أيتها الأم..أيها الأب ، تتفقون معي أن ليس هناك أجمل من الصداقه خصوصا خارج اطار المصلحة،فلماذا تحرمون أبنائكم تلك النعمه ألم تكونوا يوما بسنهم وذقتم ألم فرض الصداقه وقطعها اجبارا من الأهل ، فهم فلذة أكبادكم وبتربيتكم لهم سيكون اختيارهم صائبا لا أن تقولوا امش مع افلان وأترك علان لأنه لم يعجبكم ، فما أدراكم من ورائكم ما يعملون ولكن الأفضل الاقتراب من أصدقائهم والخوض في أعماق فكرهم لكي تعرفوا الأصلح لأبنائكم ،للأسف مانراه الآن فرض الوالدين نوعية الصداقه على الأبناء حتى لو كان الصديق صالحا يؤمرونه بقطعها مادام ليس باختيارهم أيها الآباء ارحموا ابناءكم فهم ذو شخصيه وكيان مهدوا لهم الدرب لكي يخوضوا معتركات الحياة ويعرفوا الصالح من الطالح أمام أعينكم لا في الظلام والصداقات المشبوهة وما عليكم سوى التوجيه والنصح ..ماقلت هذا الا مارأيته من واقع أليم وفساد أخلاقيات شبابنا من صداقات لا يعرف عنها الأهل شيء خوفا من جبروت الوالدين وفرض آرائهم على الأبناء.
____________________
ترى الشوق خمسة حروف ألم ولمسة الروح وونه وحضن مجروح لاتخلونها القسمه والا تليها الدمعه
------------------
____________________
ترى الشوق خمسة حروف ألم ولمسة الروح وونه وحضن مجروح لاتخلونها القسمه والا تليها الدمعه
------------------

تعليق