إن السبع السنين الأولى في حياة الطفل تشكل إمكانية تلوينه. فتربية الطفلسبع أسير، وسبع أمير، وسبع وزير.. والمعنى بلا شك واضح إلا أنه مع الأسف الشديد كثير من الأسر لا تعير اهتماماً بالطفل بأن تضع أمام الطفل كثيراً من العقبات التي تحد من إبداعه وتخيلاته البكر وتسمعه عدداً من الأمثال الشعبية البالية والتي تغيظ في كثير من الأحيان مثل.. أمشي جنب الحائط، أمشي عدل يحتار عدوك فيك، أو الباب اللي يجيك منه الريح سده واستريح.. وما إلى ذلك من أمثلة تقتل روح المغامرة والإقدام وتحد من جموح وإبداع وابتكار الطفل إلى أن يصل الأمر لغرس الذل في نفسه بأن يسمعوه المثل الذي يجب أن يلغى من قاموس الأمثال الشعبية وهو: إذا كان لك حاجه عند الكلب قول له يا سيدي.. تصوروا !! ما هذا الهراء ؟! بأي نفسية وبأي شخصية تكون نشأة الطفل والشاب بعد سماع هذه المحاذير التي سميت أمثالاً شعبية ؟ يجب ألا ننسى ما قاله المتنبي ليكون نبراساً لفلذات أكبادنا ويجعل منهم رجالاً عوناً لنا لا عبئاً ثقيلاً علينا :
الرأي قبل شجاعة الشجعان .. هو أول وهي المحل الثاني
فإذا هما اجتمعا بنفس مرة .. بلغت من العلياء كل مكان
لولا العقل لكان أدنى ظغيم .. أدنى إلى شرف من الانسان
بعد كل ما ذكر ، كيف يمكن أن نعيد بناء الطفل أو الشاب ونحن الذين أضعنا تكوينه وحولناه إلى مريض نفسي، يجب أن نتقي الله في أبنائنا بحسن تربيتهم وتشجيعهم وتوفير كل ما هو متاح بل وجلب غير المتاح لهم ونبتعد عن أسلوب الترهيب في التربية لنساعد على توفير نماذج من الشباب الشجاع الواعي لخدمة بلده في عصر التحديات والتفوق والابتكار، وكما ذكرت من قبل: يجب أن نسلم بحرية العقل ليكون هناك إبداع لا أن نصادر الابداع بسوء التربية والتوجيه، لعل بعد ذلك تعود لنا رفعتنا وعزتنا وكرامتنا.
<h2/>قبل الختام خطر ببالي الحديث النبوي الشريف، إذا قال صلى الله عليه وسلم : (يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها، قالوا: يارسول الله أمن قلة نحن يومئذ ؟ قال: لا بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم تكونون غثاء كغثاء السيل ، ينتزع الله المهابة من قلوب أعدائكم، ويجعل في قلوبكم الوهن، قلنا: وما الوهن يارسول الله؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت)<h2>
------------------
المخلص، الباشا
[هذه الرسالة عدلت بواسطة الباشا (عدلت في 18-05-2000).]
الرأي قبل شجاعة الشجعان .. هو أول وهي المحل الثاني
فإذا هما اجتمعا بنفس مرة .. بلغت من العلياء كل مكان
لولا العقل لكان أدنى ظغيم .. أدنى إلى شرف من الانسان
بعد كل ما ذكر ، كيف يمكن أن نعيد بناء الطفل أو الشاب ونحن الذين أضعنا تكوينه وحولناه إلى مريض نفسي، يجب أن نتقي الله في أبنائنا بحسن تربيتهم وتشجيعهم وتوفير كل ما هو متاح بل وجلب غير المتاح لهم ونبتعد عن أسلوب الترهيب في التربية لنساعد على توفير نماذج من الشباب الشجاع الواعي لخدمة بلده في عصر التحديات والتفوق والابتكار، وكما ذكرت من قبل: يجب أن نسلم بحرية العقل ليكون هناك إبداع لا أن نصادر الابداع بسوء التربية والتوجيه، لعل بعد ذلك تعود لنا رفعتنا وعزتنا وكرامتنا.
<h2/>قبل الختام خطر ببالي الحديث النبوي الشريف، إذا قال صلى الله عليه وسلم : (يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها، قالوا: يارسول الله أمن قلة نحن يومئذ ؟ قال: لا بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم تكونون غثاء كغثاء السيل ، ينتزع الله المهابة من قلوب أعدائكم، ويجعل في قلوبكم الوهن، قلنا: وما الوهن يارسول الله؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت)<h2>
------------------
المخلص، الباشا
[هذه الرسالة عدلت بواسطة الباشا (عدلت في 18-05-2000).]

تعليق