كثير من المشاكل الزوجية تحدث ويتم الطلاق بين الزوجين والاسباب غير منطقية وغير معروف سبب حدوثها حتى لو حاول احد الزوجين الحديث بصراحة عن المشكلة لن يتبادر لذهنة مباشرة ان السبب هو مشكلة التوافق الجنسي بين الطرفين وعدم ارضاء احد الطرفين للاخر بشكل مقبول وكثير اخرين ربما يعرف السبب و لكن يجد الحرج في نقاش هذة المشكلة مع الطرف الاخر بصراحة فيلجاء الى معاقبته بشكل غير مباشر في امور اخرى
لكن لو رجعنا الى السبب في حدوث عدم التفاهم هذا او عدم التوافق سوف نجد بنسبة ضئيلة جداً الاسباب صحية وفي نسبة كبيرة اسباب نفسية وفي النسبة الاكبر اسباب تربوية ، حيث تم تنشئة كل من الطرفين على ان هذة العملية هي امر مخزي جداً ويجب عدم الحديث عنه او الافراط في تفاصيلة وعن مقدماته
الثقافة الجنسية عامل مهم جداً لمن يرغب في دخول القفص الذهبي ، والتنشئة الجنسية وتهذيبها لتكون للزوج او للزوجة فقط وبشكلها السليم هي ايضاً امر مهم جداً ، وقد علمنا الاسلام قواعد العلاقة الجنسية وكيف تكون بشكلها السليم ولم يكن هناك الحرج في تعليم الناس عليها وتأديب سلوكهم في اداء هذة الغريزة الطبيعية ومتى وكيف تبداء هذة العلاقة وعن العلاقة بين الزوجين بشكل كامل لتنشاء الغريزة الجنسية لدى الفرد بشكل سليم وصحيح ،، فيما نرى الان بداء البعض التوجه الى الغرب للحصول على افكار وطرق عمل هذة العلاقة وكما نعلم ان الغرب يستغل هذة العلاقة بعد ان طورها الى الشكل الاقرب الى الشكل الذي علمنا عليه ديننا الاسلامي اصبح يستغلها في مأرب اخرى بين اقتصادية وسياسية ودعائية فأصبحت الى حد كبير مبتذلة ويجب تجنب مسالكها وعدم الاقتداء بهم وبنفس الوقت عدم القاءالسمع الى من يعيب هذة العلاقة او يعيب من يدعو الى تثقيف النشاء عليها لتكون صحيحة وسليمة لان هذه العقول هي من جعلت كثير من البيوت تهدم بصمت وجعلت الكثير الاخرين يتجهون الى سبل ضاله لتعويض نقص الفهم في هذة العلاقة والركض وراء ما يفعله الغرب بشكل اعمى يلتقط منهم الضار والمفيد حتى ربما يتجه بعض منهم اتجاهات شاذة لحد الشذوذ الجنسي
الاستهتار بهذة العلاقة والنظر اليها على انها مجرد شهوة معيبة ويخجل الحديث بها لانها تثير غرائز معيبة هي نظرة خاطئة جداً والحديث عنها بشكل مطلق هو ايضاً امر خاطيء،لان لو تم تثقيف النشاء عليها على انها العلاقة للزوجين ولاتتم في اطار اخرغيرالزوجي كما هو العرف وكما هو الاسلام قبل كل شيء وان الشح في الافاضة في هذة العلاقة هو الامر المعيب لا الافاضة بها وان العلاقة الجنسية ليست فقط ما يتم بين الزوجين على فراش الزوجية ولكن هي موجودة في جميع الاوقات وفي كثير من الامور والتهيئة لها ليست تتم داخل غرف النوم فقط وانما الابتسامة والمداعبة والملاطفة في الحديث حتى لو تم ذلك من خلال اتصال هاتفي بين الزوجين ويتم ايضاً فيما تلبس الزوجة لزوجها في البيت وما تفعله ليبقى على ارتباط فعلي بها لتشبع