السلام ...وبعد .....
أعتقد أن أجمل وأدق وأغنى عطاء وهبنا إياه رب العالمين هي ذلك الأحساس الغريزي الذى ينتابنا عند أول مولود تتسع له قلوبنا لأحتضانة ولكن ..... ربما هناك حالات لم تحمد الله على هذه النعمة وأساءت إستخدامها شر إساءة
هذه قصة فتاة كانت تعيش في بيئة فقيرة للغاية وشاء القدر أن تكون الأبنة الكبرى بين أخواتها البالغين 8 أشخاص كل واحد منهم يحتاج إلى مأكل ومشرب وكسوة الصيف والشتاء فضلآ عن الرعاية التي يتطلبها كل واحد منهم في حالة المرض وأدوية لايرى الجيب ورقة نقود واحدة لصرفها . وبعد موت الأم إنهارت البنت وظلت مشاعرها متخبطة فتاهت في دنيا الحياة وأخذت تسلك طريقها في المجتمع بحثا عن زاد لليوم الواحد ولو كان قليلا لتسكت أصوات البطون الخاوية
وخاصة بعدأن وهن الأب وأخذ منه الكبر كل مأخذ فأخذت تطرق أبواب المطاعم بشهادتها الأعدادية التي لاتسمن ولا تغني من جوع واشتغلت نادلة في هذا المطعم فرحت بأول مرتب تتقاضاه كفرحة الطفل بأول هدية يتمناها ولكن الطريق لم يكن سهلآ فكان مطعم لكثير من الرجال لجمالها الباهر ولكنها ظلت محافظة على عفتها وشرفها إلى ان احست لأول نبضة قوية صدر عنها قلبها الذي اباح بحبها الصادق لزميلها في المطعم . كان نادلامثلها فاعترف هو الأخر بالمشاعر نفسها تعاهدا على الزواج ولكن أبى هو إلا أن يكون في السر وطلب منها ان تجلس في المنزل فلم يكن يطيق أن تكون زوجته تمثال يتنازع علية الرجال فأبت وشرحت موقفها بأن الراتب الصغير لن يستطيع ان يعولنا وحدينا فكيف فهي مسؤلة عن 8اشخاص بكت بحرقة ان يفهم موقفها ولكنه اقفل الباب وراءها بعد شهر واحد من الزواج .وبعد فترة من الفشل والاحباط التي كانت تعانيه الفتاة لم نفسها الا ان كانت محتاجة فعلا ليد حانية تربت على جسدها وتنتشلها من هذا الجحيم المدقع فأخذت تشكو ماتعانيه للأحد زبائن المحل الذي أبدى تعاطفه معها وأصرعلى الزواج منها بدعوى الحب العميق الذي يكنه لها فوافقت واستمر العيش في بادىء الأمر هنيئا لا يكرر سماعه أي غيوم سوداء إلا أن أحست أن هناك جسدا يتحرك في أحشائها فأصرت إلا أن تتأكد لتقطع الشك باليقين فجائتها الصاعقة انها حامل في الشهر الخامس من زوجها السابق فوقفت في دهشة لا تعلم ماذا تصنع أجابها ضميرها هذه المره بصوت عالى ..... كل ذلك من فعلك إنك لم تنتظري مدة إنتهاء العدة بعد زواجكي العرفي فالتواجهي نفسكي تتخذي القرار بسرعة
....... فحسمت أمرها وعزمت على إخباره فصعق لهول الخبر وفر هو الأخر هاربا وتنكر لزواجه منها ورماها على باب الشقة كما ترمى الزبالة الوسخة وأكملت شهورها التسع ووضعت وليدها في المستشفى بأسم أباه الأول ومرت الأيام وأحست بثقل هذا الكاهل الجديد على حياتها وأنها ليس لديها المال الكافي لأطعام نفسها فكيف بأطعامه ففكرت .. ووقررت في الأخير ان ترميه على ابواب منزلآ تكون متأكدة انهم ميسورين الحال وسوف يرعون ابنها حق رعاية وحتى وجدت ذلك البيت الكبير الذي يشرف على المطعم من جهة اليمين كانت تسأل البواب دائما عن الساكنين فيه فيجيبها انهم زوجا وزوجة وهم أقرباء من دم واحد ورغم السنوات الخمس لم يتطرق له التفكير ولو لبرهة باتلتخلي عن زوجته ولو لم يرزقو بأطفال وكانو دائما يصبرون أنفسهم بأمل القريب من عند الله فلم تتمالك نفسها من الفرحة وكأنها وجدت حلآ لمشكلته اثقلت كاهلها فقررت أن تضع ذلك الطفل على باب البيت وتقرع الجرس في منتصف الليل وتهرب ولا يعلم أحد عنها شيء ففعلت ذلك وما أن همت بالفرار حتى فارقت الحياة بحادث مروع اودى بيحياتها وتولاها الله برحمته ................
