أحلام الأنترنت الوردية
ومع طفرة الاتصالات
وعالم الشبكات جاء هذا الوليد ليكون البديل الأول في عملية الاتصالات في كل المجالات سواء كان المجال الأقتصادي او الأجتماعي او الديني او السياسي او الثقافي الفكري,هذا الوليد أطلق عليه "الانترنت" حيث أنه يعتبر من أرقى وأسرع وسائل الاتصالات في عصرنا هذا,وأصبح استخدامه بشكل يومي,من قبل كافة المستويات,و تكرار طرح قضية الأنترنت ليس من باب العجز او التقليد في عملية كتابة المقالات واختيار المواضيع,وانما من باب الحرص والحب والتذكير والتوعية بمخاطر قضية الأنترنت على أبنائنا بل الغيره على هذا الوطن,ومواجهة هذا التكنيك الحديث المتبع في غزو وخلخلة البنية الأساسية لأي مجتمع,حيث بدأ التركيز على الغزو الفكري الثقافي كما يعرف"بغسيل المخ",وتهدف هذه العملية على اعادة البنية الأساسية للمجتمع وليس بالضرورة إعادة البنية تكون للأفضل دائمآ,وأنما قد تكون الإعادة تحت أغراض سياسية بحته,ومن سموم هذا الغزو الفكري هناك عادات دخيلة على المجتمع وتأتي متنكره بقناع"الأتيكيت"وعلى سبيل المثال"عيد الحب"الذي أصبح احتفال رسمي "للحبايب" واثبات رسمي للزوجة بمدى قيمتها ومعزتها لدى زوجها,والغريب في هذا الأمر اننا نسمح وندعم هذه الظاهره في كل مجلات الاعلام والتسويق عنها بعلانية وترى المحلات التجارية تتنافس عليها بقوه,وما يحزن في هذا الأمر أنها تفوقت بضربة واحدة على عادات جميلة تاريخية نفتخر بها في مجتمعاتنا الخليجية وهم "القرنقعوه" و"النافله".
وكما نعلم أن لكل أختراع لابد أن تكون هناك سلبيات وأيجابيات,وهذاهو محور موضوعنا هذا الأسبوع سلبيات وإيجابيات الأنترنت على المجتمع من الناحية الإجتماعية والثقافية الفكرية,حيث أنه أصبح وجود جهاز الكمبيوتر شيئ مهم في كل منزل,بل يعتبر من الكماليات ولايقل أهمية من الوسيلة التقليدية وهي الهاتف,وأصبحت مادة تدرس في المدارس والمعاهد التعليمية,وأكيد هناك فائدة كبيرة في استخدام الأنترنت,منها التوعية وزيادة المعلومات العامة,ولا شك انه تحول الى جسر ضخم ومضخة للمعلومات والثقافات والأفكار سواء كانت الدينية أو السياسية أو الإجتماعية أو الأقتصادية,وغيرها من الأمور التي فعلآ تكون هادفه ومفيده لمستخدمي الأنترنت,و إذا لم تكن هناك المراقبة الجيدة من قبل الأسرة والجهات التعليمية,سوف يتحول هذا الجسر الى جسر مظلم مليئ بكل ما تحمله معاني الانحراف والسلوكيات الغير أخلاقية والتي لا يقبلها ديننا الحنيف ولا عاداتنا وتقاليدنا,
الكل يسمع بقضايا الأنترنت الأخلاقية وانحراف أبنائنا,ومن المتاعب والمشاكل التي تصادف أبنائنا مستخدمي الأنترنت,وفي أحد الليالي وصلتني رسالة من شابة خليجية على البريد الخاص, رسالة كانت تتزين بمعاني الحزن والألم بل كانت قصيده مقفاه وموزونه بتعابير اليأس والقهر والحزن واخيرآ فقدان الأمل في الحياة,حينئذ أصبحت سجينأ للألم والبرد والخوف يرافقني,وهل يعقل أن يكون هناك حب واضح وصادق وراء الشاشه الصغيرة,وهل يعتبر الانترنت المكان المناسب لأختيار شريك حياتك مبنى على ضوء كلام وغرام مكتوب برساله او في برنامج محادثة او بتبادل الصور,وربما هذه القضية تبدأ بزواج فاشل وتنتهي بالطلاق,وقد تكون هذه الطريقة في اختيار شريك الحياة من الأسباب الكثيره والعوامل الأساسية في تزايد نسبة الطلاق في المنطقة,
والعلاقة التي تبنى على قاعدة ضعيفة ومليئة بالوهم والاحلام الوردية,تتميز بسرعة الفشل وعدم الاستمرار,
