جنون عاشقه اسمها ساره

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ريم الخليج
    عضو فعال
    أفضل عضو في المنتدى الإنجليزي عن شهر أكتوبر
    • Jun 2002
    • 292

    #1

    جنون عاشقه اسمها ساره

    سارة:أوافق على الزواج منك بشرط أن تهبني طفلا منك فإذا ماجاءالطفل
    عدت إلى

    إلى عالمك معها..وعدت أنا إلى أهلي وكأني ماكنت بحياتك إلا حلما..

    عبدالله:هذا جنون لن أوافقك عليه.

    سارة:الجنون هو أن نفترق ولايتبقى لي منك ذكرى تذكرني بأني ذات يوم أحببت

    رجلا رائعا مثلك..

    عبدالله:وهل سيعوضك الطفل عني ياسارة؟

    سارة:لن تعوضني عنك الدنيا بأكملها إذا ما أدبرت أنت وأقبلت هي.

    عبدالله:وماذا عن ألسنة الناس وأقوالهم حين تعودين إليهم مطلقة؟
    سيدمرك هذا الجنون ياسارة.

    سارة:سيرمم طفلك القادم كل دمار بي.

    تحدت سارة الجميع ..ارتبطت بعبدالله وانتصرت لقلبها ..وبقي اتفاقهما المجنون

    سرا بينهما.هو لها وهي معه إلى أن يهبها الطفل الذي طالما تمنته فإذا ماجاء الطفل

    عادت إلى أهلها مطلقة وعاد هو إلى زوجته التي لن تعلم من أمر زواجه من سارة شيئا .

    وهناك فوق قطعة من جنة الحب عاشت سارة وعبدالله رأت الدنيا بعينيه ورأى سعادته بعينيها .وفي الصباح

    كانت تستيقظ قبل استيقاظه وتجلس عند رأسه تتأمل قسمات وجهه وتررد بينها وبين نفسها (يا الله هذا الرجل كم أحبه)

    فإذا ما أرادت إيقاظه من نومه قبلت أنامله..

    فإذا مافتح عينيه بادر بسؤالها اليومي (مامقدار حبك لي اليوم؟)وكانت تجيبه :أحبك بحجم الصباح

    وفي المساء كانت تغمر عالمها بالبخور وتفك أسر ظفائرها وتعود انسانة بدائية

    لاتتقن من الحياة سوى عشقه..وعلى ضوء الشموع كانت تراقصه فإذا ما أجهدها الرقص توسدت ذراعه كطفلة تحتمي بصدر أمها

    فكان يمسح رأسها بيديه ويسمعها آخر ماكتب من الشعر..

    وأشرقت شمس هذا الصباح كالمعتاد فالشمس لاتخلف موعدها مع الصباح ..لكن سارة العاشقة بجنون لم تشعر بوجود الشمس في هذا

    اليوم كما لم تشعر بوجود الأشياء الجميلة حولها..


    فسار ة العاشقة بجنون تشعر أن شيئا ما ..كائنا ما روحا تتعلق بأحشائها ..إنه الطفل القادم..الوعد القادم..الحلم القادم

    لكن سارة العاشقة بجنون ..سارة الرومانسية لم تفرح بالطفل القادم كما ظنت دائما ..فأي فرح يجلبه

    هذا القادم لها من ظهر الغيب وهو آخر فصول الحكاية مع عبدالله وآخر مراحل الفرح في حياتها؟؟

    حين استيقظ عبدالله من نومه تفقد أنامله..لم تكن بصمات شفتي سارة مطبوعة عليها كما كانت كل صباح

    وحين فتح عينيه للوجود انتظر أن تبادره بسؤالها اليومي ليخبرها أنه في هذا اليوم يحبها أكثر من الصباح..وبحث عبدالله عن سارة

    في أركان المنزل بجزع أم فقدت وليدها..