جميع ما يحرك غرائزة الجنسية من سمع ومن نظر الخ .... من ما يبحث عنه الزوج من المتعة ، فالبعض مثلا يستعيب رقص زوجته له ويعتبر هذا امراً مبتذل ولكن الغريب ان تجده يخرج لاحد المراقص ليبحث عن امرأة اخرى غير زوجته ترقص له ويقع فعلا بالمبتذل والمحرم وبعض الزوجات تستعيب لبس المثير امام زوجها وتعتبره امر مخجل واسف لو قلت انها لو ضلت الطريق ووقعت في علاقة محرمة لن تتردد في لبس المثير وتقع في المحرم وفي المعيب الحقيقي
الافاضة في هذا الموضوع لن تكفية حتى الكتب ولكن يجب ان نأخذ المقصد وبشكل مختصر ان في عودتنا الى احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم في تثقيفهم لنا من الناحية الجنسية لنعلم ابنائنا ونهذب سلوكهم ونوججهم الى الطريق السليم وليكونون علاقة زواجية سليمة وسعيدة وماتعلمنا نحن من ديننا الاسلامي الحنيف ولن يكون المدعين بأن التثقيف الجنسي هو امر مبتذل وانحلال اخلاقي اكثر اسلاما من الرسول صلى الله عليه وسلم ولنعود الى الاحاديث الشريفة ونستنبط منها كيف تكون هذة العلاقة ونعلم ذلك لابنائنا وبالشكل السليم ونتعلمه نحن ايضاً وقبل كل شي ان نتعلم وان نعلم ان هذة الثقافة هي ثقافة زوجية قبل ان تكون ثقافة جنسية ولا نضعها في اطارها الضيق على انها الغريزة التي تتم في فراش الزوجية بل هي المحرك الرئيس للعلاقة بين الزوجين كما ان غريزة الجوع تحرك لدينا الرغبة في اشباع الجسم بالغذاء السليم الذي يقوينا ويجعلنا قادرين على العمل والحركة والحياة ونقوي صحتنا وكما كذلك الغرائز الطبيعية الاخرى التي يكون تأثيرها ليس في ما تثيره فقط وانما ترتبط ايضاً في امور اخرى عديدة بحياتنا اليومية
لكن لو رجعنا الى السبب في حدوث عدم التفاهم هذا او عدم التوافق سوف نجد بنسبة ضئيلة جداً الاسباب صحية وفي نسبة كبيرة اسباب نفسية وفي النسبة الاكبر اسباب تربوية ، حيث تم تنشئة كل من الطرفين على ان هذة العملية هي امر مخزي جداً ويجب عدم الحديث عنه او الافراط في تفاصيلة وعن مقدماته
الثقافة الجنسية عامل مهم جداً لمن يرغب في دخول القفص الذهبي ، والتنشئة الجنسية وتهذيبها لتكون للزوج او للزوجة فقط وبشكلها السليم هي ايضاً امر مهم جداً ، وقد علمنا الاسلام قواعد العلاقة الجنسية وكيف تكون بشكلها السليم ولم يكن هناك الحرج في تعليم الناس عليها وتأديب سلوكهم في اداء هذة الغريزة الطبيعية ومتى وكيف تبداء هذة العلاقة وعن العلاقة بين الزوجين بشكل كامل لتنشاء الغريزة الجنسية لدى الفرد بشكل سليم وصحيح ،، فيما نرى الان بداء البعض التوجه الى الغرب للحصول على افكار وطرق عمل هذة العلاقة وكما نعلم ان الغرب يستغل هذة العلاقة بعد ان طورها الى الشكل الاقرب الى الشكل الذي علمنا عليه ديننا الاسلامي اصبح يستغلها في مأرب اخرى بين اقتصادية وسياسية ودعائية فأصبحت الى حد كبير مبتذلة ويجب تجنب مسالكها وعدم الاقتداء بهم وبنفس الوقت عدم القاءالسمع الى من يعيب هذة العلاقة او يعيب من يدعو الى تثقيف النشاء عليها لتكون صحيحة وسليمة لان هذه العقول هي من جعلت كثير من البيوت تهدم بصمت وجعلت الكثير الاخرين يتجهون الى سبل ضاله لتعويض نقص الفهم في هذة العلاقة والركض وراء ما يفعله الغرب بشكل اعمى يلتقط منهم الضار والمفيد حتى ربما يتجه بعض منهم اتجاهات شاذة لحد الشذوذ الجنسي
