لم يعد البشر في حياتنا يهتمون لجوهر الإنسان ...
وتكاد كل معاركهم تخاض من أجل القشور ....!
لقد أفرغ الناس حواء من محتواها الإنساني حينما ركزوا على شكلها الظاهري وجسدها " المغوي"..!
ففرضوا وصايتهم عليها إما بتغطيتها أو بتعريتها .....!
لم يكن هناك أمر وسط بينهما ....!
سارع البعض بإسم الدين لتغطيتها من أعلى إلى أسفل .. ونادى البعض بتعريتها إبتداءا من الفضائحيات إلى الشارع بإسم التحرر والتقدم ....!!
حتى المرأه ذاتها أصبحت تخوض حروبا بالوكالة عنهم لتطبيق تلك الوصايه عليها ...!!!
من الذي حوّل الورع والتقوى إلى صراع ظاهري حول جسد المرأه ...؟!
كيف تدفع المرأه ثمن الحريه بطريقه سخيفه .....؟!
ليت حواء تدرك ذلك ...!!
ليت " نوف " .. " ساره " ..، " عائشه " .. " هاجر " .. " هيلين " .. ، تدرك بأنها قد أصبحت ضحيه لصراع تيارات وأفكار تحاول الهيمنة عليها وعلى المجتمع ......!
ذلك الشكل الظاهري لحواء الذي أغوى فنان العرب محمد عبده حين ترنم بصوته العذب ....
" ما هقيت إن البراقع يفتنني " .... ، حتى في لباس التقوى أضحت حواء مغريه وفاتنه ....!
وكان علينا أن ننتظر عشرين سنه ليتحول ظن محمد عبده إلى واقع بصوت الفنان راشد الماجد ..
حينما تجرأ وإندفع يغني ...
" شيلي الطرحه عن الوجه السموح " ....
صراع أكان لدى المطربين أم تيارات المتدينيين أو العلمانيين في المجتمع ... هو صراع شكلي ومظهري يدور حول حواء ولا يطال عمقها الإنساني وجوهرها البشري ككائن له وجود بيننا...!
لهذا هي ستبقى ضحيه لهذه الصراعات سواء إن وقفنا عند " الغطوه " .. أو عند الثوب القصير ...!!
وتكاد كل معاركهم تخاض من أجل القشور ....!
لقد أفرغ الناس حواء من محتواها الإنساني حينما ركزوا على شكلها الظاهري وجسدها " المغوي"..!
ففرضوا وصايتهم عليها إما بتغطيتها أو بتعريتها .....!
لم يكن هناك أمر وسط بينهما ....!
سارع البعض بإسم الدين لتغطيتها من أعلى إلى أسفل .. ونادى البعض بتعريتها إبتداءا من الفضائحيات إلى الشارع بإسم التحرر والتقدم ....!!
حتى المرأه ذاتها أصبحت تخوض حروبا بالوكالة عنهم لتطبيق تلك الوصايه عليها ...!!!
من الذي حوّل الورع والتقوى إلى صراع ظاهري حول جسد المرأه ...؟!
كيف تدفع المرأه ثمن الحريه بطريقه سخيفه .....؟!
ليت حواء تدرك ذلك ...!!
ليت " نوف " .. " ساره " ..، " عائشه " .. " هاجر " .. " هيلين " .. ، تدرك بأنها قد أصبحت ضحيه لصراع تيارات وأفكار تحاول الهيمنة عليها وعلى المجتمع ......!
ذلك الشكل الظاهري لحواء الذي أغوى فنان العرب محمد عبده حين ترنم بصوته العذب ....
" ما هقيت إن البراقع يفتنني " .... ، حتى في لباس التقوى أضحت حواء مغريه وفاتنه ....!
وكان علينا أن ننتظر عشرين سنه ليتحول ظن محمد عبده إلى واقع بصوت الفنان راشد الماجد ..
حينما تجرأ وإندفع يغني ...
" شيلي الطرحه عن الوجه السموح " ....
صراع أكان لدى المطربين أم تيارات المتدينيين أو العلمانيين في المجتمع ... هو صراع شكلي ومظهري يدور حول حواء ولا يطال عمقها الإنساني وجوهرها البشري ككائن له وجود بيننا...!
لهذا هي ستبقى ضحيه لهذه الصراعات سواء إن وقفنا عند " الغطوه " .. أو عند الثوب القصير ...!!


تعليق