ما إلك الا صفعة
جنت على نفسها براغش، تلك عارضة الجسد هيفاء في برنامج ما إلك الا هيفاء .. التي ادعت في مقابلة صحفية أن 50 ألف شاب سعودي يطلبن الزواج منها واتهمت المرأة السعودية بالسمنة وعدم الرشاقة ...الخ
شاهدت البرنامج مرة واحدة وتقزز جسمي من المشاهد والأوضاع والحركات والمناظر المخلة بالآداب وندمت على ذلك طبعا .فهذا البرنامج لا يمت صلة بالتمارين الرياضية الصباحية وكان يفترض أن يعرض هذا البرنامج في المساء بدلاً من الصباح تحت مسمى
(for adult) لان الهدف منه إثارة الغرائز وتأجيج الشهوة من تلك العجوز الشمطاء المترجلة ومرافقها التي تطلق دعاية لها في جذب الشباب إليها ، ونحن في بلاد الجزيرة والخليج شبابنا يعرف من يرغب الزواج منها وما هي مواصفاتها حتى الفاسق والمنحرف من الشباب لا يريد الاقتران من امرأة تلبس المايوه أمام الكاميرا ، إن شبابنا لا يريد أن يرتبط بامرأة سافرة عن محاسنها أن كانت هناك محاسن ومبتذلة . إن شبابنا يريد الزواج من الجوهرة المصونة العفيفة المحتشمة الخائفة من ربها . فهي جميلة بعفافها وحشمتها ورقتها ، فإذا كانت كذلك فهي حلوة بسمرتها وبياضها وحلوة بكرشها وسمنتها ورشاقتها وعموما كل مجتمع يوجد منه هذا وذاك.
أخيرا ننصح هيفاء ( هايفه) بالعدول والاعتذار عما تفوهت به وأن تعود لرشدها وأن تحكم عقلها لا جسدها وإلا ما إلك الا صفعة.
محمد الثبيتي
[email protected]
ما إلك الا صفعة ما إلك الا صفعة
جنت على نفسها براغش، تلك عارضة الجسد هيفاء في برنامج ما إلك الا هيفاء .. التي ادعت في مقابلة صحفية أن 50 ألف شاب سعودي يطلبن الزواج منها واتهمت المرأة السعودية بالسمنة وعدم الرشاقة ...الخ
شاهدت البرنامج مرة واحدة وتقزز جسمي من المشاهد والأوضاع والحركات والمناظر المخلة بالآداب وندمت على ذلك طبعا .فهذا البرنامج لا يمت صلة بالتمارين الرياضية الصباحية وكان يفترض أن يعرض هذا البرنامج في المساء بدلاً من الصباح تحت مسمى
(for adult) لان الهدف منه إثارة الغرائز وتأجيج الشهوة من تلك العجوز الشمطاء المترجلة ومرافقها التي تطلق دعاية لها في جذب الشباب إليها ، ونحن في بلاد الجزيرة والخليج شبابنا يعرف من يرغب الزواج منها وما هي مواصفاتها حتى الفاسق والمنحرف من الشباب لا يريد الاقتران من امرأة تلبس المايوه أمام الكاميرا ، إن شبابنا لا يريد أن يرتبط بامرأة سافرة عن محاسنها أن كانت هناك محاسن ومبتذلة . إن شبابنا يريد الزواج من الجوهرة المصونة العفيفة المحتشمة الخائفة من ربها . فهي جميلة بعفافها وحشمتها ورقتها ، فإذا كانت كذلك فهي حلوة بسمرتها وبياضها وحلوة بكرشها وسمنتها ورشاقتها وعموما كل مجتمع يوجد منه هذا وذاك.
أخيرا ننصح هيفاء ( هايفه) بالعدول والاعتذار عما تفوهت به وأن تعود لرشدها وأن تحكم عقلها لا جسدها وإلا ما إلك الا صفعة.
محمد الثبيتي
[email protected]
ما إلك الا صفعة ما إلك الا صفعة








تعليق