تحاول الجمعيات النسوية والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان أن تلفت الانتباه إلى مشاكل النساء في شتى أنحاء العالم اليوم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
وقال تقرير خاص نشرته منظمة الصليب الأحمر إن عددا متزايدا من النساء يعانين بسبب الحروب، وأعدادا كبيرة يغتصبن أثناء الصراعات المسلحة، ثم يتركن لمواجهة الرفض الاجتماعي.
ويشير تقرير لاتحاد البرلمانيين العالمي إلى أن عدد النساء في البرلمانات لا يزال قليلا جدا، وأنها لا تزيد على خمسة عشر في المئة.
ويتوقع أن تنظم الكثير من الفعاليات في أنحاء العالم لتسليط الضوء على مشاكل المرأة ومعاناتها من التمييز والاضطهاد.

تعليق