الفتاة المراهقة تقرأ كثيرا عن روايات الحب و الغرام ,
و تشاهد الأفلام ,
و تنتظر فارس الأحلام يأتيها على حصان أبيض فيخطفها الى غابة بعيدة , فيها بحيرة زرقاء حولها الغزلان ,
و العصافير الملونة ,
و الفراشات تسبح في شلالات نور القمر ,
و يطير بها الفارس بعيدا فوق السحاب ,
ينتظم لها النجوم عقدا جميلا تضعه على نحرها .
و ذات يوم يأتي الفارس و لكن ليس على حصان أبيض ,
بل على سيارة "لكزيز بيضاء!!"
يلبس نظارة
"مايكل جاكسون المغني" و الموسيقى الحالمة ,
يسير بها أبليس الى سيارة الفتاة عند أشارة المرور و ينسج الشيطان شباكه و ينتقل عبر الأثير و موجات الموسيقى بين السيارتين ,
و عند فتح الأشارة الخضراء ينظر اليها فارس الأحلام ,
و يبتسم ,
ثم يدعها تنطلق أمامه ,
و تبدأ المطاردة الهادئة ,
و من خلال اشارات السيارتين يتم تفاهم العجيب ,
و تقف و يقف ,
و يدحرج لها رقم التلفون ,
و بعد منتصف اليل يكون الاتصال ,
و عند الصباح يتم تحديد الموعد الأول للقاء الأول للحب الأول ,
و يعدها بالزواج, و حياة بلا أعوجاج ,
فأذا أخذ منها ما يأخذ الديك من الدجاج , تركها مكسورة لوح من الزجاج ,
و اكتشفت في النهاية أنه ذئب من ذئاب الحب.
اللهم إحفض بنات المسلمين يا الله
اختكم الحائرة.....
و تشاهد الأفلام ,
و تنتظر فارس الأحلام يأتيها على حصان أبيض فيخطفها الى غابة بعيدة , فيها بحيرة زرقاء حولها الغزلان ,
و العصافير الملونة ,
و الفراشات تسبح في شلالات نور القمر ,
و يطير بها الفارس بعيدا فوق السحاب ,
ينتظم لها النجوم عقدا جميلا تضعه على نحرها .
و ذات يوم يأتي الفارس و لكن ليس على حصان أبيض ,
بل على سيارة "لكزيز بيضاء!!"
يلبس نظارة
"مايكل جاكسون المغني" و الموسيقى الحالمة ,
يسير بها أبليس الى سيارة الفتاة عند أشارة المرور و ينسج الشيطان شباكه و ينتقل عبر الأثير و موجات الموسيقى بين السيارتين ,
و عند فتح الأشارة الخضراء ينظر اليها فارس الأحلام ,
و يبتسم ,
ثم يدعها تنطلق أمامه ,
و تبدأ المطاردة الهادئة ,
و من خلال اشارات السيارتين يتم تفاهم العجيب ,
و تقف و يقف ,
و يدحرج لها رقم التلفون ,
و بعد منتصف اليل يكون الاتصال ,
و عند الصباح يتم تحديد الموعد الأول للقاء الأول للحب الأول ,
و يعدها بالزواج, و حياة بلا أعوجاج ,
فأذا أخذ منها ما يأخذ الديك من الدجاج , تركها مكسورة لوح من الزجاج ,
و اكتشفت في النهاية أنه ذئب من ذئاب الحب.
اللهم إحفض بنات المسلمين يا الله
اختكم الحائرة.....





تعليق