حبيت اكتب لكم هذي الخاطرة للأم بمناسبة عيد الحب بس انا حبيت يكون عيد الأم لأن عيد الأم في السنة مرة ما هو كفاية وارجو ان تفهموا معناها الحقيقي :
**************
تمسح دموعـي بكفـَّـيها ...
وتغـسلني بحنانها كل يوم ...
تضمـّـني إلى طيـَّـات صدرها الدافيء بكل لحظة ...تعـطيني الأمان .. تهديني الطمأنينة والسكون .. تخبـِّـيء لي حبـَّـها ...أحس بنبض قلبها يتفجـَّـر من بين أضلاع قلبي ...أبكي كلـَّـما تذكـَّـرت يديها وكفـَّـيها تمسح من عـلى وجناتي دموع الأحزان ...لا أتذكــَّـر بيوم اني كنت خائف أو جبان أو خارج عـن نطاق الإنسانيـَّة معـها ...
أمـِّـي .. يالها من روعـة في الكلام ...
أمـِّـي هي التي عـلــَّـمتني كيف أبدأ حياتي ...أمـِّـي هي من هدتني الخير لأِوصله لكل النـَّـاس بـِحروفي ...أمـِّـي هي الإنسانة التي أهداها الله الحنان لتوزعـه عـلى أبنائها ...أمـِّـي هي المرأة التي من جوفها انطلق نبض الإنسان وحسـَّـه ...أمـِّـي وما أكثر من كلام وما أجملها من قصة يعـيشها كل إنسان بدء مشواره من أول نظرة عـلى طرف يديها وانتهى بنظرة وداع من مقلتيها ونظرة تقبيل من شفتيها ...
أحبـّـها أمـِّـي كثيراً وأحب أن أبقى بقربها كثيراً ...أشتاق لكلماتها التي تدق كل خواطري .. مع تأجـّـج الخوف بداخلي ، ولكل لحظة أعـيش بقربها مع إحساسها المتأجـِّج بالدموع ...
لا أنساها أبداً أمـِّي ...
بكل لحظة حنان ، وكل كلمة إشتياق ، وكل نبض قلب ، وكل همسة وفاء ، وكل تأثر وإجلال ...
فإليكم رويت من قصص الحـُـب والهيام ، ومن قصص العـشق والغـرام .. ولكن عـندما تأتي عـيونها أمامي أنسى كل تلك الأحلام وكل قصص الأنام ...
أمـِّـي .. لا تبكي ...
لا تبكي .. فإن بقلبي لك كل اعـتذار أقدِّمه بكل انيه تقدم من غـير عـنوان لأغـلى البشر ...أمـِّـي لا تجعـلي من حزني بأسك .. فقد عـلـَّمـْـتيني بأنَّ بعـض الدموع تكون لفرح الإنسان ...أمـِّـي يا آخر النـَّـاس لي ويا نوم الهناء بين أكبادي ...أمـِّـي تشاركني في حزني وفرحي ، وتنهمر اللآليء من عـيونها وتجري بغـزارة عـلي عـندما تتذكـَّرني وتفطن لبعـدي عـن عـينيها ...
ماذا سأقدم لك وأهديك ؟؟؟ وماذا سأقول لك عـندما سألتقيك وماتحدثك به خواطرك عـن أفعـالي ونواياي تجاهك ...ان الهديـَّـة لا تفي عـن وفاءي لك .. وهل تحل الهدية مكاني ببعـدي عـنك ؟!
بالطبع لا .. فكل إنسان مهما طالت عـليه غـربة المكان والديار لن يستيطع أن يفكـِّـر بأن ينسى حضن أمه ...
فأمـِّـي هي تلك المراسيم التي لم تصدر من تلك الحكام وتلك الشرائع ، والتي لم تكتب بحبر من الأزمان .. فطيـَّـات كفـَّـيها طريق حلمي وبدء حياتي مع ذاتي ، وعـنوان قـِـممي التي أبني لها صرح الوجود ...
أمـِّـي ياتلك المزهريـَّـة الملونة الأشعـار ، وياتلك الزهور الخصبة الأقدار ...أمـِّـي وإن بكت عـلي زرعـت بـِـدربي وردة تحـِـب أن أشمـَّـها قبلها ، وتحب أن أحتفظ بها عـندما أحن لدقـَّـات فـُـؤادها...
سأبقى دائماً أتذكرك يا أمـِّـي بنظراتك التي لا تفارق أحداقي ...وسأبقى أعـيش عـلى نبضك بقلبي ...وسأفي بوعـدي وقسمي بأن أكون خير إبنٍ عـرف مـِـن أمـِّـه بأن الحياة الحقيقية هي الأم ، وأن الحياة بلا أم لا تساوي شيء ، وأن الحـُـب هو إحساس من الأم يهمس بقلوبنا كل لحظة ، وأن العـشق هو ذلك الشعـور بالذات مع النفس هو شعـور الأم ...
وسأفي بوعـدي لك أيضاً وأزرع لك عـلى سفوح جبال الثلج والياسمين وزهور الكاردينا والنرجس ، وأرويها بماء البيلسان شجرة الغـار ، وأقطف منها اكليلاً أخضر أهديها منك لكل الأمـَّـهات اللـَّـواتي عـرفن حنان الإبن البار ...
