في مجتمعنا الخليجي هناك أشياء نفتقدها منذ زمن طويل ...
كما نفتقد أشيائنا الجميله القديمه والتي أصبحت عسيرة المنال.....
ياترى .. ، لماذا نبحث عن الحب ..؟ ولم أصبح " نوله ".. صعبا ....؟
لِم لا نجده ..؟ وإن وجدناه لماذا لا يبقى معنا ...؟!!
نكاد نتفق جميعا على أن الحب بصفة عامه لا يمكن أن تبحث عنه أو تسعى إليه ...!!
كما يقول مولانا القرضاوي .. " هوه بيقع عليك كده هوه " ويشير بيده من أعلى إلى الأسفل ....!، أي بلا تخطيط ولا ترتيب ....
لِم لا نبحث عنه يا شيخنا الجليل لطالما كان هو فضيلة كما هي الفضائل الأخرى ... نجتهد فيها .. إن أصبنا فلنا الأجر وإن أخطأنا فلا وزر إلا لمن تجاوز حده .....
صحيح ياسيدي أن شباب هذه الألفيه إعتادوا على الإجتهاد والجهاد في ميادين " الفيصليه " و" سوق شرق ".. ، في عصر الموبايلات وهواتف الليل ، في زمن الإنترنت والإيميل ... لكنهم لا يعلمون بأن الحب العذري فيه من العفاف والنزاهة والطهارة ما لا يوجد في حب آخـر .....
يتوهمون أن ما يمارسونه حب عذري كحال عفراء وعروة بن حزام .. ، بثينه وعاشقها جميل .. قيس وليلى بنت الحباب ....
وما يعلمون أن عفراء لم تخن عروه ، وأن جميل لم يستدرج بثينه إلى أماكن العشق وشقق الشباب ....!
كما يقول أحدهم " غيرة " على محبوبته ....
وكنت إذا ما زرت ليلى تبرقعت .. فقد رابني منها الغداة سفورها..
أو كما يقول جميل بثينه ...
خليلان لم يقربا إلى ريبة ...ولم يستخفا إلى منكر....
لكن مواعيد الغرام الليليه لهذا العصر يدفعها العاشق الولهان فيغني للمحبوبه .....
أحبك والقمر يشهد ونجم الليل يا روحي....
" طلعت روحك إن شاءالله ".....!!
وهي بدورها أيضا تنتظر فارس أحلامها كي يخلصها من حبس البيت ومن أمها التي تعيش مسجونة بعقلية الماضي ذات "دقه قديمه "... ...!
فتنتظر الولهانه ذلك الفتى الذي " قد شغفها حبا "... كي تتسكع معه في كل مكان .. ، إنفرادات وتنازلات ..، نزوات وطيش ... حتى تسقط ورقة التوت وتنطفى القناديل في نضال العشق والغرام ... وحينها لا يجدون بدا من البحث عمن يسترهم ويستر .." بنت الناس "... ويخلصها من عار الجاهليه .....!
بالتأكيد أن تلك هي ضريبة الحب العذري الذي لا يظهر ولا يترعرع وسط مناخات إجتماعيه ترى " حواء " كائنا جنسيا وجسدا " مغويا " وشهوة ضروريه نتصارع عليها في كل مكان .......!
كما أن إرتخاء القبضه عن المرأة وخروجها علانية أمام الملأ وجعلها " مشاعة " وسهلة المنال أدى إلى تراجع الحب العذري في مجتمعنا الخليجي ....
كما أيضا يبقى الحب في حياتنا ما هو إلا .. " همة نفس فارغه "... لا تجد من يملأ فراغها وخوائها سوى أوهام وأباطيل من أسموا أنفسهم عشاق ....!
وأنه كذلك ما هو إلا " مرض نفسي " وعقدة .. لا طب لها لدى الأغلبيه ....
لينقلب الحب العذري إلى حب جسدي في حياتنا على كائن متخلف عقليا لا حول له ولا قوه .....
الحب العذري ..هو ..هو ... نفتقده كما نفتقد أشيائنا الجميله والتي باتت فردوسا مفقودا إختفى من حياتنا إلى الأبــد .........!!!
