أولاً: الأولاد زينة الحياة الدنيا
هكذا يصف القرآن الكريم، موقع أبنائنا وفلذات أكبادنا التي تمشي على الأرض، يقول الحكيم في كتابه الكريم: (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) (سورة الكهف: آية47).
وحتى نعرف معنى كلمة (زينة) الواردة في الآية الشريفة لابد أن نلقي نظرة على معاناة الزوج النفسية عندما تتأخر زوجته عن الإنجاب، وكم يبذل من المال ويتحمل من العناء لرفع المعيقات المانعة من ذلك؟
وكم تتلهف المرأة بعد انتقالها لعش الزوجية إلى طفل يملأ حياتها حبوراً، ويشعرها بالسعادة والهناء، مع ما يرافق ذلك من آلام الحمل، والوضع والرضاعة. والتربية والتي يصفها القرآن الكريم بالوهن على الوهن والمشقة أثر المشقة، والتعب على التعب. لكنها الاستجابة الطبيعية لنداء الفطرة، القابع في كيان الإنسان والتي نطلق عليها تارة الحنين للأبوة في الرجل، وأخرى بالأمومة عند المرأة.
وإذا ما جاء الولد، ازدانت حياة الأبوين التصاقاً وحباً وسعادة وتفاهماً... بل ونشاطاً في سبيل توفير حياة أفضل لهذا الوليد الجديد. وكلما كثر عدد الأولاد زادت المسؤولية التلقائية على كاهن الأبوين لتوفير المناسب من الحياة الكريمة، وراحة البال، والمستقبل الواعد لجميع الأولاد.
إن كل الجهود التي يبذلها الآباء في سبيل إسعاد الأبناء وتوفير الحياة اللائقة بهم تشعرهم في أحد معانيها، بأن الأولاد امتداد طبيعي لحياة الآباء والأجداد، يحملون تطلعاتهم وآمالهم، ويستخلفون على ما تركوا من مال أو متاع أو علم.
وقدر عبر نبي الله زكريا (عليه السلام) عن هذا المعنى في دعائه الخالد في القرآن الكريم، وهو يطلب من الرازق المنّان أن يهبه ولداً على كبر سنه يكون خليفة ووارثاً، وحاملاً للواء الحق من بعده، ليبقى ذكر آل يعقوب الطيب في الأجيال، يقول تعالى:
(كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكريا إذ نادى ربه نداءً خفياً قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيباً ولم أكن بدعائك ربّ شقياً وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقراً فهب لي من لدنك ولياً يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيّاً) (سورة مريم: الآية 1-7).
خاف النبي زكريا (عليه السلام) على الدين أن يضيع من بعده، وعلى كلمات الله أن تحرف لما شاهده في بني إسرائيل من تبديل وتحريف لدين الله وتعاليمه.
كما خشي على جهوده التي بذلها في سبيل هداية الناس من الضياع. فدعا الله بهذه الكلمات، والتمس من المولى أن يفيض عيه من نعمه، وهو المؤمل عند كل شدة. والمستجيب لكل رغبة.
فكانت إجابة الله لعبده المؤمن بأن وهبه يحيى نبياً وأعطاه الكتاب، وآتاه الحكم صبياً ، ويذر في قلبه الحب للناس، والشفقة على فقرائهم. وكان تقياً معصوماً من الرذائل والخطايا.
إنها هبة عظيمة من معط كريم لسائل مستحق.. وهكذا تكون النعمة.. وبهذا يكون الولد زينة وقرة عين لوالديه..
لقد شاءت حكمة الله ونعمته على عباده أن يكون الاستخلاف وإعمار الأرض بواسطة هذا الإنسان، وكانت وسيلة ذلك التزاوج، والتناكح بالحلال، وبالطرق المشروعة لتثبيت قداسة الرباط الزوجي بين الطرفين، وتحمل تبعات هذا الرباط بأمانة وصدق. ومن جملتها الأولاد الذين هم ثمرة هذا الرباط... وغايته.
فهل روعيت هذه النعمة؟ وهل تحمل الإنسان هذه الأمانة العظيمة... أم أنه ضيعها بظلمه وجهله. كما ضاعت سائر الأمانات، وكما تحولت النعم إلى نقم.
تعالوا إلى واقعنا لنقرأ فيه معاناة الطفل في هذا العصر، هناك ثلاثة مخاطر أمام الطفل سوف أتناولها في المره القادمه والي يريد وضع المخاطر التي تهدد الطفل في عالمنا العربي فليتفضل
فوفي
هكذا يصف القرآن الكريم، موقع أبنائنا وفلذات أكبادنا التي تمشي على الأرض، يقول الحكيم في كتابه الكريم: (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) (سورة الكهف: آية47).
