الأطفال العدوانيون الذين يستطيعون حسم خلافهم مع الآخرين لصالحهم قد لا يشعرون ان هناك مشكله تواجههم, و كذلك آباؤهم ,بل ان بعض الآباء يروي مغمرات ابنه بشئ من الفخر و الأعجاب
و يتظاهر بانه غير راض عن سلوكه ثم يختم حديثه بقوله : ماذا افعل؟
اما الذين يشعرون بالمشكله هم الاطفال العدوانيون الذين اعتادوا الاشتباك مع الآخرين و لا يستطيعون حسم الخلاف لصالحهم , بل يتعرضون للضرب و الأهانه, و يشعرون بخوف دائم يسبب لهم شيئا من القلق في حياتهم, و هؤلاء يشعر آباؤهم ايضا بالمشكله , لأنهم يرون اثر الاعتداء على ثياب اولادهم و على ادواتهم بل على اجسادهم احيانا..
فيجب علينا تصحيح مفهوم الشجاعه و الشهامه و البطوله في عقول ابناءنا..
فالبطل هو العالم الذي يستطيع ان يبتكر و يخطط و يقتحم افاقا جديده و هو مرتكز على قيم إيمانيه . وليس البطل الذي يستطيع ان يصرع الآخر بلكمه من يده....
تحياتي
دمع العاشقين..
و يتظاهر بانه غير راض عن سلوكه ثم يختم حديثه بقوله : ماذا افعل؟
اما الذين يشعرون بالمشكله هم الاطفال العدوانيون الذين اعتادوا الاشتباك مع الآخرين و لا يستطيعون حسم الخلاف لصالحهم , بل يتعرضون للضرب و الأهانه, و يشعرون بخوف دائم يسبب لهم شيئا من القلق في حياتهم, و هؤلاء يشعر آباؤهم ايضا بالمشكله , لأنهم يرون اثر الاعتداء على ثياب اولادهم و على ادواتهم بل على اجسادهم احيانا..
فيجب علينا تصحيح مفهوم الشجاعه و الشهامه و البطوله في عقول ابناءنا..
فالبطل هو العالم الذي يستطيع ان يبتكر و يخطط و يقتحم افاقا جديده و هو مرتكز على قيم إيمانيه . وليس البطل الذي يستطيع ان يصرع الآخر بلكمه من يده....
تحياتي
دمع العاشقين..


تعليق