وتبقى الصدفة خير من ألف ميعاد.. هذا ما جرى مع الطفل العراقي احمد محمد حمزة الذي وصل البلاد في الثامن من ابريل الجاري وادخل العناية المركزة في مستشفى الرازي بالتزامن مع وصول طفل عراقي اخر ادخل مستشفى ابن سينا في البداية للعلاج ثم حول الى مستشفى عبد العزيز البابطين للحروق.
«الوطن» كشفت النقاب امس عن حقيقة غابت عن اذهان الجميع اذ تبين لها خلال زيارة للطفل احمد في مستشفى الرازي وبعد الاستفسار عن اسمه واسم ابيه وعائلته انه الأخ الشقيق للطفل الآخر الذي يعالج حاليا في البابطين!
لم ينتبه احد الى ان الطفلين اشقاء لأن الاول كتب اسمه احمد محمد دون اضافة الاسم الثالث لكن الثاني كتب اسمه سعد محمد حمزه.
«الوطن» ساورتها الشكوك منذ البداية لأن الطفلين وصلا في يوم واحد واسم الاب لكل منهما واحد وهو محمد وللوقوف على الحقيقة زارت «الوطن» مستشفى الرازي وبعد محاولات مستميتة استطعنا مقابلة الطفل احمد في العناية المركزة ودار الحوار التالي:
☩ ما اسمك؟
- فرد بقوله: أحمد
☩ «الوطن»: ما اسم ابوك؟
- أحمد: محمد
☩ «الوطن»: وما اسم جدك
فكانت المفاجأة عندما قال حمزة
☩ هل يوجد احد من اقاربك في الكويت؟
- نعم شقيقي سعد في مستشفى آخر.
☩ «الوطن»: وكيف عرفت؟
- احمد: فوجئت وانا انظر لصوري في الجرائد بصورة أخي سعد فلم استطع ان اتمالك نفسي وصرخت مرارا (اخي حي، اخي حي) فتجمعت الممرضات لتهدئتي واخبرتهن ان الطفل الآخر المصاب هو اخي سعد.
واضاف: لقد تفاعل معي المسؤولون بالمستشفى وغمروني بطيبتهم وحادثت اخي بتلفون لا توجد به (وايرات) فقالوا لي انه تلفون نقال وسمعت صوت اخي سعد، صدقني ما كنت مصدق.
حوش البيت
ويروي احمد قصة اصابته لـ«الوطن» فيقول: كنت جالسا مع ابي واعمامي الاثنين وامي واختي الصغيرة واخي سعد في حوش بيتنا الذي يقع بمنطقة السدة على شط سلمان جنوب العراق بالقرب من مدينة الزعفرانية وبيتنا بعيد عن البصرة فجأة وقعت فوقنا قذيفة أو صاروخ و«طشرتنا» بالحوش وجاء الامريكان بعدما ذهب جارنا وابلغهم باصابتنا حيث حضرت سيارة اسعاف امريكية ونقلنا الى مستشفى ميداني أمريكي ثم حضرنا للكويت.
واضاف احمد لقد جاء الامريكان قبل الضربة بيوم وفتشوا بيتنا وبيوت جيراننا وقالوا لنا لا تخرجوا من البيت حفاظا على حياتكم وكان معهم شخص يتكلم اللغة العربية وعرفت بعد الضربة على بيتنا ان اختي الصغيرة وعمرها سنتان ماتت والباقي كلهم اصيبوا وانا لي اخوان اثنان وثلاث أخوات.
أول مرة أشوف وزير
واشار أحمد بقوله: انا أول مرة اشوف وزير بحياتي عندما زارني الوزير د. الجار الله وقالوا لي انه وزير الصحة ورأيت كاميرات «شكثر» كنت احسب انني احلم لكن قالوا لي ان هذا عادي بالكويت وانا اكبر واحد (شفته) بالعراق كان مدير المدرسة والوزراء كنا نشوفهم بالتلفزيون.
ما أدرس
واضاف احمد: انا قبل اربع سنوات تركت المدرسة وكنت بالرابع ابتدائي وكان السبب ان المدرسة بعيدة عن بيتنا اذ كنت اسير قرابة ساعتين على قدمي حتى اوصلها وحتى اخي سعد داوم في اولى ابتدائي ثم انقطع عن الدراسة لأن أبي منعه خوفا عليه خصوصا انه لا يوجد مدرسة في منطقتنا والمدرسة الوحيدة كانت على الشط يعني بعيدة «هوايا» يعني كثيرا.
أحب الكويت
واضاف احمد: انا كنت اسمع بالكويت بس ما كنت اعرف ان اهلها طيبين وحبوبين وكلهم يسلمون علي ويقولون لي حمدا لله على السلامة وكلهم يبتسمون بوجهي.. الكويت حلوة انا احب الكويت «هوايا» وودي اعيش فيها على طول بس اشوف امي وابوي واخواني.
