زوجة الابن أو الكنه
أم لولدين ربتهما أحسن تربية وهي لا تشكي عقوق ولديها ولكن تشكي زوجة الأكبر فقد تنكرت لها اشد تنكر أن الله قد أعطاها مسحة جمال والأم الصابرة التي كافحت من أجل تربية أبناءها تظل الليل ساهرة تطفئ بدمع العين حزن القلب تتذكر ما كانت عليه وما صارت إليه من هذه الكنه فمنذ زواج ابنها بها منذ عامين لم تأكل معها وجبة فهي دائما في غرفتها ولا تستقبل الضيوف من النساء الزائرات وكل يوم إذا جاء وقت العصر نزلت مع أبناءها وأمرت زوجها أن يخرج بها إلي أين ( الله اعلم ) فصارت الأم وحيدة في هذا العالم وأسئلة النسوة تلاحقها عن زوجة ابنها فقد تزوج ولم يرها أحد منذ ليلة العرس والمصيبة التي جعلتني أكتب أن الكنه في يوم من الأيام قالت إنها قد دعت صاحباتها على العشاء فرحبت الحماة بذلك وبدأت تستعد وكانت تتوقع أن تنزل الكنه لمساعدتها لكن الهانم بقيت في غرفتها (بل في جناحها) ولم تعينهم في شيء من أمور الحفلة وحضرن صويحباتها وبادرت بالصعود بهن إلي غرفتها وقالت (خالتي حطي العشاء في الصالة وإذا خلصتوا نادونا) بكل صفاقة وقلة حياء وكان مع المدعوات أخت الكنه وبعد أن انتهاء العشاء نزلن الهوانم وأكلن ولم تتكرم بأن تطلب من حماتها أن تأكل معهن وكأنها عار عليها وانتهين من عشائهن وغادرن الصديقات المنزل وحضر الزوج وبادرته بأن تذهب بأختها إلي البيت فأخذت أطفالها وخرجوا لإيصال أختها وعاد الابن دون زوجته فقد بقيت عند أهلها للمبيت وتركت السفرة دون أن تحرك منها ولو صحن واحد (والله من العجز) فبكت الأم وبكت من الآلام لكن ماذا تفعل فحياة ابنها اعز عليها من حياتها
[هذه الرسالة عدلت بواسطة تصدقون (عدلت في 14-04-2000).]
أم لولدين ربتهما أحسن تربية وهي لا تشكي عقوق ولديها ولكن تشكي زوجة الأكبر فقد تنكرت لها اشد تنكر أن الله قد أعطاها مسحة جمال والأم الصابرة التي كافحت من أجل تربية أبناءها تظل الليل ساهرة تطفئ بدمع العين حزن القلب تتذكر ما كانت عليه وما صارت إليه من هذه الكنه فمنذ زواج ابنها بها منذ عامين لم تأكل معها وجبة فهي دائما في غرفتها ولا تستقبل الضيوف من النساء الزائرات وكل يوم إذا جاء وقت العصر نزلت مع أبناءها وأمرت زوجها أن يخرج بها إلي أين ( الله اعلم ) فصارت الأم وحيدة في هذا العالم وأسئلة النسوة تلاحقها عن زوجة ابنها فقد تزوج ولم يرها أحد منذ ليلة العرس والمصيبة التي جعلتني أكتب أن الكنه في يوم من الأيام قالت إنها قد دعت صاحباتها على العشاء فرحبت الحماة بذلك وبدأت تستعد وكانت تتوقع أن تنزل الكنه لمساعدتها لكن الهانم بقيت في غرفتها (بل في جناحها) ولم تعينهم في شيء من أمور الحفلة وحضرن صويحباتها وبادرت بالصعود بهن إلي غرفتها وقالت (خالتي حطي العشاء في الصالة وإذا خلصتوا نادونا) بكل صفاقة وقلة حياء وكان مع المدعوات أخت الكنه وبعد أن انتهاء العشاء نزلن الهوانم وأكلن ولم تتكرم بأن تطلب من حماتها أن تأكل معهن وكأنها عار عليها وانتهين من عشائهن وغادرن الصديقات المنزل وحضر الزوج وبادرته بأن تذهب بأختها إلي البيت فأخذت أطفالها وخرجوا لإيصال أختها وعاد الابن دون زوجته فقد بقيت عند أهلها للمبيت وتركت السفرة دون أن تحرك منها ولو صحن واحد (والله من العجز) فبكت الأم وبكت من الآلام لكن ماذا تفعل فحياة ابنها اعز عليها من حياتها
[هذه الرسالة عدلت بواسطة تصدقون (عدلت في 14-04-2000).]
تعليق