المعركه حول المرأه ......!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أوتـاد
    عضو فعال
    • Aug 2002
    • 94

    #1

    المعركه حول المرأه ......!

    لم يعد البشر في حياتنا يهتمون لجوهر الإنسان ...
    وتكاد كل معاركهم تخاض من أجل القشور ....!
    لقد أفرغ الناس حواء من محتواها الإنساني حينما ركزوا على شكلها الظاهري وجسدها " المغوي"..!
    ففرضوا وصايتهم عليها إما بتغطيتها أو بتعريتها .....!
    لم يكن هناك أمر وسط بينهما ....!
    سارع البعض بإسم الدين لتغطيتها من أعلى إلى أسفل .. ونادى البعض بتعريتها إبتداءا من الفضائحيات إلى الشارع بإسم التحرر والتقدم ....!!
    حتى المرأه ذاتها أصبحت تخوض حروبا بالوكالة عنهم لتطبيق تلك الوصايه عليها ...!!!
    من الذي حوّل الورع والتقوى إلى صراع ظاهري حول جسد المرأه ...؟!
    كيف تدفع المرأه ثمن الحريه بطريقه سخيفه .....؟!
    ليت حواء تدرك ذلك ...!!
    ليت " نوف " .. " ساره " ..، " عائشه " .. " هاجر " .. " هيلين " .. ، تدرك بأنها قد أصبحت ضحيه لصراع تيارات وأفكار تحاول الهيمنة عليها وعلى المجتمع ......!
    ذلك الشكل الظاهري لحواء الذي أغوى فنان العرب محمد عبده حين ترنم بصوته العذب ....
    " ما هقيت إن البراقع يفتنني " .... ، حتى في لباس التقوى أضحت حواء مغريه وفاتنه ....!
    وكان علينا أن ننتظر عشرين سنه ليتحول ظن محمد عبده إلى واقع بصوت الفنان راشد الماجد ..
    حينما تجرأ وإندفع يغني ...
    " شيلي الطرحه عن الوجه السموح " ....
    صراع أكان لدى المطربين أم تيارات المتدينيين أو العلمانيين في المجتمع ... هو صراع شكلي ومظهري يدور حول حواء ولا يطال عمقها الإنساني وجوهرها البشري ككائن له وجود بيننا...!
    لهذا هي ستبقى ضحيه لهذه الصراعات سواء إن وقفنا عند " الغطوه " .. أو عند الثوب القصير ...!!
  • حسّــــاسة
    عضو بارز
    • Aug 2002
    • 1333

    #2
    موضوع حلووو اخوي اوتاد تسلم....
    [FL=http://mypage.ayna.com/mim888/hasasah.swf] width = 400 height = 200 [/FL]

    [moveup]همسة حسّاسة


    من الوريد إلى الوريد ... كان حـبك



    ومن الجنة إلى الجحيم ... كان عشقك



    ومن الحبور إلى التعاسة ... كان طريقك



    فلا تحملني وزر فراقك ....[/moveup]

    تعليق

    • عبير الحب

      #3
      عزيزي / عزيزتي .. أوتاد

      موضوع جدا رائع ، وأسلوب راق في غاية السمو والعمق ونابع من قلب نابض بحب الفضيلة .
      ولي إضافة على ماكتبت :

      إن المرأة الضعيفة منذ فجر التاريخ هي موضوع صراع بين الرجال الأقوياء وأظن أن قصة قابيل وهابيل لا تزال حاضرة في الأذهان ، ويبدو لي ان هذا أمر واضح ومتفق عليه .

      والمرأة مخلوق ضعيف في بنيته قوي في ضعفه ، وهذا من اعجب العجب في هذه الحياة ، ألم يقل صلى الله عليه وسلم : ( مارأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن ) ، وهاهي صفحات التاريخ وأحداث الواقع تروي وتشهد على هذا .

      والمرأة منذ أن خلقها الله مفتونة بجسدها ومفتونة بالجمال الظاهري ، الا ترى أنها تسعى إلى ذلك سعيا وربما تصبر على الجوع والعطش ولا تصبر على ملاحقة أدوات الجمال والزينة ، حتى وإن كانت تحمل أعلى وارقى الدرجات العلمية ، إلا أنها تظل في نهاية المطاف ، امرأة ، الم يقل الله تعالى : ( أومن ينشؤ في الحلية وهو في الخصام غير مبين ) والحلية هي الزينة والنعومة وحب التزين .

      لذلك فقد استغل الكثير هذا الاحساس الداخلي فيها ـ حب التزين والتجمل ـ والذي هي مغروسة ومكونة على حبه بالفطرة ، وانظر إلى البنات الصغيرات اللاتي لم يتجاوزن العاشرة أو حتى قبلها تتجه رغباتهن إلى الاهتمام بالتجمل والوقوف أمام المرآة ، وكذلك الصبية الصغار تتجه اهتماماتهم إلى معاني الرجولة والقوة .

      وفي هذا العصر الحديث ومنذ عصر النهضة الصناعية التي يعتبر المذهب الرأسمالي عمودها الفقري ، وهو أي هذا المذهب ، دينه المال ، وأخلاقه وآدابه المال ، يستغل كل شيء واي شيء من أجل المال . وهو مذهب غربي استغله اليهود خير استغلال .
      لذا فقد وجد في المرأة بغيته ، فاستخدمها ـ من أجل المال ـ للإغراء والجنس ، وأغرقها في دوامة الموضة ، وإنك لتعجب عندما ترى امرأة حكيمة متعلمة تحوز على شهادة الدكتوراة فإذا ما وقفت أمام عرض أزياء أو أمام متجر للملابس وامور الزينة ، إنك لتعجب حين ترى أنها امرأة أخرى غير التي تعرفها ، نعم لقد تحركت فيها رغبات المرأة الدفينة في داخلها والتي عرف أعمدة المذهب الرأسمالي واليهود المشسيطرون على بيوت الأزياء كيف يستغلونها.

      إن المرأة مفتونة من رأسها حتى أخمص قدميها بأن ترى الجمال ماثلا على جسدها ومستعدة لأن تدفع كل شيء لتنسمع كلمة ( أنت جميلة ) .

      وها نحن الآن في هذا الزمان نرى أن الفتيات يفتن ببعضهن فتجد كثيرات يقعن أسيرات جمال أخريات فتقوم بينهن علاقات السحاق التي هي لون من ألوان التعبير المحرم عن الإعجاب بجمال المظهر .

      ولقد حرم كل اولئك نعمة التمتع بالجمال الحقيقي ، ألا وهو أنوثة الأنثى ، الذي بدأ يختفي تحت شراسة الاهتمام بديكور الجسد الفاني .

      إني أقولها وبكل جرأة وصراحة : يداك أوكتا وفوك نفخ فعلام الصراخ ، نعم اقولها لكل فتاة تشتكي استغلال جمالها ، إنك أنت التي فتحت أعين الأشرار لينظروا إلى جسدك الطاهر نظرات جنسية خبيثة ، فلماذا تصرخين وأنت التي أوقعت نفسك في هذه المتاهات .

      ومعذرة على الإطالة

      تعليق

      • السامره
        عضو
        • Jul 2002
        • 43

        #4
        مساء الخير
        أوتاد طرحك جدا ممتع , و أختيارك موفق , مشكور
        المحبه للصراحه و الصدق .

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...