كنت في الرياض من اجل الدراسة ، أسكن في أحد الأحياء القريبة من أحد الأسواق .
وفي ليلة من ليالي الخميس خرجت من الشقة وقصدت إلى مقهى الإنترنت حتى أراسل الأهل والأصحاب والذين من جملتهم الأصدقاء في شبكة ساندروز ـ فبينما كنت أقطع الطريق مارا بتلك المحلات التي جمعت من كل شكل ونوع ومن كل سبعة والتي في الحقيقة نجحت في اجتذاب المتسوقين إليها حيث أن هذا السوق من الأسواق التي لا تفرغ طيلة الأسبوع فضلا عن ليلتي الخميس والجمعة حيث تجد المتسوق وغيره .
وبينما كنت في الطريق ومتحاشيا الدخول في الزحام لدرجة أني نزلت من على طريق المشاة <الرصيف> وسرت في طريق السيارات والذي كان هو بذاته ممتلئ بالسيارات والمارة بينما أنا كذلك اعترضتني ثلاث نسوة سبحان الخالق الرازق تحاشيتهم والتفت أردت السير يمينا فتفاجأت بوجود أعزكم الله حوض النفايات الكبير غير وجهتي وهن لا زلن يقتربن نحوي ، التفت يسارا فوجدت السيارات قد منعتني من كثرتها وشدة قربها مني ما رفعت رأسي إلا وهن بجانبي فقلت أين المفر ، قلت عفوا الطريق مكتض وأنا آسف على المضايقة ، فنظرن إلى بعضهن وابتسمن فضحكن وقالت إحداهن " ننتظر حتى يفرغ السوق فهذه ليلة خميس " وردت الأخرى " ونحن قلنا للسائق تأخر " وزادت الثالثة ولن يسأل عنا أحد فما رأيك ثلاث بنات كما تراهن .
التفت إلى الخلف الذي لم يكن ولم يتبقى لي طريق أنفذ منه وأتخلص من هذه المشكلة الكبيرة إلا هو ــ ولكن ما إن استدرت إلا و( المطوع مع شرطي) يمسكان بي ويصماني بالعار الأكبر حيث قالا لي تغازل المسكينات أما تستحي ثلاث في آن واحد أنت مغازل بالجملة يا فاسق ..... لا انتظر لست... لست اتركني من ثوبي أرجوك إن هن ... ولكن ما يفيد اعتذاري إذ بكت إحداهن وقالت الأخرى منذ بداية السوق وهو يلاحقنا ومن قبل صلاة العشاء حيث انه لم يصلي وقالت الثالثة وهي تحاول البكاء وجدنا من دون رجل وقال هذه صيدتي ، فأجاب المطوع لا تخفن يا أخواتي نحن هنا في خدمتكم وإن أردتن شيء فهذا مكتبي هناك وهذا الفاسق سنتدبر أمره ولكن يا شيخ .. صرخ يا عسكري خذه ليكون عبرة لغيره ولكي نطهره من سوء فعلته أمام من تجمع من الناس هنا .
يا له من تجمع ويا أكبرها من فضيحة في تلك الليلة عانيت نهاية ذلك السبع وحرمت من مكالمة أهلي بسبب ذنب لم أقترفه .
أعذريني لو شتمت
في المرة المقبلة أوصاف البنات اللاتي قهرنني
وفي ليلة من ليالي الخميس خرجت من الشقة وقصدت إلى مقهى الإنترنت حتى أراسل الأهل والأصحاب والذين من جملتهم الأصدقاء في شبكة ساندروز ـ فبينما كنت أقطع الطريق مارا بتلك المحلات التي جمعت من كل شكل ونوع ومن كل سبعة والتي في الحقيقة نجحت في اجتذاب المتسوقين إليها حيث أن هذا السوق من الأسواق التي لا تفرغ طيلة الأسبوع فضلا عن ليلتي الخميس والجمعة حيث تجد المتسوق وغيره .
وبينما كنت في الطريق ومتحاشيا الدخول في الزحام لدرجة أني نزلت من على طريق المشاة <الرصيف> وسرت في طريق السيارات والذي كان هو بذاته ممتلئ بالسيارات والمارة بينما أنا كذلك اعترضتني ثلاث نسوة سبحان الخالق الرازق تحاشيتهم والتفت أردت السير يمينا فتفاجأت بوجود أعزكم الله حوض النفايات الكبير غير وجهتي وهن لا زلن يقتربن نحوي ، التفت يسارا فوجدت السيارات قد منعتني من كثرتها وشدة قربها مني ما رفعت رأسي إلا وهن بجانبي فقلت أين المفر ، قلت عفوا الطريق مكتض وأنا آسف على المضايقة ، فنظرن إلى بعضهن وابتسمن فضحكن وقالت إحداهن " ننتظر حتى يفرغ السوق فهذه ليلة خميس " وردت الأخرى " ونحن قلنا للسائق تأخر " وزادت الثالثة ولن يسأل عنا أحد فما رأيك ثلاث بنات كما تراهن .
التفت إلى الخلف الذي لم يكن ولم يتبقى لي طريق أنفذ منه وأتخلص من هذه المشكلة الكبيرة إلا هو ــ ولكن ما إن استدرت إلا و( المطوع مع شرطي) يمسكان بي ويصماني بالعار الأكبر حيث قالا لي تغازل المسكينات أما تستحي ثلاث في آن واحد أنت مغازل بالجملة يا فاسق ..... لا انتظر لست... لست اتركني من ثوبي أرجوك إن هن ... ولكن ما يفيد اعتذاري إذ بكت إحداهن وقالت الأخرى منذ بداية السوق وهو يلاحقنا ومن قبل صلاة العشاء حيث انه لم يصلي وقالت الثالثة وهي تحاول البكاء وجدنا من دون رجل وقال هذه صيدتي ، فأجاب المطوع لا تخفن يا أخواتي نحن هنا في خدمتكم وإن أردتن شيء فهذا مكتبي هناك وهذا الفاسق سنتدبر أمره ولكن يا شيخ .. صرخ يا عسكري خذه ليكون عبرة لغيره ولكي نطهره من سوء فعلته أمام من تجمع من الناس هنا .
يا له من تجمع ويا أكبرها من فضيحة في تلك الليلة عانيت نهاية ذلك السبع وحرمت من مكالمة أهلي بسبب ذنب لم أقترفه .
أعذريني لو شتمت
في المرة المقبلة أوصاف البنات اللاتي قهرنني





تعليق