هل كان حقا علقمة بن عمرو أعلم الناس والرجال بالنساء .. لما سألوه .. فقال ...
فإن تسألوني بالنساء ... فإني بصير بأدواء النساء طبيب ..
إذا شاب رأس المرء أو قل ماله .. فليس لهن في وده نصيب ...
يردن ثراء المال حيث علمنه ...وشرخ الشباب عندهن عجيب ...
هل كان جوابه موضوعي أم إنه كان ردة فعل وإنتقام من زوجته حينما علِم بأنها تفضل شاعرية إمرئ القيس عليه .....!
هذا حال المادة الشعريه فماذا عن التاريخ والمادة التاريخيه والتي صنعها وكتبها الرجال ..، فيقال بأن المنتصرون هم من يكتبون التاريخ ....!..، ففي المصادر التاريخيه كمؤلفات الطبري وابن كثير وابن الأثير نجد إهمالا واضحا لحواء من مولدها إلى وفاتها ، بالمقارنة مع أبينا آدم عليه السلام ..، بل تقابل بإزدراء أحيانا فالطبري يؤكد أن المرأه ما بين عهدي إدريس ونوح لم تكن فقط دميمه .. بل إنها هي من أشاعت الفاحشة على وجه الأرض .....!
هؤلاء كانوا صدى للتاريخ ، فماذا عن التاريخ نفسه ....؟!
الأساطير الأغريقيه ترى المرأه هي سبب الشر في الأرض ، وتبعهم الفينيقون في ذلك ... ، الحضارة الفرعونية بملكها الفرعوني إعتبر المرأه وعاءا للولد حتى وإن دفعه ذلك للزواج من أخته للحفاظ على نقاوة الأسرة " الإلهيه " ...، في أوروبا القرون الوسطى كان للكنيسة رأي آخر ..، أحد رجال الكنيسه يوصي تلميذا له .. بقوله .." إن رأيت إمرأة فلا تحسب إنك ترى كائنا بشريا بل إنها الشيطان بذاته " ....، حتى في أوروبا الحديثه جان جاك روسو يصف المرأة بأنها خلقت ملهاة للرجل ....، ولم يقيم الغرب وزنا للمرأة ولم يقتنع بها كإنسانه إلا عندما حدث الإنقلاب الصناعي في أوروبا وتحويلها إلى رقم حسابي في المجتمع ....
لكن ماذا عن حواء العربيه ...
قديما ...، في النظام الملكي وصلت لسدة الحكم ، بلقيس وزنوبيا .. شجرة الدر ، غير أن نهاية الأخيره لم تكن سعيده ...، فتم ضربها وقتلها بـ " القبقاب " في دورات المياه ....!
أما في النظام القبلي فالمعاناة كانت شديده من تعدديه مطلقه بالزواج إلى زواج المقت إلى وأدها وحتى سبيها في الحروب والغزوات ....! حتىجاء الإسلام وعصر النبوة والخلافة الراشده لتعطي للمرأة حقوقها المغتصبه على مدار التاريخ وتصحح نظرية البشريه تجاهها ...
أما المرأة العربيه الحديثه ، فواقعها محزن جدا .... ، ليست لهن قيمه إجتماعيه في المجتمع العربي والإسلامي ....ولا تختلف عن نساء العالمين ...
ففي لبنان يتم تعريتها ....
في شوارعنا قتلت ...
في مصر فرقت عن زوجها ...
في العراق ..هي ماجده ...
في ليبيا .. تحرس العقيد ...
في اليمن ..تزرع القات ...
فهل إنتهى زمن الوأد حقا ... يا حواء ....؟!
فإن تسألوني بالنساء ... فإني بصير بأدواء النساء طبيب ..
إذا شاب رأس المرء أو قل ماله .. فليس لهن في وده نصيب ...
يردن ثراء المال حيث علمنه ...وشرخ الشباب عندهن عجيب ...
هل كان جوابه موضوعي أم إنه كان ردة فعل وإنتقام من زوجته حينما علِم بأنها تفضل شاعرية إمرئ القيس عليه .....!
هذا حال المادة الشعريه فماذا عن التاريخ والمادة التاريخيه والتي صنعها وكتبها الرجال ..، فيقال بأن المنتصرون هم من يكتبون التاريخ ....!..، ففي المصادر التاريخيه كمؤلفات الطبري وابن كثير وابن الأثير نجد إهمالا واضحا لحواء من مولدها إلى وفاتها ، بالمقارنة مع أبينا آدم عليه السلام ..، بل تقابل بإزدراء أحيانا فالطبري يؤكد أن المرأه ما بين عهدي إدريس ونوح لم تكن فقط دميمه .. بل إنها هي من أشاعت الفاحشة على وجه الأرض .....!
هؤلاء كانوا صدى للتاريخ ، فماذا عن التاريخ نفسه ....؟!
الأساطير الأغريقيه ترى المرأه هي سبب الشر في الأرض ، وتبعهم الفينيقون في ذلك ... ، الحضارة الفرعونية بملكها الفرعوني إعتبر المرأه وعاءا للولد حتى وإن دفعه ذلك للزواج من أخته للحفاظ على نقاوة الأسرة " الإلهيه " ...، في أوروبا القرون الوسطى كان للكنيسة رأي آخر ..، أحد رجال الكنيسه يوصي تلميذا له .. بقوله .." إن رأيت إمرأة فلا تحسب إنك ترى كائنا بشريا بل إنها الشيطان بذاته " ....، حتى في أوروبا الحديثه جان جاك روسو يصف المرأة بأنها خلقت ملهاة للرجل ....، ولم يقيم الغرب وزنا للمرأة ولم يقتنع بها كإنسانه إلا عندما حدث الإنقلاب الصناعي في أوروبا وتحويلها إلى رقم حسابي في المجتمع ....
لكن ماذا عن حواء العربيه ...
قديما ...، في النظام الملكي وصلت لسدة الحكم ، بلقيس وزنوبيا .. شجرة الدر ، غير أن نهاية الأخيره لم تكن سعيده ...، فتم ضربها وقتلها بـ " القبقاب " في دورات المياه ....!
أما في النظام القبلي فالمعاناة كانت شديده من تعدديه مطلقه بالزواج إلى زواج المقت إلى وأدها وحتى سبيها في الحروب والغزوات ....! حتىجاء الإسلام وعصر النبوة والخلافة الراشده لتعطي للمرأة حقوقها المغتصبه على مدار التاريخ وتصحح نظرية البشريه تجاهها ...
أما المرأة العربيه الحديثه ، فواقعها محزن جدا .... ، ليست لهن قيمه إجتماعيه في المجتمع العربي والإسلامي ....ولا تختلف عن نساء العالمين ...
ففي لبنان يتم تعريتها ....
في شوارعنا قتلت ...
في مصر فرقت عن زوجها ...
في العراق ..هي ماجده ...
في ليبيا .. تحرس العقيد ...
في اليمن ..تزرع القات ...
فهل إنتهى زمن الوأد حقا ... يا حواء ....؟!



تعليق