مرحباً بكم مجدداً ، موضوع تعايشة كثيراً من الشابات في بلادنا ..
هي فتاة جميلة تبلغ من العمر السادسة عشرة، وهو رجل يظهر علي وجهه الكبر، يبلغ من العمر خمسين عاما، ولكنه يحبها حبا شديدا، وظل يسعي لطلب يدها حتي تحقق له ما أراد، فهل تسعد معه، وتهنأ بزواجه، وترتاح مثل ما ترتاح مع شاب يضاهيها في العمر؟'
دعونا نحكم على ذلك من ناحية الحب ( المعروف وللأسف لا يوجد حب & زواج عندنا ) مانبي ندش بموضوع الحب دعونا نقتصر على مشكلة فارق السن بين الزوجين
وضع العلماء الاجتماعيون بعض القواعد لتحديد العلاقة بين الشاب والفتاة وجعلوا فرق السن خمس سنوات أو عشر علي الاكثر، ويرون أن الفرق اذا زاد علي ذلك جعل كلا من الطرفين يعيش في جيل غير جيل صاحبه، ويفكر بعقلية غير عقليته...
أما في واقع الحياة، فهناك عائلات كثيرة سعيدة تقوم علي زواج رجل كهل بشابة لم تكمل العشرين ربيعا( للأسف الماديات لها دور في ذلك ) واعرف ان هذه الزيجات دامت طويلا وأثمرت اطفالا سعداء، وفي حالات أخري ينشأ مثل هذا الزواج قهرا عن الفتاة الصغيرة، وتظن أن أحلامها لايمكن أن تتحقق مع رجل تجد لحيته نصفها من الشعر الابيض، ونظراته خالية تماما من الحنان والحب المتدفق، ولكنها حين تقترب من هذا النضوج الوقور، وهذه السن المكتملة يتكشف لها جمال الدرة المستترة وراء الصدف، لان الحياة ليست دائما خيالا وقمرا ونجوما وحبا هامسا، بل إن هذا اللون الخيالي هو أقصر عمرا من كل ما فيها، وهو اشبه بومضات البرق الخاطفة وسط الظلام، واذا بكت العذراء التي تزف الي الكهل الناضج أياما أو شهورا، فانها لاتلبث ان تجفف دموعها، وتقرأ في لوحة القدر خطوط السعادة التي تنشدها.
وأحيانا يحدث العكس، فتتزوج سيدة ناضجة من شاب مايزال في العشرين من عمره، ويخال الجميع أن هذا الزواج لايمكن أن يستمر، بل لابد أن يدركه الوهن ويصيبه الزوال، ولكن عجبهم يزداد حين يجدون هذه الام تدلل هذا الزوج الابن وكأنهما في عمرين متقاربين!!
اذن المسألة ليست مسألة عمر، وليس الحب مسألة حسابية ولانظرية هندسية تقوم علي المقاييس والابعاد، انماهو مسألة ترجع الي القلب.. وفي الحب انواع عجيبة لايفهمها أصحابها، ولو اتفقت قلوب الناس علي لون معين من الحب لزال من الحب غموضه وفقد قدسيته.
وأخيرا. فقد تسعد فتاة السادسة عشرة مع كهل الخمسين، وقد تشقي، وليس في شقائها عجب ففتاة العشرين قد تشقي مع شاب العشرين.. وسبحان من قسم الحظوظ!!
تحياتي لكم ،،،
(منقول)
هي فتاة جميلة تبلغ من العمر السادسة عشرة، وهو رجل يظهر علي وجهه الكبر، يبلغ من العمر خمسين عاما، ولكنه يحبها حبا شديدا، وظل يسعي لطلب يدها حتي تحقق له ما أراد، فهل تسعد معه، وتهنأ بزواجه، وترتاح مثل ما ترتاح مع شاب يضاهيها في العمر؟'
دعونا نحكم على ذلك من ناحية الحب ( المعروف وللأسف لا يوجد حب & زواج عندنا ) مانبي ندش بموضوع الحب دعونا نقتصر على مشكلة فارق السن بين الزوجين
وضع العلماء الاجتماعيون بعض القواعد لتحديد العلاقة بين الشاب والفتاة وجعلوا فرق السن خمس سنوات أو عشر علي الاكثر، ويرون أن الفرق اذا زاد علي ذلك جعل كلا من الطرفين يعيش في جيل غير جيل صاحبه، ويفكر بعقلية غير عقليته...
أما في واقع الحياة، فهناك عائلات كثيرة سعيدة تقوم علي زواج رجل كهل بشابة لم تكمل العشرين ربيعا( للأسف الماديات لها دور في ذلك ) واعرف ان هذه الزيجات دامت طويلا وأثمرت اطفالا سعداء، وفي حالات أخري ينشأ مثل هذا الزواج قهرا عن الفتاة الصغيرة، وتظن أن أحلامها لايمكن أن تتحقق مع رجل تجد لحيته نصفها من الشعر الابيض، ونظراته خالية تماما من الحنان والحب المتدفق، ولكنها حين تقترب من هذا النضوج الوقور، وهذه السن المكتملة يتكشف لها جمال الدرة المستترة وراء الصدف، لان الحياة ليست دائما خيالا وقمرا ونجوما وحبا هامسا، بل إن هذا اللون الخيالي هو أقصر عمرا من كل ما فيها، وهو اشبه بومضات البرق الخاطفة وسط الظلام، واذا بكت العذراء التي تزف الي الكهل الناضج أياما أو شهورا، فانها لاتلبث ان تجفف دموعها، وتقرأ في لوحة القدر خطوط السعادة التي تنشدها.
وأحيانا يحدث العكس، فتتزوج سيدة ناضجة من شاب مايزال في العشرين من عمره، ويخال الجميع أن هذا الزواج لايمكن أن يستمر، بل لابد أن يدركه الوهن ويصيبه الزوال، ولكن عجبهم يزداد حين يجدون هذه الام تدلل هذا الزوج الابن وكأنهما في عمرين متقاربين!!
اذن المسألة ليست مسألة عمر، وليس الحب مسألة حسابية ولانظرية هندسية تقوم علي المقاييس والابعاد، انماهو مسألة ترجع الي القلب.. وفي الحب انواع عجيبة لايفهمها أصحابها، ولو اتفقت قلوب الناس علي لون معين من الحب لزال من الحب غموضه وفقد قدسيته.
وأخيرا. فقد تسعد فتاة السادسة عشرة مع كهل الخمسين، وقد تشقي، وليس في شقائها عجب ففتاة العشرين قد تشقي مع شاب العشرين.. وسبحان من قسم الحظوظ!!
تحياتي لكم ،،،
(منقول)



تعليق