أعتقد أن أجمل وأدق وأغنى عطاء وهبنا إياه رب العالمين هي ذلك الأحساس الغريزي الذى ينتابنا عند أول مولود تتسع له قلوبنا لأحتضانة ولكن ..... ربما هناك حالات لم تحمد الله على هذه النعمة وأساءت إستخدامها شر إساءة
هذه قصة فتاة كانت تعيش في بيئة فقيرة للغاية وشاء القدر أن تكون الأبنة الكبرى بين أخواتها البالغين 8 أشخاص كل واحد منهم يحتاج إلى مأكل ومشرب وكسوة الصيف والشتاء فضلآ عن الرعاية التي يتطلبها كل واحد منهم في حالة المرض وأدوية لايرى الجيب ورقة نقود واحدة لصرفها . وبعد موت الأم إنهارت البنت وظلت مشاعرها متخبطة فتاهت في دنيا الحياة وأخذت تسلك طريقها في المجتمع بحثا عن زاد لليوم الواحد ولو كان قليلا لتسكت أصوات البطون الخاوية
وخاصة بعدأن وهن الأب وأخذ منه الكبر كل مأخذ فأخذت تطرق أبواب المطاعم بشهادتها الأعدادية التي لاتسمن ولا تغني من جوع واشتغلت نادلة في هذا المطعم فرحت بأول مرتب تتقاضاه كفرحة الطفل بأول هدية يتمناها ولكن الطريق لم يكن سهلآ فكان مطعم لكثير من الرجال لجمالها الباهر ولكنها ظلت محافظة على عفتها وشرفها إلى ان احست لأول نبضة قوية صدر عنها قلبها الذي اباح بحبها الصادق لزميلها في المطعم . كان نادلامثلها فاعترف هو الأخر بالمشاعر نفسها تعاهدا على الزواج ولكن أبى هو إلا أن يكون في السر وطلب منها ان تجلس في المنزل فلم يكن يطيق أن تكون زوجته تمثال يتنازع علية الرجال فأبت وشرحت موقفها بأن الراتب الصغير لن يستطيع ان يعولنا وحدينا فكيف فهي مسؤلة عن 8اشخاص بكت بحرقة ان يفهم موقفها ولكنه اقفل الباب وراءها بعد شهر واحد من الزواج .وبعد فترة من الفشل والاحباط التي كانت تعانيه الفتاة لم نفسها الا ان كانت محتاجة فعلا ليد حانية تربت على جسدها وتنتشلها من هذا الجحيم المدقع فأخذت تشكو ماتعانيه للأحد زبائن المحل الذي أبدى تعاطفه معها وأصرعلى الزواج منها بدعوى الحب العميق الذي يكنه لها فوافقت واستمر العيش في بادىء الأمر هنيئا لا يكرر سماعه أي غيوم سوداء إلا أن أحست أن هناك جسدا يتحرك في أحشائها فأصرت إلا أن تتأكد لتقطع الشك باليقين فجائتها الصاعقة انها حامل في الشهر الخامس من زوجها السابق فوقفت في دهشة لا تعلم ماذا تصنع أجابها ضميرها هذه المره بصوت عالى ..... كل ذلك من فعلك إنك لم تنتظري مدة إنتهاء العدة بعد زواجكي العرفي فالتواجهي نفسكي تتخذي القرار بسرعة
....... فحسمت أمرها وعزمت على إخباره فصعق لهول الخبر وفر هو الأخر هاربا وتنكر لزواجه منها ورماها على باب الشقة كما ترمى الزبالة الوسخة وأكملت شهورها التسع ووضعت وليدها في المستشفى بأسم أباه الأول ومرت الأيام وأحست بثقل هذا الكاهل الجديد على حياتها وأنها ليس لديها المال الكافي لأطعام نفسها فكيف بأطعامه ففكرت .. ووقررت في الأخير ان ترميه على ابواب منزلآ تكون متأكدة انهم ميسورين الحال وسوف يرعون ابنها حق رعاية وحتى وجدت ذلك البيت الكبير الذي يشرف على المطعم من جهة اليمين كانت تسأل البواب دائما عن الساكنين فيه فيجيبها انهم زوجا وزوجة وهم أقرباء من دم واحد ورغم السنوات الخمس لم يتطرق له التفكير ولو لبرهة باتلتخلي عن زوجته ولو لم يرزقو بأطفال وكانو دائما يصبرون أنفسهم بأمل القريب من عند الله فلم تتمالك نفسها من الفرحة وكأنها وجدت حلآ لمشكلته اثقلت كاهلها فقررت أن تضع ذلك الطفل على باب البيت وتقرع الجرس في منتصف الليل وتهرب ولا يعلم أحد عنها شيء ففعلت ذلك وما أن همت بالفرار حتى فارقت الحياة بحادث مروع اودى بيحياتها وتولاها الله برحمته ................


تعليق