الـزواج عـن طريـق وسائل الإعـلام:
يمثل الاختيار في الزواج الشغل الشاغل لكل من يفكر أو يريد الإقدام على عليه باعتباره البنية الأساسية والمنهج الذي يرتكز عليه الزواج سواء في نجاحه أو سقوطه ، وهناك طريقتان للوصول للاختيار تسودان المجتمع المعاصر, الطريقة الأولى عن طريق الأهل و الأقارب والطريقة الثانية عن طريق الخاطب أو الخاطبة وهناك طريقة ثالثه برزت إلى الوجود مؤخراً وهي الاختيار عن طريق وسائل الإعلام كالإنترنت و المجلات والصحف وهي طريقه لازالت في بدايتها وعليها تحفظات من قبل الأكثرية في المجتمع بحجة أنها لا تقوم على أساس واضح حيث يدخل فيها التخوف من عدم الجدية والمصداقية في الارتباط ولا تعرف خلفيات العائلة واصلها من الطرف الآخر
إلا أن التغيرات والتطورات المتسارعة في وسائل الاتصالات أتاحت سهولة البحث عن الزواج بهذه الوسيلة وكذلك الكثافة السكانية غالبا ما تولد شريحة تكون شبه معزولة عن المجتمع مما يفقدها الاتصال مع الآخرين خصوصا العنصر النسائي لذا يلجاءا البعض إلى هذه الطريقة مع عدم اقتناع البعض بجدواها كأساس لزواج ناجح وعلاقة مستقبلية متينة .
وهي طريقة سوف تأخذ حصتها في المستقبل بشكل اكبر فهي طريقة لا غبار عليها للجادين والباحثين عن مواصفات معينه في شريك أو شريكة الحياة حيث تتميز بالشفافية وتبادل المعلومات والتفاهم على مستقبل الزواج بوسيلة مباشرة مثل الاتفاق تحديد مكان السكن والعمل ومسالة الإنجاب وغير ذلك من المواضيع و المسائل الهامة و التي تمس ذات الزوجين و اللتي غالباً ما يكون هناك خلافات حولها بعد الزواج وهذه إيجابية تلغى كل إيجابيات الطريقتين السابقتين واللتان لا يستطيع الباحث أو الباحثة الحصول على معلومات فيهما إلا عن طريق السماع و النقل , وهي سوف تقلل من نسبه العنوسه في المجتمع والتي أصبحت ظاهرة اجتماعية تؤرق كثيراً من الأسر بالإضافة إلى ذلك أنها تمنح المرأة حق الاختيار ويلاحظ بهذه الطريقة آن المرآة اكثر جدية من الرجل
وصحيح أن الطريقة لها مخاطرها وسلبياتها لكنها قد تؤدي إلى ارتباط ووئام وحياة زوجية مستقرة إذا كان الجانبان فعلا يبحثان عن هذا النوع من الحياة السعيدة وان لم يكن الطرفان بهذا الفهم فلن تجدي معهما أي طريقة من الطرق السابقة أو اللاحقة لأنه باختصار سيكون الخلل في طرفي الاختيار وليست الوسيلة بحد ذاتها .
يمثل الاختيار في الزواج الشغل الشاغل لكل من يفكر أو يريد الإقدام على عليه باعتباره البنية الأساسية والمنهج الذي يرتكز عليه الزواج سواء في نجاحه أو سقوطه ، وهناك طريقتان للوصول للاختيار تسودان المجتمع المعاصر, الطريقة الأولى عن طريق الأهل و الأقارب والطريقة الثانية عن طريق الخاطب أو الخاطبة وهناك طريقة ثالثه برزت إلى الوجود مؤخراً وهي الاختيار عن طريق وسائل الإعلام كالإنترنت و المجلات والصحف وهي طريقه لازالت في بدايتها وعليها تحفظات من قبل الأكثرية في المجتمع بحجة أنها لا تقوم على أساس واضح حيث يدخل فيها التخوف من عدم الجدية والمصداقية في الارتباط ولا تعرف خلفيات العائلة واصلها من الطرف الآخر
إلا أن التغيرات والتطورات المتسارعة في وسائل الاتصالات أتاحت سهولة البحث عن الزواج بهذه الوسيلة وكذلك الكثافة السكانية غالبا ما تولد شريحة تكون شبه معزولة عن المجتمع مما يفقدها الاتصال مع الآخرين خصوصا العنصر النسائي لذا يلجاءا البعض إلى هذه الطريقة مع عدم اقتناع البعض بجدواها كأساس لزواج ناجح وعلاقة مستقبلية متينة .
وهي طريقة سوف تأخذ حصتها في المستقبل بشكل اكبر فهي طريقة لا غبار عليها للجادين والباحثين عن مواصفات معينه في شريك أو شريكة الحياة حيث تتميز بالشفافية وتبادل المعلومات والتفاهم على مستقبل الزواج بوسيلة مباشرة مثل الاتفاق تحديد مكان السكن والعمل ومسالة الإنجاب وغير ذلك من المواضيع و المسائل الهامة و التي تمس ذات الزوجين و اللتي غالباً ما يكون هناك خلافات حولها بعد الزواج وهذه إيجابية تلغى كل إيجابيات الطريقتين السابقتين واللتان لا يستطيع الباحث أو الباحثة الحصول على معلومات فيهما إلا عن طريق السماع و النقل , وهي سوف تقلل من نسبه العنوسه في المجتمع والتي أصبحت ظاهرة اجتماعية تؤرق كثيراً من الأسر بالإضافة إلى ذلك أنها تمنح المرأة حق الاختيار ويلاحظ بهذه الطريقة آن المرآة اكثر جدية من الرجل
وصحيح أن الطريقة لها مخاطرها وسلبياتها لكنها قد تؤدي إلى ارتباط ووئام وحياة زوجية مستقرة إذا كان الجانبان فعلا يبحثان عن هذا النوع من الحياة السعيدة وان لم يكن الطرفان بهذا الفهم فلن تجدي معهما أي طريقة من الطرق السابقة أو اللاحقة لأنه باختصار سيكون الخلل في طرفي الاختيار وليست الوسيلة بحد ذاتها .


تعليق