والسبب هو انعدام وجود الثقه والأتصال بين الزوجين,مما يجعل الأمور أكثر تعقيدآ وينتهي الوضع بزيادة قائمة الطلاق,وترجع اسباب هذه الظاهره الى أمور وعوامل أخرى,منها الفارق السني والتعليمي ومستوى المعيشه الى آخره,ولا ننسى أختلاف البيئة,الكثير يعتقد بأن أختلاف البيئة ليس بذات الأهمية في عميلة الزواج,واختلاف البيئة تأتي في عدة مصطلحات,منهاالمصطلح التقليدي ويأتي تحت أختلاف الجنسية,ويتبع هذا العادات والتقاليد وربما لون البشره في بعض الاحيان,ولكن كل هذه الامور تختفي تحت ظل الاوهام والاحلام الوردية والكلمات الناعمة والغزل المتبادلة والرسالة والصور من وراء هذه الشاشه الصغيره,وكم من الفتيات ضيعن سمعتهن وشرفهن مقابل حلم وكذبه ونعومة صوت,نصيحة مواطن يفتخر بالوطنية وتقتله الغيره على ديننا الحنيف,قبل ان نقدم لخطوة الزواج هناك أمور وأسس وقواعد لا بد أن نتعرف عليها, لابد أن نعرف ماهي عوامل الزواج الناجح ومتطلباته,والحث على التوعية و التذكير بمخاطر الأنترنت,وأتمنى من الاسرة والجهات التعليمية أن لا تواجه هذا التيار وهذه الظاهره بنفس التكنيك والأسلوب المتبع من قبل "كيوتل"وهو بإغلاق المواقع الغير مشروعه,وإن كان هذا التكنيك قد عمل بعض التحكم على مستخدمي الانترنت,ولكن أعتقد وجود التوعية والمراقبة المستمره والتذكير بعاداتنا وتقاليدنا وديننا الحنيف,قد يكون هو التكنيك الافضل بل الوحيد لمواجهة هذا الغزو والتيارات الاخرى,وفي أعتقادي الشخصي بأن الأم تلعب الدور الأساسي والهام في عملية التوعية وفي تأسيس البنية التحتية للمجتمع,وكل ما تمتلكه الام من أحساس وعواطف وحب أتجاه أبنائها يكون جزأ كبيرآ في زيادة الثقة بالنفس والتمييز مابين الخطأ والصواب لدى الأبناء,وكما قال الشاعر"الأم مدرسة إن أعددتها اعددت شعبآ طيب الاعراق"
لكم تحياتي
ومع طفرة الاتصالات
وعالم الشبكات جاء هذا الوليد ليكون البديل الأول في عملية الاتصالات في كل المجالات سواء كان المجال الأقتصادي او الأجتماعي او الديني او السياسي او الثقافي الفكري,هذا الوليد أطلق عليه "الانترنت" حيث أنه يعتبر من أرقى وأسرع وسائل الاتصالات في عصرنا هذا,وأصبح استخدامه بشكل يومي,من قبل كافة المستويات,و تكرار طرح قضية الأنترنت ليس من باب العجز او التقليد في عملية كتابة المقالات واختيار المواضيع,وانما من باب الحرص والحب والتذكير والتوعية بمخاطر قضية الأنترنت على أبنائنا بل الغيره على هذا الوطن,ومواجهة هذا التكنيك الحديث المتبع في غزو وخلخلة البنية الأساسية لأي مجتمع,حيث بدأ التركيز على الغزو الفكري الثقافي كما يعرف"بغسيل المخ",وتهدف هذه العملية على اعادة البنية الأساسية للمجتمع وليس بالضرورة إعادة البنية تكون للأفضل دائمآ,وأنما قد تكون الإعادة تحت أغراض سياسية بحته,ومن سموم هذا الغزو الفكري هناك عادات دخيلة على المجتمع وتأتي متنكره بقناع"الأتيكيت"وعلى سبيل المثال"عيد الحب"الذي أصبح احتفال رسمي "للحبايب" واثبات رسمي للزوجة بمدى قيمتها ومعزتها لدى زوجها,والغريب في هذا الأمر اننا نسمح وندعم هذه الظاهره في كل مجلات الاعلام والتسويق عنها بعلانية وترى المحلات التجارية تتنافس عليها بقوه,وما يحزن في هذا الأمر أنها تفوقت بضربة واحدة على عادات جميلة تاريخية نفتخر بها في مجتمعاتنا الخليجية وهم "القرنقعوه" و"النافله".
