قصة حزينة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الوتر الحزين
    عضو
    • Jul 2002
    • 24

    #1

    قصة حزينة

    تنتقل الرذيلة عبر شبكة الإنترنت في غفلة من حراس الحدود والقيم والأخلاق، ولأن الجرسون الهندي (س.أ)، 26

    سنة، استطاع توظيف هذه الثغرة بذكاء، مدفوعا بنوازعه الشيطانية، فقد تسنى له خداع طفلة قاصر لا يتجاوز عمرها 11 عاما، من خلال بناء علاقة "صداقة" معها عبر الإنترنت، لتنتهي به الحال إلى ما وراء القضبان بتهمة الاغتصاب بانتظار أن تبت المحكمة المختصة في دبي خلال الأيام المقبلة بالحكم النهائي بشأنه. تفصيلات الحكاية أن الطفلة (ج. م) 11 سنة، التي تقيم مع عائلتها في دبي، حيث يعمل والدها مدير شركة، تعرفت من خلال إحدى غرف الدردشة على شخص هندي استطاع إقناعها بأنه عطوف ومحب ومهتم بها أيما اهتمام دون أن يخطر ببال الطفلة المسكينة أن مصيرها سيكون كالفريسة بين أنياب وحش كاسر. وذات يوم عاد والد الطفلة إلى البيت ليفاجأ بوجود شاب غريب في المطبخ، ولدى سؤاله للشاب عن غرض وجوده، بادرت الطفلة إلى القول إن الشاب هو عامل صيانة أرسله صاحب البناية لتفقد التمديدات الصحية، وللوهلة الأولى اقتنع الرجل بالأمر، سيما أنه لم يلاحظ ارتباك ابنته، غير أن الشك تسلل إلى نفسه بعد ذلك، فنزل إلى ناطور البناية ليسأله عن أمر عامل الصيانة، ففوجئ بأن الناطور لا علم له بوجود عمال في المبنى، وعندها! اتصل بالشرطة التي جاءت على الفور واعتقلت الشاب، ليتضح لاحقا أن الشاب قام باغتصاب الطفلة عدة مرات خلال لقاءات عديدة لهما ليس في المنزل فحسب، بل في أماكن عدة كان يحددها لها من خلال الدردشة عبر الشبكة. واعترف الشاب بأنه تمكن من استدراج الفتاة من خلال إرسال رقم هاتفه النقال لها، وإبرام أول لقاء معها في أحد المراكز التجارية القريبة من منزلها، وبعد ذلك قام باغتصابها في أحد الأماكن التي استدرجها إليه، وبعد أن امتصت الطفلة الصدمة الأولى، أصبحت أكثر تقبلا لإعادة الكرة معه، بل أصبحت تبادر إلى الاتصال به وتحديد المواعيد، التي كان بعضها يتم في البيت أثناء غياب الأهل.

    منقول



    صور لي الدنيا جنة وهنا خدني بحنانه وذبت بهواه
  • زهرة الأقحوان
    عضو متميز
    • Nov 2001
    • 8339

    #2
    شكرا لك اخي الكريم ..

    مؤسف جدا ما حملته لنا ..

    والله يحمي جميع .. من النزوات والشياطين ...

    ويبعد عنكم الشر والجميع ..

    وتحياتي

    زهرة




    تعليق

    • سابرينا
      عضو فعال
      • Jun 2002
      • 164

      #3
      اشكرك اخي ....

      على القصة الجميلة جدا

      ومثل ماقالت زهرة االله يحمينامن وزة الشيطان ....

      مع تحياتي سابرينا ......ً

      تعليق

      • زهرة الأقحوان
        عضو متميز
        • Nov 2001
        • 8339

        #4
        اهلا اخوي من جدبيد...

        حبيت اقول .. ان العتب والله على الاهل ليه ما اتنبهوا لبنتهم والا روحتها وطلعتها

        مالفتت انتباههم؟؟

        لذي الدرجوة هم غافلين عنها...

        واصلا بنت في عمرها لازم تكون الرقابه عليها مشدده شوي بس مو لدرجة التطفيش..

        هم وكبار ولازم لهم رقابه كيف الصغار؟؟


        واسمح لي ... ابنقلها لمنتدى الاسره ..

        انسب لها

        وتحياتي

        زهرة




        تعليق

        • yasmeen
          عضو متميز
          • Oct 2001
          • 6284

          #5
          أصبحنا نسمع الكثير من هذه القصص


          مشكور الوتر الحزين للقصة ..و ان شاء الله تؤخذ منها العبرة

          و اسمح لي اخي الفاضل ان ارحب بك بساندروز متمنية لك اطيب الاوقات و امتعها

          اهلا و سهلا بك

          الله يعطيك العافية
          [Flash=http://alfrraj***********/yasmeen.swf] width = 550 height = 170 [/flash]

          تعليق

          • النبهانى
            عضو فعال
            • Oct 2001
            • 83

            #6
            صرررررراحة شئ غريب


            اخوى الوتر الحزين الصراااحة شئ حزين جدا


            ياجماعة ودى اقول شئ

            ان شهوة البنت تبدا من سن الــــــ14او13 اعتقد جذى

            لكن مو من الــــــ11سنة هذى طفلة بمعنى الكلمة

            يـــا كـــو يـــت


            لتواصل عبر المسنجر:[email protected]

            تعليق

            • نواف_22
              عضو بارز
              • May 2002
              • 1412

              #7
              بالفعل مؤسف

              نعم مؤسف وكل اللوم على الاهل وقلة تربتهم وتوعيتهم لبناتهم

              فعلا قصة مؤلمة

              اخوك نواف......
              طفلةٍ زآيد حلآها مزهّقها 000 مثل مآزآيد دلعهآ مزهّقني
              قلت للخفّآق ليتك تفآرقهآ 000 قآل يآبن إلنَّآس ليتك تفآرقني
              للتواصل : [email protected]
              أســتمع هـنـا لقصـيده جمـيله فـي ألأم

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...