الاستهتار بهذة العلاقة والنظر اليها على انها مجرد شهوة معيبة ويخجل الحديث بها لانها تثير غرائز معيبة هي نظرة خاطئة جداً والحديث عنها بشكل مطلق هو ايضاً امر خاطيء،لان لو تم تثقيف النشاء عليها على انها العلاقة للزوجين ولاتتم في اطار اخرغيرالزوجي كما هو العرف وكما هو الاسلام قبل كل شيء وان الشح في الافاضة في هذة العلاقة هو الامر المعيب لا الافاضة بها وان العلاقة الجنسية ليست فقط ما يتم بين الزوجين على فراش الزوجية ولكن هي موجودة في جميع الاوقات وفي كثير من الامور والتهيئة لها ليست تتم داخل غرف النوم فقط وانما الابتسامة والمداعبة والملاطفة في الحديث حتى لو تم ذلك من خلال اتصال هاتفي بين الزوجين ويتم ايضاً فيما تلبس الزوجة لزوجها في البيت وما تفعله ليبقى على ارتباط فعلي بها لتشبع جميع ما يحرك غرائزة الجنسية من سمع ومن نظر الخ .... من ما يبحث عنه الزوج من المتعة ، فالبعض مثلا يستعيب رقص زوجته له ويعتبر هذا امراً مبتذل ولكن الغريب ان تجده يخرج لاحد المراقص ليبحث عن امرأة اخرى غير زوجته ترقص له ويقع فعلا بالمبتذل والمحرم وبعض الزوجات تستعيب لبس المثير امام زوجها وتعتبره امر مخجل واسف لو قلت انها لو ضلت الطريق ووقعت في علاقة محرمة لن تتردد في لبس المثير وتقع في المحرم وفي المعيب الحقيقي
الافاضة في هذا الموضوع لن تكفية حتى الكتب ولكن يجب ان نأخذ المقصد وبشكل مختصر ان في عودتنا الى احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم في تثقيفهم لنا من الناحية الجنسية لنعلم ابنائنا ونهذب سلوكهم ونوججهم الى الطريق السليم وليكونون علاقة زواجية سليمة وسعيدة وماتعلمنا نحن من ديننا الاسلامي الحنيف ولن يكون المدعين بأن التثقيف الجنسي هو امر مبتذل وانحلال اخلاقي اكثر اسلاما من الرسول صلى الله عليه وسلم ولنعود الى الاحاديث الشريفة ونستنبط منها كيف تكون هذة العلاقة ونعلم ذلك لابنائنا وبالشكل السليم ونتعلمه نحن ايضاً وقبل كل شي ان نتعلم وان نعلم ان هذة الثقافة هي ثقافة زوجية قبل ان تكون ثقافة جنسية ولا نضعها في اطارها الضيق على انها الغريزة التي تتم في فراش الزوجية بل هي المحرك الرئيس للعلاقة بين الزوجين كما ان غريزة الجوع تحرك لدينا الرغبة في اشباع الجسم بالغذاء السليم الذي يقوينا ويجعلنا قادرين على العمل والحركة والحياة ونقوي صحتنا وكما كذلك الغرائز الطبيعية الاخرى التي يكون تأثيرها ليس في ما تثيره فقط وانما ترتبط ايضاً في امور اخرى عديدة بحياتنا اليومية




تعليق