حذر عدد من الاطباء الاخصائيين من تاثير الارتفاع الشديد للحرارة على العيون والجلد والانف والاذن والحنجرة خاصة من تاثير التعرض المباشر لاشعة الشمس على الرأس مما يودي الى اتلاف بعض خلايا الجهاز العصبى
وفى هذا الاطار حذر أستاذ مساعد أمراض العيون بكلية الطب جامعة القاهرة الدكتور عصام الطوخى من تاثير ارتفاع درجات الحرارة على العيون الذى يؤدى الى جفافها واحمرارها مع احساس بالرغبة فى الهرش أو الحكة اضافة الى عدم وضوح الرؤية وتأثير ذلك على حيوية الانسجة خاصة غشاء القرنية
ونصح بارتداء النظارات التى تقى من أشعة الشمس ذات التقنية العالية لتقليل نسبة الفاقد فى الدموع أو استخدام قطرات دموع صناعية أو تركيب صمامات للدموع خاصة عند كبار السن الاكثر عرضة للاصابة بالجفاف أكثر من غيرهم مشيرا الى بعض أمراض الصيف التى تصيب العيون مثل الحساسية أو الرمد الربيعى
وأوضح أن أمراض العيون فى الصيف ترجع الى التعرض للاشعة فوق البنفسجية التى تؤدى الى تهيج الغشاء المخاطى للجفون وخروج افرازات كما يمكن أن تظهر المياه البيضاء على العين بسبب ارتفاع درجات الحرارة مشيرا الى خطورة استخدام العدسات اللاصقة فى الحر حيث يقل تقبل العين لها فى هذه الظروف
وفى تصريح مماثل اكد استاذ الانف والاذن والحنجرة بجامعة القاهرة الدكتور سيد الفولى أن التعرض لاشعة الشمس لفترات طويلة خاصة فى اوقات الظهيرة خطر يهدد الانف والاذن والحنجرة
وأوضح أن الحرارة العالية تثير حساسية الانف خاصة لدى مرضى الحساسية واصابتهم بنوبات عطس شديدة مع افرازات مائية وانسداد فى فتحتى الانف مع الاحساس بصداع شديد
وحذر الدكتور الفولى فى تصريحه مرضى النزيف المتكرر من التعرض للحرارة المرتفعة حيث يمكن الاصابة بالنزيف الحاد من الانف موضحا أن نزول البحر فى الحرارة الشديدة قد يسبب التهابات صديدية مزمنة فى الاذن الوسطى خاصة لمرضى ثقب الاذن
ومن جانبه أشار أستاذ الامراض الباطنية والمناعة بكلية الطب جامعة عين شمس الدكتور ماجد رفعت الى تاثير الموجات الحارة على أجهزة الجسم وقال أن دراسة أعدها أكد فيها أن أول شئ يتعرض له الانسان بسبب ارتفاع درجات الحرارة هو ضربة الشمس خاصة فى مؤخرة الرأس وتأثير ذلك على اتلاف خلايا الجهاز العصبى فى مؤخرة الرأس والرقبة
وذكر أن اتلاف هذه الخلايا يوءدى الى اختلال وظائف المخ حيث تتحكم الخلايا فى الجهاز العصبى ويؤدى تلفها الى الشعور بارتفاع درجة الحرارة مع الرغبة فى القىء وألم شديد وصداع فى الرأس مع موجة من النعاس والهبوط الحاد وفى حالات عديدة يؤدى الى حدوث غياب تام للوعى وغيبوبة خاصة لدى كبار السن والاطفال
وفى هذا الاطار حذر أستاذ مساعد أمراض العيون بكلية الطب جامعة القاهرة الدكتور عصام الطوخى من تاثير ارتفاع درجات الحرارة على العيون الذى يؤدى الى جفافها واحمرارها مع احساس بالرغبة فى الهرش أو الحكة اضافة الى عدم وضوح الرؤية وتأثير ذلك على حيوية الانسجة خاصة غشاء القرنية
ونصح بارتداء النظارات التى تقى من أشعة الشمس ذات التقنية العالية لتقليل نسبة الفاقد فى الدموع أو استخدام قطرات دموع صناعية أو تركيب صمامات للدموع خاصة عند كبار السن الاكثر عرضة للاصابة بالجفاف أكثر من غيرهم مشيرا الى بعض أمراض الصيف التى تصيب العيون مثل الحساسية أو الرمد الربيعى
وأوضح أن أمراض العيون فى الصيف ترجع الى التعرض للاشعة فوق البنفسجية التى تؤدى الى تهيج الغشاء المخاطى للجفون وخروج افرازات كما يمكن أن تظهر المياه البيضاء على العين بسبب ارتفاع درجات الحرارة مشيرا الى خطورة استخدام العدسات اللاصقة فى الحر حيث يقل تقبل العين لها فى هذه الظروف
وفى تصريح مماثل اكد استاذ الانف والاذن والحنجرة بجامعة القاهرة الدكتور سيد الفولى أن التعرض لاشعة الشمس لفترات طويلة خاصة فى اوقات الظهيرة خطر يهدد الانف والاذن والحنجرة
وأوضح أن الحرارة العالية تثير حساسية الانف خاصة لدى مرضى الحساسية واصابتهم بنوبات عطس شديدة مع افرازات مائية وانسداد فى فتحتى الانف مع الاحساس بصداع شديد
وحذر الدكتور الفولى فى تصريحه مرضى النزيف المتكرر من التعرض للحرارة المرتفعة حيث يمكن الاصابة بالنزيف الحاد من الانف موضحا أن نزول البحر فى الحرارة الشديدة قد يسبب التهابات صديدية مزمنة فى الاذن الوسطى خاصة لمرضى ثقب الاذن
ومن جانبه أشار أستاذ الامراض الباطنية والمناعة بكلية الطب جامعة عين شمس الدكتور ماجد رفعت الى تاثير الموجات الحارة على أجهزة الجسم وقال أن دراسة أعدها أكد فيها أن أول شئ يتعرض له الانسان بسبب ارتفاع درجات الحرارة هو ضربة الشمس خاصة فى مؤخرة الرأس وتأثير ذلك على اتلاف خلايا الجهاز العصبى فى مؤخرة الرأس والرقبة
وذكر أن اتلاف هذه الخلايا يوءدى الى اختلال وظائف المخ حيث تتحكم الخلايا فى الجهاز العصبى ويؤدى تلفها الى الشعور بارتفاع درجة الحرارة مع الرغبة فى القىء وألم شديد وصداع فى الرأس مع موجة من النعاس والهبوط الحاد وفى حالات عديدة يؤدى الى حدوث غياب تام للوعى وغيبوبة خاصة لدى كبار السن والاطفال



تعليق