وأعذروني على الإطالة فالأم وإن تحدثت عنها القليل فهي كثير
ارجو ان تشاركوني موضوعي ......
**************
تمسح دموعـي بكفـَّـيها ...
وتغـسلني بحنانها كل يوم ...
تضمـّـني إلى طيـَّـات صدرها الدافيء بكل لحظة ...تعـطيني الأمان .. تهديني الطمأنينة والسكون .. تخبـِّـيء لي حبـَّـها ...أحس بنبض قلبها يتفجـَّـر من بين أضلاع قلبي ...أبكي كلـَّـما تذكـَّـرت يديها وكفـَّـيها تمسح من عـلى وجناتي دموع الأحزان ...لا أتذكــَّـر بيوم اني كنت خائف أو جبان أو خارج عـن نطاق الإنسانيـَّة معـها ...
أمـِّـي .. يالها من روعـة في الكلام ...
أمـِّـي هي التي عـلــَّـمتني كيف أبدأ حياتي ...أمـِّـي هي من هدتني الخير لأِوصله لكل النـَّـاس بـِحروفي ...أمـِّـي هي الإنسانة التي أهداها الله الحنان لتوزعـه عـلى أبنائها ...أمـِّـي هي المرأة التي من جوفها انطلق نبض الإنسان وحسـَّـه ...أمـِّـي وما أكثر من كلام وما أجملها من قصة يعـيشها كل إنسان بدء مشواره من أول نظرة عـلى طرف يديها وانتهى بنظرة وداع من مقلتيها ونظرة تقبيل من شفتيها ...
أحبـّـها أمـِّـي كثيراً وأحب أن أبقى بقربها كثيراً ...أشتاق لكلماتها التي تدق كل خواطري .. مع تأجـّـج الخوف بداخلي ، ولكل لحظة أعـيش بقربها مع إحساسها المتأجـِّج بالدموع ...
لا أنساها أبداً أمـِّي ...
بكل لحظة حنان ، وكل كلمة إشتياق ، وكل نبض قلب ، وكل همسة وفاء ، وكل تأثر وإجلال ...
فإليكم رويت من قصص الحـُـب والهيام ، ومن قصص العـشق والغـرام .. ولكن عـندما تأتي عـيونها أمامي أنسى كل تلك الأحلام وكل قصص الأنام ...
أمـِّـي .. لا تبكي ...
لا تبكي .. فإن بقلبي لك كل اعـتذار أقدِّمه بكل انيه تقدم من غـير عـنوان لأغـلى البشر ...أمـِّـي لا تجعـلي من حزني بأسك .. فقد عـلـَّمـْـتيني بأنَّ بعـض الدموع تكون لفرح الإنسان ...أمـِّـي يا آخر النـَّـاس لي ويا نوم الهناء بين أكبادي ...أمـِّـي تشاركني في حزني وفرحي ، وتنهمر اللآليء من عـيونها وتجري بغـزارة عـلي عـندما تتذكـَّرني وتفطن لبعـدي عـن عـينيها ...
ماذا سأقدم لك وأهديك ؟؟؟ وماذا سأقول لك عـندما سألتقيك وماتحدثك به خواطرك عـن أفعـالي ونواياي تجاهك ...ان الهديـَّـة لا تفي عـن وفاءي لك .. وهل تحل الهدية مكاني ببعـدي عـنك ؟!
بالطبع لا .. فكل إنسان مهما طالت عـليه غـربة المكان والديار لن يستيطع أن يفكـِّـر بأن ينسى حضن أمه ...
فأمـِّـي هي تلك المراسيم التي لم تصدر من تلك الحكام وتلك الشرائع ، والتي لم تكتب بحبر من الأزمان .. فطيـَّـات كفـَّـيها طريق حلمي وبدء حياتي مع ذاتي ، وعـنوان قـِـممي التي أبني لها صرح الوجود ...
أمـِّـي ياتلك المزهريـَّـة الملونة الأشعـار ، وياتلك الزهور الخصبة الأقدار ...أمـِّـي وإن بكت عـلي زرعـت بـِـدربي وردة تحـِـب أن أشمـَّـها قبلها ، وتحب أن أحتفظ بها عـندما أحن لدقـَّـات فـُـؤادها...
سأبقى دائماً أتذكرك يا أمـِّـي بنظراتك التي لا تفارق أحداقي ...وسأبقى أعـيش عـلى نبضك بقلبي ...وسأفي بوعـدي وقسمي بأن أكون خير إبنٍ عـرف مـِـن أمـِّـه بأن الحياة الحقيقية هي الأم ، وأن الحياة بلا أم لا تساوي شيء ، وأن الحـُـب هو إحساس من الأم يهمس بقلوبنا كل لحظة ، وأن العـشق هو ذلك الشعـور بالذات مع النفس هو شعـور الأم ...
وسأفي بوعـدي لك أيضاً وأزرع لك عـلى سفوح جبال الثلج والياسمين وزهور الكاردينا والنرجس ، وأرويها بماء البيلسان شجرة الغـار ، وأقطف منها اكليلاً أخضر أهديها منك لكل الأمـَّـهات اللـَّـواتي عـرفن حنان الإبن البار ...
وأعذروني على الإطالة فالأم وإن تحدثت عنها القليل فهي كثير
ارجو ان تشاركوني موضوعي ......



تعليق