اختارت احدى المجلات العالمية رئيسة مجلس ادارة الشركة الكويتية لتطوير المشروعات الصغيرة نجاة السويدي لتكون شخصية العدد نظرا لانجازاتها خلال مسيرتها المهنية كنموذج مميز للمرأة الكويتية العاملة.
وقالت السويدي امس في لقاء خاص مع «كونا» ان اللقاء الذي نشرته مجلة «مزايا» التي تصدر بصورة دورية عن شركة (فيزا العالمية) تضمن سردا لرحلة الكفاح التي بدأتها كفتاة كويتية.
واوضحت انها اصرت على اثبات نفسها في الحياة العملية في حقبة السبعينات حيث كان دور المرأة على الصعيد العملي محدودا في تلك الفترة وخوضها للحياة العامة غير مألوف نسبيا.
واضافت السويدي انه في ذلك الوقت لم يقدم من بين الكويتيات على الانخراط في العمل والوظيفة الا من ادركن ضرورة اثبات انفسهن جنبا الى جنب مع اخوانهن الرجال في خدمة الوطن.
ووجهت دعوة الى النساء الخليجيات والكويتيات للاستمرار في مسيرة الممارسة المهنية والعملية.
واشارت السويدي الى دور السيدات الخليجيات ممن خضن تجارب في الحياة العامة تحقيقا لمصالح اوطانهن واصبحت مثالا يحتذى به في عدة مجالات متنوعة.
وذكرت السويدي في المجلة ان السيدات الكويتيات بدأن في الآونة الأخيرة مزاولة اعمال ادارية ومنافسة الرجال على وظائف كن في السابق لا يعملن بها.
ودعت الشابات الى التطلع الى المستقبل وزيادة طموحاتهن العلمية والمهنية وعدم الاستسلام للصعوبات التي قد يواجهنها اثناء مسيرتهن لتحقيق طموحهن وليدعمن الجيل النسائي العامل.
يذكر ان نجاة السويدي تعمل ايضا مديرة للادارة الاستراتيجية والتخطيط في الهيئة العامة للاستثمار وعملت كبيرة مدراء الاستثمار بادارة القروض في عام 1996 ومن المهام التي قامت بها آنذاك الاشراف على الاستثمارات ذات الصلة بالقروض وادارة الاموال المعهود بها الى الهيئة.
كما شغلت منصب مديرة استثمار اولى عام 1989 ومساعدة مدير في ادارة القروض عام 1987 ومساعدة مدير بالوكالة 1986 ومراقبة السندات الخاصة بالوكالة للاستثمارات الاوروبية 1984 ورئيسة قسم السندات في وزارة المالية 1974 كما قامت بانتداب للعمل بمكتب الاستثمار الكويتي في لندن عام .1980
وقالت السويدي امس في لقاء خاص مع «كونا» ان اللقاء الذي نشرته مجلة «مزايا» التي تصدر بصورة دورية عن شركة (فيزا العالمية) تضمن سردا لرحلة الكفاح التي بدأتها كفتاة كويتية.
واوضحت انها اصرت على اثبات نفسها في الحياة العملية في حقبة السبعينات حيث كان دور المرأة على الصعيد العملي محدودا في تلك الفترة وخوضها للحياة العامة غير مألوف نسبيا.
واضافت السويدي انه في ذلك الوقت لم يقدم من بين الكويتيات على الانخراط في العمل والوظيفة الا من ادركن ضرورة اثبات انفسهن جنبا الى جنب مع اخوانهن الرجال في خدمة الوطن.
ووجهت دعوة الى النساء الخليجيات والكويتيات للاستمرار في مسيرة الممارسة المهنية والعملية.
واشارت السويدي الى دور السيدات الخليجيات ممن خضن تجارب في الحياة العامة تحقيقا لمصالح اوطانهن واصبحت مثالا يحتذى به في عدة مجالات متنوعة.
وذكرت السويدي في المجلة ان السيدات الكويتيات بدأن في الآونة الأخيرة مزاولة اعمال ادارية ومنافسة الرجال على وظائف كن في السابق لا يعملن بها.
ودعت الشابات الى التطلع الى المستقبل وزيادة طموحاتهن العلمية والمهنية وعدم الاستسلام للصعوبات التي قد يواجهنها اثناء مسيرتهن لتحقيق طموحهن وليدعمن الجيل النسائي العامل.
يذكر ان نجاة السويدي تعمل ايضا مديرة للادارة الاستراتيجية والتخطيط في الهيئة العامة للاستثمار وعملت كبيرة مدراء الاستثمار بادارة القروض في عام 1996 ومن المهام التي قامت بها آنذاك الاشراف على الاستثمارات ذات الصلة بالقروض وادارة الاموال المعهود بها الى الهيئة.
كما شغلت منصب مديرة استثمار اولى عام 1989 ومساعدة مدير في ادارة القروض عام 1987 ومساعدة مدير بالوكالة 1986 ومراقبة السندات الخاصة بالوكالة للاستثمارات الاوروبية 1984 ورئيسة قسم السندات في وزارة المالية 1974 كما قامت بانتداب للعمل بمكتب الاستثمار الكويتي في لندن عام .1980



تعليق