شردنا صدام من الكويت!
لم تتخيل الثلاثينية كريمة مطلق ان تترك البلد الذي ولدت فيه ودرست في مدارسه وترعرعت بين مناطقه وازقته عنوة، وان تفقد في يوم من الايام صديقاتها شيخة ومريم وبدرية وفضيلة واميرة اللاتي رافقنها منذ الطفولة.
كريمة التي تقطن حاليا البصرة تتذكر جيدا منطقة سكنها السابق في خيطان مقابل المضخة قرب مدرستها الحبيبة ام حبيبه.. تسكت قليلا ثم تتحدث الدموع نيابة عنها، وتعود لاكمال حديثها عن تداعيات الغـــزو «حســـبي الله على صدام، هو الذي دمر حياتنا وجعلنا ننتقــــل للعيش في العراق بعدما كنا اهلا مع اخــــواننا الكــــويتيين، اذكر جيدا بقالة حجي خضير عندما كنا نغافله مع صديقاتي ونحن صغار ونسرق الحلويات، كم اذكر جيدا رحلاتنا إلى المدينة الترفيهية واللعب في الملاهي، لقد كانت حياة مشرقة، هيهات ان تعود مرة اخرى بعدما دمرها صدام».
وتتابع كريمة قولها «بعدما حصلت احداث الغزو لم يبق لي مكان في الكويت، فرحلت إلى البصرة، والله ما شعرت بطعم الراحة والاكل والشرب منذ ان اتيت حتى الآن، ولا تزال رائحة الكويت حاضرة لا تفارقني ولا يمكن ان انسى بلدي الكويت».
> ماذا تعملين الآن؟
- اهلي في الامارات وتزوجت ورزقت بطفلة كالقمر، لكنها توفيت عام 99.
> ماذا تودين ان تقولي لاهل الكويت؟
- والله احبكم وايد وايد واسلم على صديقتي نبيله وصديقاتي فرح ومريم واميرة، واقول لهم اذكركم دائما بالخير.
كريمة منذ ان غادرت الكويت عام 90 وهي متأثرة بالفراق، تغير كل شيء فيها عدا اللهجة الكويتية حيث لم نعرفها اذا كانت عراقية ام كويتية بســبب اللهــجة الا بعدما قالت لنا قصتها.
لم تتخيل الثلاثينية كريمة مطلق ان تترك البلد الذي ولدت فيه ودرست في مدارسه وترعرعت بين مناطقه وازقته عنوة، وان تفقد في يوم من الايام صديقاتها شيخة ومريم وبدرية وفضيلة واميرة اللاتي رافقنها منذ الطفولة.
كريمة التي تقطن حاليا البصرة تتذكر جيدا منطقة سكنها السابق في خيطان مقابل المضخة قرب مدرستها الحبيبة ام حبيبه.. تسكت قليلا ثم تتحدث الدموع نيابة عنها، وتعود لاكمال حديثها عن تداعيات الغـــزو «حســـبي الله على صدام، هو الذي دمر حياتنا وجعلنا ننتقــــل للعيش في العراق بعدما كنا اهلا مع اخــــواننا الكــــويتيين، اذكر جيدا بقالة حجي خضير عندما كنا نغافله مع صديقاتي ونحن صغار ونسرق الحلويات، كم اذكر جيدا رحلاتنا إلى المدينة الترفيهية واللعب في الملاهي، لقد كانت حياة مشرقة، هيهات ان تعود مرة اخرى بعدما دمرها صدام».
وتتابع كريمة قولها «بعدما حصلت احداث الغزو لم يبق لي مكان في الكويت، فرحلت إلى البصرة، والله ما شعرت بطعم الراحة والاكل والشرب منذ ان اتيت حتى الآن، ولا تزال رائحة الكويت حاضرة لا تفارقني ولا يمكن ان انسى بلدي الكويت».
> ماذا تعملين الآن؟
- اهلي في الامارات وتزوجت ورزقت بطفلة كالقمر، لكنها توفيت عام 99.
> ماذا تودين ان تقولي لاهل الكويت؟
- والله احبكم وايد وايد واسلم على صديقتي نبيله وصديقاتي فرح ومريم واميرة، واقول لهم اذكركم دائما بالخير.
كريمة منذ ان غادرت الكويت عام 90 وهي متأثرة بالفراق، تغير كل شيء فيها عدا اللهجة الكويتية حيث لم نعرفها اذا كانت عراقية ام كويتية بســبب اللهــجة الا بعدما قالت لنا قصتها.



تعليق