب وهي تتحدث وتقرأ للأبنة الفاقدة الوعي وتشاهد التلفزيون معها وحتى ايضا تنام بجانبها على سرير صغير كل هذا لمدة ثلاثين سنة وحتى الآن.
وهذه الزوجة والأم العظيمة ذات العزيمة القوية لم تخرج للترويح عن نفسها منذ حوالي ثلاثة عقود وهي نادرا ما تترك المنزل لشراء الطعام أو بعض الأشياء وتقول هذه الأم لقد وعدت زوجي أن لا أتركها مطلقا وهي تتوقع حدوث معجزة لشفائها لذلك سوف تواصل هذا العمل لآخر يوم في حياتها.
------------------
اللهم أعني على نفسي