واقع بعض طالبات الجامعة.... ويا للاسف
دخلت قاعة المحاضرات متأخرة كعادتها, وبعد أن صبت عليها المعيدة انتقادها ووعيدها وتهديدها, جلست بهدوء ولم تبد على وجهها اي علامة تدل علة اسفها عن التأخير.. وكأن الحديث لم يكن موجها اليها!!!
جلست على كرسيها وأخرجت خفية مرآتها الصغيرة لتنظر الى نفسها للمرة العاشرة وتتأكد من ان عينيها لم تسقطا من مكانهما بسبب اكوام الكحل الذي وضعته ولتطمئن على النجوم اللامعة وهل ما زالت على وجنتيها!
ولتتأكد من ان العدسات الملونة لم تسبب لعينيها الاحمرار والالتهاب بعد
ثم تأكدت من أن غرتها التي لونت بعض خصلاتها باللون الاحمر مازالت ملتصقة برأسها بمفعول (الغراء) أقصد الجل الذي أفرغت عبوته عليها
بعد ذلك أغلقت مرآتها السحرية التي لو نطقت لقالت لها: انت اجمل جميلات العالم
كما في مرآة الساحرة زوجة اب بياض الثلج او( سنو وايت ) أخرجت بعد ذلك العلكة التي لا تستطيع الاستغناء عنها, خاصة اثناء المحاضرة.ز واخذت تلوكها بدلال وهي تضع رجلا على الاخرى لتكمل (البرستيج) الذي حددته لنفسها.
وعندما بدأت تستعد لالتقاط موضوع المحاضرة , كانت المعيدة قد أغلقت دفترها وتأهبت للخروج ولكنها نظرت اليها باستغراب وهي تسأل:
مالذي على رقبتك؟ ... وشم؟!
فأجابت بابتسامة غنج ودلال: لا يا استاذة هذه حنة
فقالت: حنة؟؟! حول الرقبة!! لا حول ولا قوة الا بالله
وخرجت من القاعة لتعود وترى في كل مرة أخر صيحات الموضة التي أصبحت صاحبتنا تلتقطها طازجة من الانترنت لتكون السباقة في الظهور بها قبل غيرها, وللأسف فان صاحبتنا لم تهتم لضياع المحاضرة عليها ولكنها اصيبت بالذعر حين أخبرتها زميلتها ان احدى النجمات سقطت من على وجنتيها مما جعلها تتحسس بلاط القاعة بيديها حتى تجدها ولكن مع الاسف لم تنجح, واصيبت فورا بالاكتئاب وتعكر باقي يومها وبالتالي استطاعت ان تنصب نفسها ملكة للتفاهة وصغر العقل الذي حرم من متعة العلم والتحصيل ليجد صاحبته آخر العام تبحث عن اسمها ببرود فلعله ورد بالخطأ بين أسماء الناجحات ولكنها بالطبع لم تجده ورسبت وهي متوقعة بل ومتقبله هذا الرسوب, والدليل على ذلك انها أكملت مشيتها عير المبالية على ارصفة الجامعة تمارس هوايتها في مضغ اللبان والتمايل يمينا وشمالا....
هل هذا ما نريده؟ ولماذا أصبحت الجامعة مكانا لعرض لآخر صرعات الموضة؟
هل من تعليق؟
دخلت قاعة المحاضرات متأخرة كعادتها, وبعد أن صبت عليها المعيدة انتقادها ووعيدها وتهديدها, جلست بهدوء ولم تبد على وجهها اي علامة تدل علة اسفها عن التأخير.. وكأن الحديث لم يكن موجها اليها!!!
جلست على كرسيها وأخرجت خفية مرآتها الصغيرة لتنظر الى نفسها للمرة العاشرة وتتأكد من ان عينيها لم تسقطا من مكانهما بسبب اكوام الكحل الذي وضعته ولتطمئن على النجوم اللامعة وهل ما زالت على وجنتيها!
ولتتأكد من ان العدسات الملونة لم تسبب لعينيها الاحمرار والالتهاب بعد
ثم تأكدت من أن غرتها التي لونت بعض خصلاتها باللون الاحمر مازالت ملتصقة برأسها بمفعول (الغراء) أقصد الجل الذي أفرغت عبوته عليها
بعد ذلك أغلقت مرآتها السحرية التي لو نطقت لقالت لها: انت اجمل جميلات العالم
كما في مرآة الساحرة زوجة اب بياض الثلج او( سنو وايت ) أخرجت بعد ذلك العلكة التي لا تستطيع الاستغناء عنها, خاصة اثناء المحاضرة.ز واخذت تلوكها بدلال وهي تضع رجلا على الاخرى لتكمل (البرستيج) الذي حددته لنفسها.
وعندما بدأت تستعد لالتقاط موضوع المحاضرة , كانت المعيدة قد أغلقت دفترها وتأهبت للخروج ولكنها نظرت اليها باستغراب وهي تسأل:
مالذي على رقبتك؟ ... وشم؟!
فأجابت بابتسامة غنج ودلال: لا يا استاذة هذه حنة
فقالت: حنة؟؟! حول الرقبة!! لا حول ولا قوة الا بالله
وخرجت من القاعة لتعود وترى في كل مرة أخر صيحات الموضة التي أصبحت صاحبتنا تلتقطها طازجة من الانترنت لتكون السباقة في الظهور بها قبل غيرها, وللأسف فان صاحبتنا لم تهتم لضياع المحاضرة عليها ولكنها اصيبت بالذعر حين أخبرتها زميلتها ان احدى النجمات سقطت من على وجنتيها مما جعلها تتحسس بلاط القاعة بيديها حتى تجدها ولكن مع الاسف لم تنجح, واصيبت فورا بالاكتئاب وتعكر باقي يومها وبالتالي استطاعت ان تنصب نفسها ملكة للتفاهة وصغر العقل الذي حرم من متعة العلم والتحصيل ليجد صاحبته آخر العام تبحث عن اسمها ببرود فلعله ورد بالخطأ بين أسماء الناجحات ولكنها بالطبع لم تجده ورسبت وهي متوقعة بل ومتقبله هذا الرسوب, والدليل على ذلك انها أكملت مشيتها عير المبالية على ارصفة الجامعة تمارس هوايتها في مضغ اللبان والتمايل يمينا وشمالا....
هل هذا ما نريده؟ ولماذا أصبحت الجامعة مكانا لعرض لآخر صرعات الموضة؟
هل من تعليق؟





تعليق