    لكنه لم يعثر سوى على ورقة صغيرة كتب عليها بخط سارة:

    عبدالله أرجوك أن تقرأ رسالتي بقلب الانسان وليس بقلب الشاعر

    فقلب الشاعر سريع التقلب ..لقد أحببتك كما لم تحب امرأة رجلا ..وتمنيتك كما

    لم أتمن شيئا في حياتي ومن أجل قطعة منك تناديني ماما ضحيت بالكثير ..وهاهو طفلك يستعمر أحشائي بالقوة التي استعمرت بها

    أنت قلبي..أنا لا أذكر أني حلمت يوما بالأمير أو بالقصر الخرافي لكني كنت في

    القصر أحلم بحطاب وجزيرة وطفل منك يحمل اسمك ورسمك ..وحين التقيتك أول مرة رأيتك مليئا بالأحلام

    لم تكن حطابا لكنك كنت فارسا ..أحببتك وأحببتك بجنون وأعترف لك أني كنت أمارس طفولتي وأنت نائم

    فكنت أقبل أناملك بفرحة طفلة..وكثيرا مارددت :يا الله كم أحب هذا الرجل

    ومالم تعلمه من جنوني بك أنني كنت أقبل ملابسك واعتذر لعطرك كثيرا ..ومالاتعرفه عن عذابي

    أني كنت أموت ألف مرة وأنت تمضي إليها فإذا ماعدت منها إلي حاولت قدر استطاعتي

    دفن عذاباتي واستقبالك بابتسامة تسعدك..وهاأنا اليوم أغادرك احتراما للعهد

    الذي كان بيننا ..فهل ستنساني كما ينسى الشعراء قصائدهم القديمة أم سيكون

    لي من حنين الشاعر نصيب؟؟

    إلى هنا وانتهت رسالتها إليه وانتهت الحكاية أيضا لاتنتظروا مني أن أضع لها نهاية

    ضعوا أنتم النهاية..أطلقوا لخيالكم العنان..

    واصدقوني القول .
    أي نهاية تستحقها هذه العاشقة بجنون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



    نقشت اسمك على الثلج وحبرته بدمي..
    تخيل روعة المنظر.. حروف بثلج وحبرها دمي....
  • بسمله
    عضو بارز
    • May 2002
    • 1132

    #2
    اهلا ريم مجددا

    عيوني القصه حزينه وما اقدر اضع نهايه للقصه لان بكل الطريقتين صعبه ومحزنه
    اذكروا الله لا اله الا الله محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم

    تعليق

    • yasmeen
      عضو متميز
      • Oct 2001
      • 6284

      #3
      المرأة الذكية هي التي لا تسمح لمشاعرها بأن تتفوق على مشاعر الرجل

      و لا تسمح لحبها بأن يتجاوز مقدار حب الرجل لها

      و ان حدث فعليها الا تظهر له انها متعلقة به بجنون

      اما عن نهاية القصة فأظن ان أفضل نهاية لها هو عدم تركه .....فما حصل قد حصل ...لقد تزوجا .والان هي تحمل طفلا ..... و عليها أن تتمسك بحقها ....فزواجه من أخرى لا يمنع ان تبقى سارة زوجته ...... و هو عليه أن يتحمل نتيجة أعماله .فأن كانت سارة مجنونة بعض الشيء .فهو سيد الجنون .لان المرأة عاطفية تقودها عواطفها ...... لكن الرجل مهما كان عاطفيا يصل في مرحلة ما الى تحكيم العقل لا العاطفة .لكن عبد الله لم يحكم عقله ....و أن تركها تغيب مع طفلها .فهو لم يحكم عقلة مرتين

      الحب جنون ...... لكن على الفتاة دوما أن تكون عاقلة .....و درجة الحب هذه التي وصلت لها سارة هي مرحلة هوس بالحبيب ...و الرجال لا يجب ان نتعامل معهم بهذا الشكل .فعلينا ان نكون معتدلين بمشاعرنا معهم ...حتى لو أحببنا و أردنا أن نعبر عن حبنا .علينا ان لا نصاب بهوس لهذا الحب و بهذا الحب .... فقد ينقلب السحر على الساحر .و قد تنقلب الامور رأسا على عقب

      عزيزتي ريم ......هل لديك نهاية للقصة؟
      [Flash=http://alfrraj***********/yasmeen.swf] width = 550 height = 170 [/flash]

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...