كثيرا ما يحدثني الآباء عن خطر يرونه حقيقي على البنات في دخولهن للإنترنت فيتوجسون خيفة من هذه التكنولوجيا وإنعكاساتها سلبا عليهن وعلى الأسره .....!
فأسألهم ، هل شعرتم بخطر حقيقي عليهن عندما كن يرعين الغنم في الصحراء لوحدهن ، فأجابوا ..، لا ... إلا من الذئب ...، وها نحن اليوم نخشى عليهن من الذئاب البشريه ..! ، فكدت أن أقول لهم لئن إستفرد بها الذئب في كل مكان حقيق به وطبيعي أن يفترسها في النت ...!
فتذكرت والدتي حفظها الله إذ تقول ..." اللي ما تفرش شليلها ما حد يجي صوبها " ....!
فلويت شفتي ورددت في نفسي ..." الناس أعداء ما جهلوا " .....لكن هل كان حقا توني بلير رئيس وزراء بريطانيا جاهلا عندما عبّر عن هذا الهاجس بقوله ..." لا أعرف لماذا أشعر بالعداء نحو الكومبيوتر ، أخشى أن تتفكك حياتي الأسريه بسبب هذه التكنولوجيا الحديثه " ...! ، مما دفع بإحدى الجامعات لعمل دراسة عن آثار الإنترنت على الأسرة البريطانيه ....
هذا الرهاب يحدث في مجتمعنا الذي ورث منذ قرون نفسية جماعيه تشكك بالمرأه وتشير إلى أخلاقها كلما زارت جيرانها أو أهلها لوحدها أو حتى لو ضحكت مع حماها ...، أو رفعت سماعة الهاتف ، فمن الطبيعي والحالة هذه أن يصبح الحوار والنقاش عن دور المرأه في حياتنا الإجتماعيه يأخذ منحى أخلاقيا خوفا من جنوح سلوكها إلى الفساد .....! وبالمقابل ينمي " الذكر " إبتداءا من طفولته إلى مراهقته إلى شبابه وحتى شيخوخته ينمي تراتبيه ذكوريه تأخذ صورة " الفحل " في كل مكان ...، ليعلن عنها في عالم النت والدردشه فتتحد رغبته مع رغبة بعضهن في الرضا بأن تكون " سقط متاع " للرجل فيتم سحل النزعات البيولوجيه على بلاط النت وغرف الدردشه في مشهد يعبر عن " نكبة " إجتماعيه وضعت التكنولوجيا المجهر عليها لتكبر وتضخم صورا ما هيئ لنا أن نراها لولا هذا التقدم الهائل ...!
أما الدور الحقيقي لبعض النساء أو قليل جد ا من البنات فهو يمكن في منتديات حقيقيه من خلال أقلام نسائيه وعلى قلتها فهي مازالت تكافح من أجل التعبير عن ذواتها وقضاياها وهمومها ..... لكنها تبقى قليله وأكن لها كل إحترام وتقدير .........!
فأسألهم ، هل شعرتم بخطر حقيقي عليهن عندما كن يرعين الغنم في الصحراء لوحدهن ، فأجابوا ..، لا ... إلا من الذئب ...، وها نحن اليوم نخشى عليهن من الذئاب البشريه ..! ، فكدت أن أقول لهم لئن إستفرد بها الذئب في كل مكان حقيق به وطبيعي أن يفترسها في النت ...!
فتذكرت والدتي حفظها الله إذ تقول ..." اللي ما تفرش شليلها ما حد يجي صوبها " ....!
فلويت شفتي ورددت في نفسي ..." الناس أعداء ما جهلوا " .....لكن هل كان حقا توني بلير رئيس وزراء بريطانيا جاهلا عندما عبّر عن هذا الهاجس بقوله ..." لا أعرف لماذا أشعر بالعداء نحو الكومبيوتر ، أخشى أن تتفكك حياتي الأسريه بسبب هذه التكنولوجيا الحديثه " ...! ، مما دفع بإحدى الجامعات لعمل دراسة عن آثار الإنترنت على الأسرة البريطانيه ....
هذا الرهاب يحدث في مجتمعنا الذي ورث منذ قرون نفسية جماعيه تشكك بالمرأه وتشير إلى أخلاقها كلما زارت جيرانها أو أهلها لوحدها أو حتى لو ضحكت مع حماها ...، أو رفعت سماعة الهاتف ، فمن الطبيعي والحالة هذه أن يصبح الحوار والنقاش عن دور المرأه في حياتنا الإجتماعيه يأخذ منحى أخلاقيا خوفا من جنوح سلوكها إلى الفساد .....! وبالمقابل ينمي " الذكر " إبتداءا من طفولته إلى مراهقته إلى شبابه وحتى شيخوخته ينمي تراتبيه ذكوريه تأخذ صورة " الفحل " في كل مكان ...، ليعلن عنها في عالم النت والدردشه فتتحد رغبته مع رغبة بعضهن في الرضا بأن تكون " سقط متاع " للرجل فيتم سحل النزعات البيولوجيه على بلاط النت وغرف الدردشه في مشهد يعبر عن " نكبة " إجتماعيه وضعت التكنولوجيا المجهر عليها لتكبر وتضخم صورا ما هيئ لنا أن نراها لولا هذا التقدم الهائل ...!
أما الدور الحقيقي لبعض النساء أو قليل جد ا من البنات فهو يمكن في منتديات حقيقيه من خلال أقلام نسائيه وعلى قلتها فهي مازالت تكافح من أجل التعبير عن ذواتها وقضاياها وهمومها ..... لكنها تبقى قليله وأكن لها كل إحترام وتقدير .........!



تعليق