الجميع في هذه الأيام يعيش في حالة استنفار من اجل بعبع الامتحانات وأنا أولهم حيث حرمت من جهاز الكمبيوتر وأصبح في البيت حالة طوارئ
لقد بدأ موسم الحصاد فبعد سنة كاملة من التعب والدراسة خلال اسبوعين يتحدد المصير ولكن الغالبية منا لم يستعد كعادتنا دائما فنحن لا نذاكر إلا مع بداية الاختبارات أو قبلهابأيام ولا تكون حالة الاستنفار إلا أيام الاختبارات فالمنزل يصبح مثل القلعة ولكن لماذا لم تكن كل هذه الاجراءات في أيام الدراسة ومنذ بداية السنة عموما الجميع يذاكر ويجتهد ويركز ويحفظ في خلال هذه الأيام ولكن هناك فئة تبذل جهد أكبر للنجاح بطريقة أسهل بدون وجع دماغ ولكنها طريقة أصعب حيث الغلطة فيها تؤدي الى عدم النجاح
هناك الكثير من الطلبة من يستعد بعمل البراشيم وقد تساعده الظروف ولا يشاهده أحد وينجح بهذه الطريقة ولكنه سوف يخرج للمجتمع طالب فاشل أقلها في نظر نفسه وسوف يفشل فيما توكل إليه من أعمال وحتى ولو حالفه الحظ واستمر في عمله ولكنه سوف يظل دائما يشعر في قرارة نفسه بانه لا يستحق ما هو فيه وسوف يكون هناك صراع داخلي في نفسه يؤدي به في النهاية الى الفشل.
لقد بدأ موسم الحصاد فبعد سنة كاملة من التعب والدراسة خلال اسبوعين يتحدد المصير ولكن الغالبية منا لم يستعد كعادتنا دائما فنحن لا نذاكر إلا مع بداية الاختبارات أو قبلهابأيام ولا تكون حالة الاستنفار إلا أيام الاختبارات فالمنزل يصبح مثل القلعة ولكن لماذا لم تكن كل هذه الاجراءات في أيام الدراسة ومنذ بداية السنة عموما الجميع يذاكر ويجتهد ويركز ويحفظ في خلال هذه الأيام ولكن هناك فئة تبذل جهد أكبر للنجاح بطريقة أسهل بدون وجع دماغ ولكنها طريقة أصعب حيث الغلطة فيها تؤدي الى عدم النجاح
هناك الكثير من الطلبة من يستعد بعمل البراشيم وقد تساعده الظروف ولا يشاهده أحد وينجح بهذه الطريقة ولكنه سوف يخرج للمجتمع طالب فاشل أقلها في نظر نفسه وسوف يفشل فيما توكل إليه من أعمال وحتى ولو حالفه الحظ واستمر في عمله ولكنه سوف يظل دائما يشعر في قرارة نفسه بانه لا يستحق ما هو فيه وسوف يكون هناك صراع داخلي في نفسه يؤدي به في النهاية الى الفشل.

تعليق