فداك يا سارة
بعد أن أحضرت المكنسة الكهربائية الجديدة قلت لزوجتي: انتبهي يا عزيزتي فهي خط 110.. وصعدت إلى الطابق الأول مرتاحا.. ولم أكد اشرع في تناول كوب الشاي بسرور حتى فتحت صغيرتي باب الغرفة كالزوبعة:
- بابا.. بابا.. المكنسة طلع منها دخان..
واندفعت عائداً كالزوبعة أيضا، بينما تميزت من الغيظ: لقد أحرقتها زوجتي مع أني قد نبهتها.. ولشدة غضبي لم أجد الكلمات المناسبة التي تليق بتصرف هذه الزوجة.. ولكني تذكر فجأة كيف بدا على هذه الزوجة الصبور المكافحة التي تعنى بخمسة أطفال وبكل شؤون البيت بدون خادمة، كيف بدا عليها الامتنان حين اشتريت لها هذه المكنسة الكهربائية فخف غضبي.. بل ذاب.. بل استحال إلى حب ورحمة.. وهكذا سرت إلى الدور الأرضي وأنا مصمم على أن أقول لزوجتي بابتسامة صادقة: - هل احترقت المكنسة.. ؟ فداك يا سارة.. غدا سيكون لديك غيرها..
ولكني لم أكد أصل وأقول: هل احترقت المكنسة؟ حتى قالت زوجتي باسمة: لا يا عزيزي.. فقط كان في الركن بعض الغبار..
هنا تمنيت أن المكنسة احترقت فعلا لأقول:
فداك يا سارة.. ولما كان هذا لم يحصل..
قلت لزوجتي كأني طفل:
تصدقين أنني ظننت أنها احترقت وكنت سأقول : فداك يا سارة ..؟
تركت العمل الذي في يديها أمسكت يدي بمحبة بالغة وامتنان..
------------------
[email protected]
بعد أن أحضرت المكنسة الكهربائية الجديدة قلت لزوجتي: انتبهي يا عزيزتي فهي خط 110.. وصعدت إلى الطابق الأول مرتاحا.. ولم أكد اشرع في تناول كوب الشاي بسرور حتى فتحت صغيرتي باب الغرفة كالزوبعة:
- بابا.. بابا.. المكنسة طلع منها دخان..
واندفعت عائداً كالزوبعة أيضا، بينما تميزت من الغيظ: لقد أحرقتها زوجتي مع أني قد نبهتها.. ولشدة غضبي لم أجد الكلمات المناسبة التي تليق بتصرف هذه الزوجة.. ولكني تذكر فجأة كيف بدا على هذه الزوجة الصبور المكافحة التي تعنى بخمسة أطفال وبكل شؤون البيت بدون خادمة، كيف بدا عليها الامتنان حين اشتريت لها هذه المكنسة الكهربائية فخف غضبي.. بل ذاب.. بل استحال إلى حب ورحمة.. وهكذا سرت إلى الدور الأرضي وأنا مصمم على أن أقول لزوجتي بابتسامة صادقة: - هل احترقت المكنسة.. ؟ فداك يا سارة.. غدا سيكون لديك غيرها..
ولكني لم أكد أصل وأقول: هل احترقت المكنسة؟ حتى قالت زوجتي باسمة: لا يا عزيزي.. فقط كان في الركن بعض الغبار..
هنا تمنيت أن المكنسة احترقت فعلا لأقول:
فداك يا سارة.. ولما كان هذا لم يحصل..
قلت لزوجتي كأني طفل:
تصدقين أنني ظننت أنها احترقت وكنت سأقول : فداك يا سارة ..؟
تركت العمل الذي في يديها أمسكت يدي بمحبة بالغة وامتنان..
------------------
[email protected]


</a>
تعليق