وحتى نعرف معنى كلمة (زينة) الواردة في الآية الشريفة لابد أن نلقي نظرة على معاناة الزوج النفسية عندما تتأخر زوجته عن الإنجاب، وكم يبذل من المال ويتحمل من العناء لرفع المعيقات المانعة من ذلك؟
وكم تتلهف المرأة بعد انتقالها لعش الزوجية إلى طفل يملأ حياتها حبوراً، ويشعرها بالسعادة والهناء، مع ما يرافق ذلك من آلام الحمل، والوضع والرضاعة. والتربية والتي يصفها القرآن الكريم بالوهن على الوهن والمشقة أثر المشقة، والتعب على التعب. لكنها الاستجابة الطبيعية لنداء الفطرة، القابع في كيان الإنسان والتي نطلق عليها تارة الحنين للأبوة في الرجل، وأخرى بالأمومة عند المرأة.
وإذا ما جاء الولد، ازدانت حياة الأبوين التصاقاً وحباً وسعادة وتفاهماً... بل ونشاطاً في سبيل توفير حياة أفضل لهذا الوليد الجديد. وكلما كثر عدد الأولاد زادت المسؤولية التلقائية على كاهن الأبوين لتوفير المناسب من الحياة الكريمة، وراحة البال، والمستقبل الواعد لجميع الأولاد.
إن كل الجهود التي يبذلها الآباء في سبيل إسعاد الأبناء وتوفير الحياة اللائقة بهم تشعرهم في أحد معانيها، بأن الأولاد امتداد طبيعي لحياة الآباء والأجداد، يحملون تطلعاتهم وآمالهم، ويستخلفون على ما تركوا من مال أو متاع أو علم.
وقدر عبر نبي الله زكريا (عليه السلام) عن هذا المعنى في دعائه الخالد في القرآن الكريم، وهو يطلب من الرازق المنّان أن يهبه ولداً على كبر سنه يكون خليفة ووارثاً، وحاملاً للواء الحق من بعده، ليبقى ذكر آل يعقوب الطيب في الأجيال، يقول تعالى:
(كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكريا إذ نادى ربه نداءً خفياً قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيباً ولم أكن بدعائك ربّ شقياً وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقراً فهب لي من لدنك ولياً يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيّاً) (سورة مريم: الآية 1-7).
خاف النبي زكريا (عليه السلام) على الدين أن يضيع من بعده، وعلى كلمات الله أن تحرف لما شاهده في بني إسرائيل من تبديل وتحريف لدين الله وتعاليمه.
كما خشي على جهوده التي بذلها في سبيل هداية الناس من الضياع. فدعا الله بهذه الكلمات، والتمس من المولى أن يفيض عيه من نعمه، وهو المؤمل عند كل شدة. والمستجيب لكل رغبة.
فكانت إجابة الله لعبده المؤمن بأن وهبه يحيى نبياً وأعطاه الكتاب، وآتاه الحكم صبياً ، ويذر في قلبه الحب للناس، والشفقة على فقرائهم. وكان تقياً معصوماً من الرذائل والخطايا.
إنها هبة عظيمة من معط كريم لسائل مستحق.. وهكذا تكون النعمة.. وبهذا يكون الولد زينة وقرة عين لوالديه..
لقد شاءت حكمة الله ونعمته على عباده أن يكون الاستخلاف وإعمار الأرض بواسطة هذا الإنسان، وكانت وسيلة ذلك التزاوج، والتناكح بالحلال، وبالطرق المشروعة لتثبيت قداسة الرباط الزوجي بين الطرفين، وتحمل تبعات هذا الرباط بأمانة وصدق. ومن جملتها الأولاد الذين هم ثمرة هذا الرباط... وغايته.
فهل روعيت هذه النعمة؟ وهل تحمل الإنسان هذه الأمانة العظيمة... أم أنه ضيعها بظلمه وجهله. كما ضاعت سائر الأمانات، وكما تحولت النعم إلى نقم.
تعالوا إلى واقعنا لنقرأ فيه معاناة الطفل في هذا العصر، هناك ثلاثة مخاطر أمام الطفل سوف أتناولها في المره القادمه والي يريد وضع المخاطر التي تهدد الطفل في عالمنا العربي فليتفضل
فوفي




تعليق