أبوي راعي غنم
واشار احمد الى ان والده عنده غنم ويشتغل بالرعي وانا لما تركت المدرسة قمت اساعده حيث اننا على قد حالنا وليس عندنا تلفزيون لذلك نذهب لرؤية التلفزيون بالقهوة القريبة لبيتنا و(حنا ما ندري شنهو اللي صاير وليش الامريكان يضربونا ويصوبونا).
«الوطن» كشفت النقاب امس عن حقيقة غابت عن اذهان الجميع اذ تبين لها خلال زيارة للطفل احمد في مستشفى الرازي وبعد الاستفسار عن اسمه واسم ابيه وعائلته انه الأخ الشقيق للطفل الآخر الذي يعالج حاليا في البابطين!
لم ينتبه احد الى ان الطفلين اشقاء لأن الاول كتب اسمه احمد محمد دون اضافة الاسم الثالث لكن الثاني كتب اسمه سعد محمد حمزه.
«الوطن» ساورتها الشكوك منذ البداية لأن الطفلين وصلا في يوم واحد واسم الاب لكل منهما واحد وهو محمد وللوقوف على الحقيقة زارت «الوطن» مستشفى الرازي وبعد محاولات مستميتة استطعنا مقابلة الطفل احمد في العناية المركزة ودار الحوار التالي:
☩ ما اسمك؟
- فرد بقوله: أحمد
☩ «الوطن»: ما اسم ابوك؟
- أحمد: محمد
☩ «الوطن»: وما اسم جدك
فكانت المفاجأة عندما قال حمزة
☩ هل يوجد احد من اقاربك في الكويت؟
- نعم شقيقي سعد في مستشفى آخر.
☩ «الوطن»: وكيف عرفت؟
- احمد: فوجئت وانا انظر لصوري في الجرائد بصورة أخي سعد فلم استطع ان اتمالك نفسي وصرخت مرارا (اخي حي، اخي حي) فتجمعت الممرضات لتهدئتي واخبرتهن ان الطفل الآخر المصاب هو اخي سعد.
واضاف: لقد تفاعل معي المسؤولون بالمستشفى وغمروني بطيبتهم وحادثت اخي بتلفون لا توجد به (وايرات) فقالوا لي انه تلفون نقال وسمعت صوت اخي سعد، صدقني ما كنت مصدق.
حوش البيت
ويروي احمد قصة اصابته لـ«الوطن» فيقول: كنت جالسا مع ابي واعمامي الاثنين وامي واختي الصغيرة واخي سعد في حوش بيتنا الذي يقع بمنطقة السدة على شط سلمان جنوب العراق بالقرب من مدينة الزعفرانية وبيتنا بعيد عن البصرة فجأة وقعت فوقنا قذيفة أو صاروخ و«طشرتنا» بالحوش وجاء الامريكان بعدما ذهب جارنا وابلغهم باصابتنا حيث حضرت سيارة اسعاف امريكية ونقلنا الى مستشفى ميداني أمريكي ثم حضرنا للكويت.
واضاف احمد لقد جاء الامريكان قبل الضربة بيوم وفتشوا بيتنا وبيوت جيراننا وقالوا لنا لا تخرجوا من البيت حفاظا على حياتكم وكان معهم شخص يتكلم اللغة العربية وعرفت بعد الضربة على بيتنا ان اختي الصغيرة وعمرها سنتان ماتت والباقي كلهم اصيبوا وانا لي اخوان اثنان وثلاث أخوات.
أول مرة أشوف وزير
واشار أحمد بقوله: انا أول مرة اشوف وزير بحياتي عندما زارني الوزير د. الجار الله وقالوا لي انه وزير الصحة ورأيت كاميرات «شكثر» كنت احسب انني احلم لكن قالوا لي ان هذا عادي بالكويت وانا اكبر واحد (شفته) بالعراق كان مدير المدرسة والوزراء كنا نشوفهم بالتلفزيون.
ما أدرس
واضاف احمد: انا قبل اربع سنوات تركت المدرسة وكنت بالرابع ابتدائي وكان السبب ان المدرسة بعيدة عن بيتنا اذ كنت اسير قرابة ساعتين على قدمي حتى اوصلها وحتى اخي سعد داوم في اولى ابتدائي ثم انقطع عن الدراسة لأن أبي منعه خوفا عليه خصوصا انه لا يوجد مدرسة في منطقتنا والمدرسة الوحيدة كانت على الشط يعني بعيدة «هوايا» يعني كثيرا.
أحب الكويت
واضاف احمد: انا كنت اسمع بالكويت بس ما كنت اعرف ان اهلها طيبين وحبوبين وكلهم يسلمون علي ويقولون لي حمدا لله على السلامة وكلهم يبتسمون بوجهي.. الكويت حلوة انا احب الكويت «هوايا» وودي اعيش فيها على طول بس اشوف امي وابوي واخواني.
أبوي راعي غنم
واشار احمد الى ان والده عنده غنم ويشتغل بالرعي وانا لما تركت المدرسة قمت اساعده حيث اننا على قد حالنا وليس عندنا تلفزيون لذلك نذهب لرؤية التلفزيون بالقهوة القريبة لبيتنا و(حنا ما ندري شنهو اللي صاير وليش الامريكان يضربونا ويصوبونا).



تعليق