وكما نعلم أن لكل أختراع لابد أن تكون هناك سلبيات وأيجابيات,وهذاهو محور موضوعنا هذا الأسبوع سلبيات وإيجابيات الأنترنت على المجتمع من الناحية الإجتماعية والثقافية الفكرية,حيث أنه أصبح وجود جهاز الكمبيوتر شيئ مهم في كل منزل,بل يعتبر من الكماليات ولايقل أهمية من الوسيلة التقليدية وهي الهاتف,وأصبحت مادة تدرس في المدارس والمعاهد التعليمية,وأكيد هناك فائدة كبيرة في استخدام الأنترنت,منها التوعية وزيادة المعلومات العامة,ولا شك انه تحول الى جسر ضخم ومضخة للمعلومات والثقافات والأفكار سواء كانت الدينية أو السياسية أو الإجتماعية أو الأقتصادية,وغيرها من الأمور التي فعلآ تكون هادفه ومفيده لمستخدمي الأنترنت,و إذا لم تكن هناك المراقبة الجيدة من قبل الأسرة والجهات التعليمية,سوف يتحول هذا الجسر الى جسر مظلم مليئ بكل ما تحمله معاني الانحراف والسلوكيات الغير أخلاقية والتي لا يقبلها ديننا الحنيف ولا عاداتنا وتقاليدنا,
الكل يسمع بقضايا الأنترنت الأخلاقية وانحراف أبنائنا,ومن المتاعب والمشاكل التي تصادف أبنائنا مستخدمي الأنترنت,وفي أحد الليالي وصلتني رسالة من شابة خليجية على البريد الخاص, رسالة كانت تتزين بمعاني الحزن والألم بل كانت قصيده مقفاه وموزونه بتعابير اليأس والقهر والحزن واخيرآ فقدان الأمل في الحياة,حينئذ أصبحت سجينأ للألم والبرد والخوف يرافقني,وهل يعقل أن يكون هناك حب واضح وصادق وراء الشاشه الصغيرة,وهل يعتبر الانترنت المكان المناسب لأختيار شريك حياتك مبنى على ضوء كلام وغرام مكتوب برساله او في برنامج محادثة او بتبادل الصور,وربما هذه القضية تبدأ بزواج فاشل وتنتهي بالطلاق,وقد تكون هذه الطريقة في اختيار شريك الحياة من الأسباب الكثيره والعوامل الأساسية في تزايد نسبة الطلاق في المنطقة,
والعلاقة التي تبنى على قاعدة ضعيفة ومليئة بالوهم والاحلام الوردية,تتميز بسرعة الفشل وعدم الاستمرار,
والسبب هو انعدام وجود الثقه والأتصال بين الزوجين,مما يجعل الأمور أكثر تعقيدآ وينتهي الوضع بزيادة قائمة الطلاق,وترجع اسباب هذه الظاهره الى أمور وعوامل أخرى,منها الفارق السني والتعليمي ومستوى المعيشه الى آخره,ولا ننسى أختلاف البيئة,الكثير يعتقد بأن أختلاف البيئة ليس بذات الأهمية في عميلة الزواج,واختلاف البيئة تأتي في عدة مصطلحات,منهاالمصطلح التقليدي ويأتي تحت أختلاف الجنسية,ويتبع هذا العادات والتقاليد وربما لون البشره في بعض الاحيان,ولكن كل هذه الامور تختفي تحت ظل الاوهام والاحلام الوردية والكلمات الناعمة والغزل المتبادلة والرسالة والصور من وراء هذه الشاشه الصغيره,وكم من الفتيات ضيعن سمعتهن وشرفهن مقابل حلم وكذبه ونعومة صوت,نصيحة مواطن يفتخر بالوطنية وتقتله الغيره على ديننا الحنيف,قبل ان نقدم لخطوة الزواج هناك أمور وأسس وقواعد لا بد أن نتعرف عليها, لابد أن نعرف ماهي عوامل الزواج الناجح ومتطلباته,والحث على التوعية و التذكير بمخاطر الأنترنت,وأتمنى من الاسرة والجهات التعليمية أن لا تواجه هذا التيار وهذه الظاهره بنفس التكنيك والأسلوب المتبع من قبل "كيوتل"وهو بإغلاق المواقع الغير مشروعه,وإن كان هذا التكنيك قد عمل بعض التحكم على مستخدمي الانترنت,ولكن أعتقد وجود التوعية والمراقبة المستمره والتذكير بعاداتنا وتقاليدنا وديننا الحنيف,قد يكون هو التكنيك الافضل بل الوحيد لمواجهة هذا الغزو والتيارات الاخرى,وفي أعتقادي الشخصي بأن الأم تلعب الدور الأساسي والهام في عملية التوعية وفي تأسيس البنية التحتية للمجتمع,وكل ما تمتلكه الام من أحساس وعواطف وحب أتجاه أبنائها يكون جزأ كبيرآ في زيادة الثقة بالنفس والتمييز مابين الخطأ والصواب لدى الأبناء,وكما قال الشاعر"الأم مدرسة إن أعددتها اعددت شعبآ طيب الاعراق"
لكم تحياتي



تعليق