كما نفتقد أشيائنا الجميله القديمه والتي أصبحت عسيرة المنال.....
ياترى .. ، لماذا نبحث عن الحب ..؟ ولم أصبح " نوله ".. صعبا ....؟
لِم لا نجده ..؟ وإن وجدناه لماذا لا يبقى معنا ...؟!!
نكاد نتفق جميعا على أن الحب بصفة عامه لا يمكن أن تبحث عنه أو تسعى إليه ...!!
كما يقول مولانا القرضاوي .. " هوه بيقع عليك كده هوه " ويشير بيده من أعلى إلى الأسفل ....!، أي بلا تخطيط ولا ترتيب ....
لِم لا نبحث عنه يا شيخنا الجليل لطالما كان هو فضيلة كما هي الفضائل الأخرى ... نجتهد فيها .. إن أصبنا فلنا الأجر وإن أخطأنا فلا وزر إلا لمن تجاوز حده .....
صحيح ياسيدي أن شباب هذه الألفيه إعتادوا على الإجتهاد والجهاد في ميادين " الفيصليه " و" سوق شرق ".. ، في عصر الموبايلات وهواتف الليل ، في زمن الإنترنت والإيميل ... لكنهم لا يعلمون بأن الحب العذري فيه من العفاف والنزاهة والطهارة ما لا يوجد في حب آخـر .....
يتوهمون أن ما يمارسونه حب عذري كحال عفراء وعروة بن حزام .. ، بثينه وعاشقها جميل .. قيس وليلى بنت الحباب ....
وما يعلمون أن عفراء لم تخن عروه ، وأن جميل لم يستدرج بثينه إلى أماكن العشق وشقق الشباب ....!
كما يقول أحدهم " غيرة " على محبوبته ....
وكنت إذا ما زرت ليلى تبرقعت .. فقد رابني منها الغداة سفورها..
أو كما يقول جميل بثينه ...
خليلان لم يقربا إلى ريبة ...ولم يستخفا إلى منكر....
لكن مواعيد الغرام الليليه لهذا العصر يدفعها العاشق الولهان فيغني للمحبوبه .....
أحبك والقمر يشهد ونجم الليل يا روحي....
" طلعت روحك إن شاءالله ".....!!
وهي بدورها أيضا تنتظر فارس أحلامها كي يخلصها من حبس البيت ومن أمها التي تعيش مسجونة بعقلية الماضي ذات "دقه قديمه "... ...!
فتنتظر الولهانه ذلك الفتى الذي " قد شغفها حبا "... كي تتسكع معه في كل مكان .. ، إنفرادات وتنازلات ..، نزوات وطيش ... حتى تسقط ورقة التوت وتنطفى القناديل في نضال العشق والغرام ... وحينها لا يجدون بدا من البحث عمن يسترهم ويستر .." بنت الناس "... ويخلصها من عار الجاهليه .....!
بالتأكيد أن تلك هي ضريبة الحب العذري الذي لا يظهر ولا يترعرع وسط مناخات إجتماعيه ترى " حواء " كائنا جنسيا وجسدا " مغويا " وشهوة ضروريه نتصارع عليها في كل مكان .......!
كما أن إرتخاء القبضه عن المرأة وخروجها علانية أمام الملأ وجعلها " مشاعة " وسهلة المنال أدى إلى تراجع الحب العذري في مجتمعنا الخليجي ....
كما أيضا يبقى الحب في حياتنا ما هو إلا .. " همة نفس فارغه "... لا تجد من يملأ فراغها وخوائها سوى أوهام وأباطيل من أسموا أنفسهم عشاق ....!
وأنه كذلك ما هو إلا " مرض نفسي " وعقدة .. لا طب لها لدى الأغلبيه ....
لينقلب الحب العذري إلى حب جسدي في حياتنا على كائن متخلف عقليا لا حول له ولا قوه .....
الحب العذري ..هو ..هو ... نفتقده كما نفتقد أشيائنا الجميله والتي باتت فردوسا مفقودا إختفى من حياتنا إلى الأبــد .........!!!




تعليق